المحتوى الرئيسى

السعودية تعتقل مؤسسي حزب نشط جديد

02/19 21:30

 أكد ناشطو حقوق إنسان، اليوم السبت، أن السلطات السعودية ألقت القبض على عدة ناشطين حاولوا إنشاء أول حزب سياسي في المملكة.ولا يوجد بالممكلكة السعودية برلمان منتخب، أو أي أحزاب سياسية في المملكة، ولا تتسامح إزاء أي مشاعر سخط علنية.ودشن إسلاميون سعوديون وناشطو معارضة هذا الشهر حزبًا سياسيًّا أطلقوا عليه حزب "الأمة الإسلامي" في تحد نادر للسلطات بإلهام من الاضطرابات التي أدت إلى تغيير النظام في كل من تونس ومصر.وقال محمد القحطاني، وهو ناشط مقره الرياض، ورئيس رابطة الحقوق المدنية والسياسية السعودية الذي يتابع القضية، إنه يوجد أربعة أشخاص رهن الاحتجاز الآن، وأنه تم اعتقال خمسة، وهناك شخصان خارج البلاد، وجرى استجواب الباقين والإفراج عنهم.ولم يتسن على الفور الاتصال بمسؤولين في مديرية التحقيقات العامة، وهي الجهة المختصة بالتحقيق التابعة للحكومة للحصول على تعقيب.وطالبت منظمة مراقبة حقوق الإنسان (هيومان رايتس ووتش) التي يقع مقرها في نيويورك بالإفراج عن الناشطين، وبعضهم ينظم حملة منذ عدة سنوات للمطالبة بقدر أكبر من الحرية السياسية في السعودية.وقال كريستوف ويليك، الباحث في شؤون الشرق الأوسط بمنظمة مراقبة حقوق الإنسان، في بيان: "القمع السعودي للنشاط السياسي سريع ومطلق".وقال: "بينما نزل الناس في أنحاء العالم العربي إلى الشارع يطالبون بقدر أكبر من الحرية كانت الشرطة السرية السعودية مصممة على وأد أي مطالب مماثلة في مهدها".ودعا الحزب الجديد في موقعه على الإنترنت إلى إجراء انتخابات وبمزيد من الشفافية في قرارات الحكومة وبقضاء مستقل.وقال محللون إنه كانت هناك محاولات سابقة لتشكيل أحزاب، لكن هذه المجموعة هي أول من يعلن عن هذه الفكرة علانية. ومن بين أعضائها مفكرون إسلاميون ومحاضرون وناشطو حقوق إنسان ومحامون.وفي عام 2007 اعتقلت السعودية مجموعة تدعو إلى ملكية دستورية، وما زال معظمهم رهن الاعتقال وفقا لما يقوله ناشطون.ومن المقرر أن يعود الملك عبد الله، عاهل السعودية، إلى البلاد في الأسبوع القادم. والعاهل السعودي بعيد عن المملكة لتلقي العلاج الطبي منذ نوفمبر. ويأمل ناشطون في أن يعلن عن بعض الإصلاحات السياسية في مواجهة السخط الداخلي.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل