المحتوى الرئيسى

مقالات رؤساء تحرير الصحف القومية: نخشى على ثورة الشباب من الدخلاء والمتسلقين

02/19 17:48

كتب: سلامة عبد الحميدفجأة تغيرت المواقف وبات الجميع يشيد بالثورة حتى رجال النظام السابق الأقوياء من رؤساء وقيادات الصحف الرسمية الذين قامت ضدهم عشرات التظاهرات في مؤسساتهم تطالب برحيلهم فورا لأن شرعيتهم سقطت بسقوط النظام الذي عينهم.نظرة سريعة على مقالات عدد من الكبار في الصحف القومية اليومية السبت تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم حريصون على البقاء في مناصبهم مهما كان الثمن المهني الذي يدفعونه من خلال التغير 180 درجة في طريقة التناول والتحايل.الكاتب محمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" كتب اليوم في مقاله " قليل من الذكاء" بعنوان "الافتراض والواقع": "انتقلت ثورة 25 يناير من الافتراض إلي الواقع.. من الأحلام إلي الحقيقة.. الثورة جمعت فلاحين وعمالاً.. شبابا وشيوخا.. محجبات وسافرات.. أميين ومتعلمين كلهم لم يجتمعوا علي شعار سياسي أو إسلامي أو ايدولوجي.. ولكنهم اجتمعوا للتعبير عن كسر حاجز الخوف واستعادة القدرة علي الفعل".وأضاف الكاتب أن "نجاح الثورة المذهل لم ينبع من فرط ضعف النظام السابق وان كان هذا أحد الأسباب. ولكن في طبيعتها المتفردة.. كل الثورات العالمية أو المصرية السابقة كان لها هيكل يحميها وتلتف حوله سواء الثورة الإيرانية أو الشيوعية أو الفرنسية. أما هذه الثورة فمتحررة من الشعارات والبيروقراطية.. متحررة من الأحزاب التقليدية والتنظيمات الإسلامية والخلايا العنقودية.. ولكنها مع ذلك تحتاج وبسرعة إلي تنظيم وهيكل لتفعيل المطالب الثورية".وحملت الصفحة الأولى من صحيفة "الجمهورية" في عدد السبت "مانشيتا" كبيرا يقول "ملحمة شعبية رائعة في ميدان التحرير.. الملايين هتفوا لمصر في جمعة النصر".بينما تحدث الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام في مقاله اليومي في الصحيفة عن "مرشح توافق وطني رئيسا للجمهورية" قائلا: "ذهبت السكرة وجاءت الفكرة‏ وراحت سكرة النصر بالانتصار علي نظام عجز عن إقناع قطاعات واسعة من الشعب‏ خاصة الشباب‏‏ بجدارته للحكم‏ وأتت اللحظة للمنتصرين أن يقرروا ما الذي سوف يأتي بعد ذلك‏.. وكانت النتيجة بعد ثورة 25 يناير تسير في اتجاه وضع الأساس لنظام ديمقراطي يتخلص من كل سوءات النظام القديم‏ وكلها كانت مثارة من جانب الإصلاحيين داخل الحزب الوطني الديمقراطي وخارجه‏ ويضع مصر علي طريق الديمقراطية كما هي جارية في البلاد الحرة في العالم‏".‏وأضاف سعيد: "الحقيقة أن الثوار لم يحققوا فقط خلال ‏18‏ يوما ما فشل الإصلاحيون الديمقراطيون والليبراليون في تحقيقه خلال ثلاثين عاما‏ وإنما أعطوا مصر نقطة انطلاق جديدة لنفسها أولا‏ ولدورها الإقليمي ثانيا‏".وفي مقاله الاسبوعي "كلام يبقى" كتب ممتاز القط رئيس تحرير "أخبار اليوم" تحت عنوان "اتقوا الله في مصر" قائلا: "اتقوا الله فليست الوطنية والانتماء مجرد شعارات وأغان وحمل أعلام. اتقوا الله في ثورة بيضاء قام بها أبناؤنا وأحفادنا وأشقاؤنا من أجل التغيير.. واحتفلنا بها جميعا أمس في نفس المكان الذي شهد مخاضها وميلادها.. ثورة لم يكن لها مطامع أو مطامح للوصول إلي السلطة والمناصب والجاه".وتابع القط "يا سادة حكموا عقولكم، لأن التاريخ إن كان قد فتح أروع صفحاته لبطولات شباب ثورة 52 يناير من أولادنا وأحفادنا، فإنه سيسجل أيضا بمداد من الخزي والعار ما يقوم به البعض اليوم من ركوب للموجة، ونشر ثقافة اليأس والإحباط".أما خالد إمام رئيس تحرير "المساء" فكتب بعنوان "حديث كل بيت مصري" يقول إن "البعض يهاجم النظام السابق في صورة الرئيس السابق حسني مبارك والبعض الآخر يهاجم أيضاً النظام السابق لكنه لا يشخصن القضية وبالتالي لا يمس شخص مبارك بل يشيد به ويطالب بتكريمه، وحجة البعض الأول أن مبارك كان رأس النظام بل هو النظام نفسه، وحجة البعض الثاني وأنا مع رأيه أنه لا يجوز أبداً اختزال "النظام" في الرئيس لأن النظام يعني حكومة ومجلس شعب ومجلس شوري ورجال أعمال وأحزاباً سياسية خاصة حزب الأغلبية ورأس نظام".ويضيف إمام "عندما أصرت ثورة 25 يناير علي اسقاط النظام.. فإنما كانت تعني كل ذلك.. الثورة في الأصل لم تكن ضد مبارك فقط بل ضد الكل.. حيث رأت أن الفساد قد عشش في كل جنبات الوطن".وأوضح أن "شباب 25 يناير "أصل الثورة" عندما ظهروا في التليفزيون أكدوا أنهم تأثروا ببيان الرئيس مبارك في أول فبراير وارتضوا بقاءه لإجراء التغييرات المطلوبة.. إلا أن موقعة "الجمل والحصان" في اليوم التالي التي رتبها وحرض عليها "مجرم" من مجرمي النظام لأهداف شخصية قلبت الموازين وكتبت النهاية حيث تحول التعاطف مع الرئيس إلي إصرار علي تنحيه هو شخصيا وبالفعل تنحي إنقاذاً للبلد وهو موقف يحسب له وابتعد نهائياً عن المشهد يتألم من المرض ومن توابع أطماع المقربين منه والمنتفعين من حوله لا سامحهم الله جميعا فقد دمروا البلد وتسببوا في إهانة رئيس الدولة بدلاً من تكريمه وهو في أخريات حياته".اقرأ أيضًا:وقفة احتجاجية لصحفيي المؤسسات القومية ضد الفساد المهنى والإدارى   اضغط للتكبير الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام كتب: سلامة عبد الحميدفجأة تغيرت المواقف وبات الجميع يشيد بالثورة حتى رجال النظام السابق الأقوياء من رؤساء وقيادات الصحف الرسمية الذين قامت ضدهم عشرات التظاهرات في مؤسساتهم تطالب برحيلهم فورا لأن شرعيتهم سقطت بسقوط النظام الذي عينهم.نظرة سريعة على مقالات عدد من الكبار في الصحف القومية اليومية السبت تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم حريصون على البقاء في مناصبهم مهما كان الثمن المهني الذي يدفعونه من خلال التغير 180 درجة في طريقة التناول والتحايل.الكاتب محمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" كتب اليوم في مقاله " قليل من الذكاء" بعنوان "الافتراض والواقع": "انتقلت ثورة 25 يناير من الافتراض إلي الواقع.. من الأحلام إلي الحقيقة.. الثورة جمعت فلاحين وعمالاً.. شبابا وشيوخا.. محجبات وسافرات.. أميين ومتعلمين كلهم لم يجتمعوا علي شعار سياسي أو إسلامي أو ايدولوجي.. ولكنهم اجتمعوا للتعبير عن كسر حاجز الخوف واستعادة القدرة علي الفعل".وأضاف الكاتب أن "نجاح الثورة المذهل لم ينبع من فرط ضعف النظام السابق وان كان هذا أحد الأسباب. ولكن في طبيعتها المتفردة.. كل الثورات العالمية أو المصرية السابقة كان لها هيكل يحميها وتلتف حوله سواء الثورة الإيرانية أو الشيوعية أو الفرنسية. أما هذه الثورة فمتحررة من الشعارات والبيروقراطية.. متحررة من الأحزاب التقليدية والتنظيمات الإسلامية والخلايا العنقودية.. ولكنها مع ذلك تحتاج وبسرعة إلي تنظيم وهيكل لتفعيل المطالب الثورية".وحملت الصفحة الأولى من صحيفة "الجمهورية" في عدد السبت "مانشيتا" كبيرا يقول "ملحمة شعبية رائعة في ميدان التحرير.. الملايين هتفوا لمصر في جمعة النصر".بينما تحدث الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام في مقاله اليومي في الصحيفة عن "مرشح توافق وطني رئيسا للجمهورية" قائلا: "ذهبت السكرة وجاءت الفكرة‏ وراحت سكرة النصر بالانتصار علي نظام عجز عن إقناع قطاعات واسعة من الشعب‏ خاصة الشباب‏‏ بجدارته للحكم‏ وأتت اللحظة للمنتصرين أن يقرروا ما الذي سوف يأتي بعد ذلك‏.. وكانت النتيجة بعد ثورة 25 يناير تسير في اتجاه وضع الأساس لنظام ديمقراطي يتخلص من كل سوءات النظام القديم‏ وكلها كانت مثارة من جانب الإصلاحيين داخل الحزب الوطني الديمقراطي وخارجه‏ ويضع مصر علي طريق الديمقراطية كما هي جارية في البلاد الحرة في العالم‏".‏وأضاف سعيد: "الحقيقة أن الثوار لم يحققوا فقط خلال ‏18‏ يوما ما فشل الإصلاحيون الديمقراطيون والليبراليون في تحقيقه خلال ثلاثين عاما‏ وإنما أعطوا مصر نقطة انطلاق جديدة لنفسها أولا‏ ولدورها الإقليمي ثانيا‏".وفي مقاله الاسبوعي "كلام يبقى" كتب ممتاز القط رئيس تحرير "أخبار اليوم" تحت عنوان "اتقوا الله في مصر" قائلا: "اتقوا الله فليست الوطنية والانتماء مجرد شعارات وأغان وحمل أعلام. اتقوا الله في ثورة بيضاء قام بها أبناؤنا وأحفادنا وأشقاؤنا من أجل التغيير.. واحتفلنا بها جميعا أمس في نفس المكان الذي شهد مخاضها وميلادها.. ثورة لم يكن لها مطامع أو مطامح للوصول إلي السلطة والمناصب والجاه".وتابع القط "يا سادة حكموا عقولكم، لأن التاريخ إن كان قد فتح أروع صفحاته لبطولات شباب ثورة 52 يناير من أولادنا وأحفادنا، فإنه سيسجل أيضا بمداد من الخزي والعار ما يقوم به البعض اليوم من ركوب للموجة، ونشر ثقافة اليأس والإحباط".أما خالد إمام رئيس تحرير "المساء" فكتب بعنوان "حديث كل بيت مصري" يقول إن "البعض يهاجم النظام السابق في صورة الرئيس السابق حسني مبارك والبعض الآخر يهاجم أيضاً النظام السابق لكنه لا يشخصن القضية وبالتالي لا يمس شخص مبارك بل يشيد به ويطالب بتكريمه، وحجة البعض الأول أن مبارك كان رأس النظام بل هو النظام نفسه، وحجة البعض الثاني وأنا مع رأيه أنه لا يجوز أبداً اختزال "النظام" في الرئيس لأن النظام يعني حكومة ومجلس شعب ومجلس شوري ورجال أعمال وأحزاباً سياسية خاصة حزب الأغلبية ورأس نظام".ويضيف إمام "عندما أصرت ثورة 25 يناير علي اسقاط النظام.. فإنما كانت تعني كل ذلك.. الثورة في الأصل لم تكن ضد مبارك فقط بل ضد الكل.. حيث رأت أن الفساد قد عشش في كل جنبات الوطن".وأوضح أن "شباب 25 يناير "أصل الثورة" عندما ظهروا في التليفزيون أكدوا أنهم تأثروا ببيان الرئيس مبارك في أول فبراير وارتضوا بقاءه لإجراء التغييرات المطلوبة.. إلا أن موقعة "الجمل والحصان" في اليوم التالي التي رتبها وحرض عليها "مجرم" من مجرمي النظام لأهداف شخصية قلبت الموازين وكتبت النهاية حيث تحول التعاطف مع الرئيس إلي إصرار علي تنحيه هو شخصيا وبالفعل تنحي إنقاذاً للبلد وهو موقف يحسب له وابتعد نهائياً عن المشهد يتألم من المرض ومن توابع أطماع المقربين منه والمنتفعين من حوله لا سامحهم الله جميعا فقد دمروا البلد وتسببوا في إهانة رئيس الدولة بدلاً من تكريمه وهو في أخريات حياته".اقرأ أيضًا:وقفة احتجاجية لصحفيي المؤسسات القومية ضد الفساد المهنى والإدارى  كتب: سلامة عبد الحميدفجأة تغيرت المواقف وبات الجميع يشيد بالثورة حتى رجال النظام السابق الأقوياء من رؤساء وقيادات الصحف الرسمية الذين قامت ضدهم عشرات التظاهرات في مؤسساتهم تطالب برحيلهم فورا لأن شرعيتهم سقطت بسقوط النظام الذي عينهم.نظرة سريعة على مقالات عدد من الكبار في الصحف القومية اليومية السبت تثبت بما لا يدع مجالا للشك أنهم حريصون على البقاء في مناصبهم مهما كان الثمن المهني الذي يدفعونه من خلال التغير 180 درجة في طريقة التناول والتحايل.الكاتب محمد علي إبراهيم رئيس تحرير "الجمهورية" كتب اليوم في مقاله " قليل من الذكاء" بعنوان "الافتراض والواقع": "انتقلت ثورة 25 يناير من الافتراض إلي الواقع.. من الأحلام إلي الحقيقة.. الثورة جمعت فلاحين وعمالاً.. شبابا وشيوخا.. محجبات وسافرات.. أميين ومتعلمين كلهم لم يجتمعوا علي شعار سياسي أو إسلامي أو ايدولوجي.. ولكنهم اجتمعوا للتعبير عن كسر حاجز الخوف واستعادة القدرة علي الفعل".وأضاف الكاتب أن "نجاح الثورة المذهل لم ينبع من فرط ضعف النظام السابق وان كان هذا أحد الأسباب. ولكن في طبيعتها المتفردة.. كل الثورات العالمية أو المصرية السابقة كان لها هيكل يحميها وتلتف حوله سواء الثورة الإيرانية أو الشيوعية أو الفرنسية. أما هذه الثورة فمتحررة من الشعارات والبيروقراطية.. متحررة من الأحزاب التقليدية والتنظيمات الإسلامية والخلايا العنقودية.. ولكنها مع ذلك تحتاج وبسرعة إلي تنظيم وهيكل لتفعيل المطالب الثورية".وحملت الصفحة الأولى من صحيفة "الجمهورية" في عدد السبت "مانشيتا" كبيرا يقول "ملحمة شعبية رائعة في ميدان التحرير.. الملايين هتفوا لمصر في جمعة النصر".بينما تحدث الدكتور عبد المنعم سعيد رئيس مجلس إدارة الأهرام في مقاله اليومي في الصحيفة عن "مرشح توافق وطني رئيسا للجمهورية" قائلا: "ذهبت السكرة وجاءت الفكرة‏ وراحت سكرة النصر بالانتصار علي نظام عجز عن إقناع قطاعات واسعة من الشعب‏ خاصة الشباب‏‏ بجدارته للحكم‏ وأتت اللحظة للمنتصرين أن يقرروا ما الذي سوف يأتي بعد ذلك‏.. وكانت النتيجة بعد ثورة 25 يناير تسير في اتجاه وضع الأساس لنظام ديمقراطي يتخلص من كل سوءات النظام القديم‏ وكلها كانت مثارة من جانب الإصلاحيين داخل الحزب الوطني الديمقراطي وخارجه‏ ويضع مصر علي طريق الديمقراطية كما هي جارية في البلاد الحرة في العالم‏".‏وأضاف سعيد: "الحقيقة أن الثوار لم يحققوا فقط خلال ‏18‏ يوما ما فشل الإصلاحيون الديمقراطيون والليبراليون في تحقيقه خلال ثلاثين عاما‏ وإنما أعطوا مصر نقطة انطلاق جديدة لنفسها أولا‏ ولدورها الإقليمي ثانيا‏".وفي مقاله الاسبوعي "كلام يبقى" كتب ممتاز القط رئيس تحرير "أخبار اليوم" تحت عنوان "اتقوا الله في مصر" قائلا: "اتقوا الله فليست الوطنية والانتماء مجرد شعارات وأغان وحمل أعلام. اتقوا الله في ثورة بيضاء قام بها أبناؤنا وأحفادنا وأشقاؤنا من أجل التغيير.. واحتفلنا بها جميعا أمس في نفس المكان الذي شهد مخاضها وميلادها.. ثورة لم يكن لها مطامع أو مطامح للوصول إلي السلطة والمناصب والجاه".وتابع القط "يا سادة حكموا عقولكم، لأن التاريخ إن كان قد فتح أروع صفحاته لبطولات شباب ثورة 52 يناير من أولادنا وأحفادنا، فإنه سيسجل أيضا بمداد من الخزي والعار ما يقوم به البعض اليوم من ركوب للموجة، ونشر ثقافة اليأس والإحباط".أما خالد إمام رئيس تحرير "المساء" فكتب بعنوان "حديث كل بيت مصري" يقول إن "البعض يهاجم النظام السابق في صورة الرئيس السابق حسني مبارك والبعض الآخر يهاجم أيضاً النظام السابق لكنه لا يشخصن القضية وبالتالي لا يمس شخص مبارك بل يشيد به ويطالب بتكريمه، وحجة البعض الأول أن مبارك كان رأس النظام بل هو النظام نفسه، وحجة البعض الثاني وأنا مع رأيه أنه لا يجوز أبداً اختزال "النظام" في الرئيس لأن النظام يعني حكومة ومجلس شعب ومجلس شوري ورجال أعمال وأحزاباً سياسية خاصة حزب الأغلبية ورأس نظام".ويضيف إمام "عندما أصرت ثورة 25 يناير علي اسقاط النظام.. فإنما كانت تعني كل ذلك.. الثورة في الأصل لم تكن ضد مبارك فقط بل ضد الكل.. حيث رأت أن الفساد قد عشش في كل جنبات الوطن".وأوضح أن "شباب 25 يناير "أصل الثورة" عندما ظهروا في التليفزيون أكدوا أنهم تأثروا ببيان الرئيس مبارك في أول فبراير وارتضوا بقاءه لإجراء التغييرات المطلوبة.. إلا أن موقعة "الجمل والحصان" في اليوم التالي التي رتبها وحرض عليها "مجرم" من مجرمي النظام لأهداف شخصية قلبت الموازين وكتبت النهاية حيث تحول التعاطف مع الرئيس إلي إصرار علي تنحيه هو شخصيا وبالفعل تنحي إنقاذاً للبلد وهو موقف يحسب له وابتعد نهائياً عن المشهد يتألم من المرض ومن توابع أطماع المقربين منه والمنتفعين من حوله لا سامحهم الله جميعا فقد دمروا البلد وتسببوا في إهانة رئيس الدولة بدلاً من تكريمه وهو في أخريات حياته".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل