المحتوى الرئيسى

حسام زكى: القضاء هو الحاسم لأي فساد في وزارة الخارجية

02/19 17:48

كتب - مصطفى مخلوف:بلهجة تحذيرية، قال السفير حسام زكي المتحدث بإسم الخارجية المصرية إنه لا يجب استخدام الصحافة لتصفية حسابات شخصية داخل الوزارة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر تحول إلى ظاهرة ينبغي التخلص منها.وناشد زكي الصحفيين عند تناولهم الشأن العام التمييز وعدم الخلط، مشددًا على أى صحفي يمتلك مستندات فى قضايا فساد ومحسوبية أن يتقدم بها للنائب العام، رافضًا أن تطلق الاتهامات بهذا الشكل المرفوض تمامًا - حسب قوله-، قائلا: " إن ذلك سيعطي الحق تماما للشخص المتضرر اللجوء للقضاء ضد الكاتب الذى يشهر بسمعة الوزارة والمسئولين بها وأى شخص يتضرر من ذلك".وقال زكي إن الخارجية يمكن نقدها كأي جهة دون تجاوز للقانون، لكن أن ترد أسماء لأشخاص بعينهم تضرروا مما نشر فعلي هؤلاء اللجوء للقضاء والتقدم ببلاغات للنائب العام للحصول على حقوقهم، وهذا ما سيحدث للرد على مقال جاء فى إحدى الصحف الخاصة يوم الأربعاء الماضي .وأعتبر زكي ماجاء فى مقال الكاتب الصحفي بالشروق "وائل قنديل" تحت عنوان "عزبة أحمد أبو الغيط " تجاوزا خطيرا، قلائلا: إنها ليست المرة الأولي التى يتجاوز فيها قنديل، مشيرا إلي أن المقال انتقل من النقد إلى ذم الوزير لأسباب تخص الكاتب بسبب معلومة وردته دون التأكد منها.وقال المتحدث باسم الخارجية إن الحركة الدبلوماسية التى أشار إليها الكاتب، وبأنها تمت فى جنح الظلام وقبل تنحي الرئيس مبارك مباشرة، طرحت على الرئاسة نهاية يناير وحتى أوائل فبراير، وتلك الأيام كانت فيها بوادر أمل لحل الأزمة  بين ميدان التحرير والرئاسة، وبالتالي لا يمكن لأحد التشكيك فى شرعية أي قرار تم توقيعه من جانب الرئيس فى تلك الفترة لأن التشكيك سيطال قرارات التنحي وتعيين نائب الرئيس وتشكيل الحكومة، وشدد أن أي شخص ورد اسمه فى الاتهامات من حقه اللجوء للقضاء للحصول على حقه .اقرأ أيضًا:الرقابة المالية: إجراءات صارمة ضد الممنوعين من السفر لمنع تصرفهم فى أسهمهم  اضغط للتكبير السفير حسام زكي المتحدث بإسم الخارجية المصرية كتب - مصطفى مخلوف:بلهجة تحذيرية، قال السفير حسام زكي المتحدث بإسم الخارجية المصرية إنه لا يجب استخدام الصحافة لتصفية حسابات شخصية داخل الوزارة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر تحول إلى ظاهرة ينبغي التخلص منها.وناشد زكي الصحفيين عند تناولهم الشأن العام التمييز وعدم الخلط، مشددًا على أى صحفي يمتلك مستندات فى قضايا فساد ومحسوبية أن يتقدم بها للنائب العام، رافضًا أن تطلق الاتهامات بهذا الشكل المرفوض تمامًا - حسب قوله-، قائلا: " إن ذلك سيعطي الحق تماما للشخص المتضرر اللجوء للقضاء ضد الكاتب الذى يشهر بسمعة الوزارة والمسئولين بها وأى شخص يتضرر من ذلك".وقال زكي إن الخارجية يمكن نقدها كأي جهة دون تجاوز للقانون، لكن أن ترد أسماء لأشخاص بعينهم تضرروا مما نشر فعلي هؤلاء اللجوء للقضاء والتقدم ببلاغات للنائب العام للحصول على حقوقهم، وهذا ما سيحدث للرد على مقال جاء فى إحدى الصحف الخاصة يوم الأربعاء الماضي .وأعتبر زكي ماجاء فى مقال الكاتب الصحفي بالشروق "وائل قنديل" تحت عنوان "عزبة أحمد أبو الغيط " تجاوزا خطيرا، قلائلا: إنها ليست المرة الأولي التى يتجاوز فيها قنديل، مشيرا إلي أن المقال انتقل من النقد إلى ذم الوزير لأسباب تخص الكاتب بسبب معلومة وردته دون التأكد منها.وقال المتحدث باسم الخارجية إن الحركة الدبلوماسية التى أشار إليها الكاتب، وبأنها تمت فى جنح الظلام وقبل تنحي الرئيس مبارك مباشرة، طرحت على الرئاسة نهاية يناير وحتى أوائل فبراير، وتلك الأيام كانت فيها بوادر أمل لحل الأزمة  بين ميدان التحرير والرئاسة، وبالتالي لا يمكن لأحد التشكيك فى شرعية أي قرار تم توقيعه من جانب الرئيس فى تلك الفترة لأن التشكيك سيطال قرارات التنحي وتعيين نائب الرئيس وتشكيل الحكومة، وشدد أن أي شخص ورد اسمه فى الاتهامات من حقه اللجوء للقضاء للحصول على حقه .اقرأ أيضًا:الرقابة المالية: إجراءات صارمة ضد الممنوعين من السفر لمنع تصرفهم فى أسهمهم كتب - مصطفى مخلوف:بلهجة تحذيرية، قال السفير حسام زكي المتحدث بإسم الخارجية المصرية إنه لا يجب استخدام الصحافة لتصفية حسابات شخصية داخل الوزارة، مشيرًا إلى أن هذا الأمر تحول إلى ظاهرة ينبغي التخلص منها.وناشد زكي الصحفيين عند تناولهم الشأن العام التمييز وعدم الخلط، مشددًا على أى صحفي يمتلك مستندات فى قضايا فساد ومحسوبية أن يتقدم بها للنائب العام، رافضًا أن تطلق الاتهامات بهذا الشكل المرفوض تمامًا - حسب قوله-، قائلا: " إن ذلك سيعطي الحق تماما للشخص المتضرر اللجوء للقضاء ضد الكاتب الذى يشهر بسمعة الوزارة والمسئولين بها وأى شخص يتضرر من ذلك".وقال زكي إن الخارجية يمكن نقدها كأي جهة دون تجاوز للقانون، لكن أن ترد أسماء لأشخاص بعينهم تضرروا مما نشر فعلي هؤلاء اللجوء للقضاء والتقدم ببلاغات للنائب العام للحصول على حقوقهم، وهذا ما سيحدث للرد على مقال جاء فى إحدى الصحف الخاصة يوم الأربعاء الماضي .وأعتبر زكي ماجاء فى مقال الكاتب الصحفي بالشروق "وائل قنديل" تحت عنوان "عزبة أحمد أبو الغيط " تجاوزا خطيرا، قلائلا: إنها ليست المرة الأولي التى يتجاوز فيها قنديل، مشيرا إلي أن المقال انتقل من النقد إلى ذم الوزير لأسباب تخص الكاتب بسبب معلومة وردته دون التأكد منها.وقال المتحدث باسم الخارجية إن الحركة الدبلوماسية التى أشار إليها الكاتب، وبأنها تمت فى جنح الظلام وقبل تنحي الرئيس مبارك مباشرة، طرحت على الرئاسة نهاية يناير وحتى أوائل فبراير، وتلك الأيام كانت فيها بوادر أمل لحل الأزمة  بين ميدان التحرير والرئاسة، وبالتالي لا يمكن لأحد التشكيك فى شرعية أي قرار تم توقيعه من جانب الرئيس فى تلك الفترة لأن التشكيك سيطال قرارات التنحي وتعيين نائب الرئيس وتشكيل الحكومة، وشدد أن أي شخص ورد اسمه فى الاتهامات من حقه اللجوء للقضاء للحصول على حقه .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل