المحتوى الرئيسى

هيومن رايتس ووتش: اكثر من 80 قتيلا على يد قوات الامن في ليبيا

02/19 20:24

القاهرة (ا ف ب) - اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت، ان اكثر من ثمانين شخصا قتلوا خلال الايام الثلاثة الماضية في ليبيا، في تظاهرات مناهضة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتولى السلطة منذ 1969.وتفيد حصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر ليبية مختلفة ان عدد القتلى ارتفع الى 65 في ليبيا منذ انطلاق التظاهرات المعادية للنظام الثلاثاء، في حين تحدث شهود ووسائل اعلام محلية عن اشعال النار في عدد من المباني العامة والسيارات في عدد من المدن الليبية.ولا تشمل حصيلة فرانس برس اربعة سجناء قتلوا الجمعة برصاص قوى الامن اثناء محاولتهم الفرار من سجن قرب طرابلس، ولا شرطيين قالت صحيفة "اويا" القريبة من سيف الاسلام القذافي ان المتظاهرين شنقوهما اثناء محاولتهما تفريقهم.ولم تصدر بعد تصريحات رسمية بشأن هذه الاحتجاجات في اليوم الخامس من تحرك لا سابق له في ليبيا للمطالبة بتنحي القذافي.ولكن اللجان الثورية التي تشكل ركيزة النظام ومعقل الحرس القديم، هددت الجمعة برد "عنيف وصاعق" على المتظاهرين "المغامرين" في ليبيا، وقالت ان المساس بالخطوط الحمراء "انتحار ولعب بالنار".وقالت الحركة في افتتاحية صحيفتها "الزحف الاخضر" الجمعة "ان اي مغامرة من تلك الشراذم المنبطحة، فان هذا الشعب الابي والقوى الثورية الشريفة سيكون ردهم (عليها) عنيفا وصاعقا".وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش ان 35 شخصا قتلوا الجمعة في بنغازي، و49 الخميس (20 في بنغازي و23 في البيضاء و3 في اجدابيا و3 في درنة)".واكدت هيومن رايتس ووتش استنادا الى مصادر طبية وشهود ان معظم قتلى الجمعة اصيبوا بالرصاص الحي الذي اطلقته قوات الامن في المدينة التي تبعد نحو الف كلم عن طرابلس شرقا.وقال مسؤول في مستشفى الجلاء لهيومن رايتس ووتش انه تم استدعاء كل اطباء المدينة وانه تم دعوة السكان للتبرع بالدم.وقال المسؤول "لم نر مثل هذا في حياتنا".من جانبها، ذكرت صحيفة "قورينا" المقربة من سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي السبت نقلا عن مصادر طبية ان مدينة بنغازي شهدت سقوط 24 ضحية الجمعة.واوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان "الحصيلة المتوفرة عند مستشفى الجلاء في بنغازي 18 حالة ولدى المركز الطبي في بنغازي 6 حالات قتلوا بالرصاص الحي".وكان مصدر طبي اكد لفرانس برس السبت وصول 18 جثة الى مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي.وقالت الصحيفة ان القتلى سقطوا "اثناء محاولتهم مهاجمة ثكنة عسكرية داخل مدينة بنغازي ومديرية امن بنغازي، والمكانان يحتويان على مخازن اسلحة وذخائر".واضافت ان "الحرس وفق مصادر امنية اضطر لاستخدام الرصاص في مواجهة المحتجين للحيلولة دون وصولهم الى تلك المخازن".وقالت الصحيفة ان المحتجين اضرموا النار في كل مراكز شرطة بنغازي ولكن لم يسقط ضحايا.واكدت هيومن رايتس ووتش ان السلطات الليبية "لا تسمع للصحافيين وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان بحرية العمل" في ليبيا.وامر النائب العام في ليبيا المستشار عبدالرحمن العبار بفتح تحقيق في اعمال العنف، وفق مصدر موثوق به.واوضح المصدر ان "النائب العام امر بفتح تحقيق حول اسباب الاحداث وحصيلتها في بعض المدن ودعا الى تسريع الاجراءات لمحاكمة جميع الذين يدانون بالقتل والتخريب". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.وانتشرت قوات الامن الجمعة حول مدينة البيضاء على بعد 200 كلم من بنغازي، واقامت حواجز عند مداخلها وكذلك امام المطار، كما افاد مصدر مسؤول لفرانس برس، بعد معلومات انتشرت عبر الانترنت تفيد بان المتظاهرين سيطروا على الوضع في المدينة.وقال المصدر ان قوات الامن تلقت الامر بمغادرة وسط المدينة لتفادي الصدامات مع المتظاهرين.وظلت العاصمة طرابلس هادئة السبت كما في الايام السابقة عندما نزل انصار النظام الى الشوارع رافعين صور الزعيم الليبي.ولم يكن ممكنا السبت التواصل عبر موقعي تويتر وفيسبوك اللذين نقلا نداءات التعبئة، كما كان الاتصال بباقي مواقع الشبكة بطيئا جدا او غير ممكن، كما افاد سكان في طرابلس وبنغازي.وذكرت شركة "اربور نتووركس" المتخصصة بمراقبة حركة الانترنت ان اتصالات الانترنت قطعت فجأة ليل الجمعة السبت في ليبيا.وقالت اربور نيتووركس ان ليبيا "قطعت فجأة" اتصالات الانترنت عند الساعة 16,15 (00,15 ت غ السبت)، اي 2,15 ت غ في ليبيا، مشيرة الى ان اتصالات الانترنت كانت مضطربة اصلا خلال نهار الجمعة.وتواصل وسائل الاعلام الرسمية تجاهل الاحتجاجات وتكتفي بنقل وقائع التجمعات المؤيدة للحكومة.وفي الخارج، دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت قمع المتظاهرين في ليبيا.وقال هيغ "ادين العنف في ليبيا بما في ذلك التقارير عن استخدام نيران الاسلحة الثقيلة ووحدة من القناصة ضد المتظاهرين".واضاف "هذا غير مقبول ومروع".وقال "ادعو السلطات الى وقف استخدام القوة ولجم الجيش في مواجهة المتظاهرين".واكد "ان غياب كاميرات التلفزيون لا يعني ان انتباه العالم يجب ان لا ينصب على افعال الحكومة الليبية".واعربت تركيا عن قلقها ازاء الاحداث الجارية ودعت الى الحفاظ على "السلم الاهلي"، معلنة بدء عملية ترحيل 670 من مواطنيها من ليبيا. اضغط للتكبير صورة من شريط بث على يوتيوب يقال انه لمتظاهرين مناوئين للنظام الليبي يدمرون نصبا يرمز للكتاب الاخضر في طبرق القاهرة (ا ف ب) - اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت، ان اكثر من ثمانين شخصا قتلوا خلال الايام الثلاثة الماضية في ليبيا، في تظاهرات مناهضة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتولى السلطة منذ 1969.وتفيد حصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر ليبية مختلفة ان عدد القتلى ارتفع الى 65 في ليبيا منذ انطلاق التظاهرات المعادية للنظام الثلاثاء، في حين تحدث شهود ووسائل اعلام محلية عن اشعال النار في عدد من المباني العامة والسيارات في عدد من المدن الليبية.ولا تشمل حصيلة فرانس برس اربعة سجناء قتلوا الجمعة برصاص قوى الامن اثناء محاولتهم الفرار من سجن قرب طرابلس، ولا شرطيين قالت صحيفة "اويا" القريبة من سيف الاسلام القذافي ان المتظاهرين شنقوهما اثناء محاولتهما تفريقهم.ولم تصدر بعد تصريحات رسمية بشأن هذه الاحتجاجات في اليوم الخامس من تحرك لا سابق له في ليبيا للمطالبة بتنحي القذافي.ولكن اللجان الثورية التي تشكل ركيزة النظام ومعقل الحرس القديم، هددت الجمعة برد "عنيف وصاعق" على المتظاهرين "المغامرين" في ليبيا، وقالت ان المساس بالخطوط الحمراء "انتحار ولعب بالنار".وقالت الحركة في افتتاحية صحيفتها "الزحف الاخضر" الجمعة "ان اي مغامرة من تلك الشراذم المنبطحة، فان هذا الشعب الابي والقوى الثورية الشريفة سيكون ردهم (عليها) عنيفا وصاعقا".وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش ان 35 شخصا قتلوا الجمعة في بنغازي، و49 الخميس (20 في بنغازي و23 في البيضاء و3 في اجدابيا و3 في درنة)".واكدت هيومن رايتس ووتش استنادا الى مصادر طبية وشهود ان معظم قتلى الجمعة اصيبوا بالرصاص الحي الذي اطلقته قوات الامن في المدينة التي تبعد نحو الف كلم عن طرابلس شرقا.وقال مسؤول في مستشفى الجلاء لهيومن رايتس ووتش انه تم استدعاء كل اطباء المدينة وانه تم دعوة السكان للتبرع بالدم.وقال المسؤول "لم نر مثل هذا في حياتنا".من جانبها، ذكرت صحيفة "قورينا" المقربة من سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي السبت نقلا عن مصادر طبية ان مدينة بنغازي شهدت سقوط 24 ضحية الجمعة.واوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان "الحصيلة المتوفرة عند مستشفى الجلاء في بنغازي 18 حالة ولدى المركز الطبي في بنغازي 6 حالات قتلوا بالرصاص الحي".وكان مصدر طبي اكد لفرانس برس السبت وصول 18 جثة الى مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي.وقالت الصحيفة ان القتلى سقطوا "اثناء محاولتهم مهاجمة ثكنة عسكرية داخل مدينة بنغازي ومديرية امن بنغازي، والمكانان يحتويان على مخازن اسلحة وذخائر".واضافت ان "الحرس وفق مصادر امنية اضطر لاستخدام الرصاص في مواجهة المحتجين للحيلولة دون وصولهم الى تلك المخازن".وقالت الصحيفة ان المحتجين اضرموا النار في كل مراكز شرطة بنغازي ولكن لم يسقط ضحايا.واكدت هيومن رايتس ووتش ان السلطات الليبية "لا تسمع للصحافيين وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان بحرية العمل" في ليبيا.وامر النائب العام في ليبيا المستشار عبدالرحمن العبار بفتح تحقيق في اعمال العنف، وفق مصدر موثوق به.واوضح المصدر ان "النائب العام امر بفتح تحقيق حول اسباب الاحداث وحصيلتها في بعض المدن ودعا الى تسريع الاجراءات لمحاكمة جميع الذين يدانون بالقتل والتخريب". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.وانتشرت قوات الامن الجمعة حول مدينة البيضاء على بعد 200 كلم من بنغازي، واقامت حواجز عند مداخلها وكذلك امام المطار، كما افاد مصدر مسؤول لفرانس برس، بعد معلومات انتشرت عبر الانترنت تفيد بان المتظاهرين سيطروا على الوضع في المدينة.وقال المصدر ان قوات الامن تلقت الامر بمغادرة وسط المدينة لتفادي الصدامات مع المتظاهرين.وظلت العاصمة طرابلس هادئة السبت كما في الايام السابقة عندما نزل انصار النظام الى الشوارع رافعين صور الزعيم الليبي.ولم يكن ممكنا السبت التواصل عبر موقعي تويتر وفيسبوك اللذين نقلا نداءات التعبئة، كما كان الاتصال بباقي مواقع الشبكة بطيئا جدا او غير ممكن، كما افاد سكان في طرابلس وبنغازي.وذكرت شركة "اربور نتووركس" المتخصصة بمراقبة حركة الانترنت ان اتصالات الانترنت قطعت فجأة ليل الجمعة السبت في ليبيا.وقالت اربور نيتووركس ان ليبيا "قطعت فجأة" اتصالات الانترنت عند الساعة 16,15 (00,15 ت غ السبت)، اي 2,15 ت غ في ليبيا، مشيرة الى ان اتصالات الانترنت كانت مضطربة اصلا خلال نهار الجمعة.وتواصل وسائل الاعلام الرسمية تجاهل الاحتجاجات وتكتفي بنقل وقائع التجمعات المؤيدة للحكومة.وفي الخارج، دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت قمع المتظاهرين في ليبيا.وقال هيغ "ادين العنف في ليبيا بما في ذلك التقارير عن استخدام نيران الاسلحة الثقيلة ووحدة من القناصة ضد المتظاهرين".واضاف "هذا غير مقبول ومروع".وقال "ادعو السلطات الى وقف استخدام القوة ولجم الجيش في مواجهة المتظاهرين".واكد "ان غياب كاميرات التلفزيون لا يعني ان انتباه العالم يجب ان لا ينصب على افعال الحكومة الليبية".واعربت تركيا عن قلقها ازاء الاحداث الجارية ودعت الى الحفاظ على "السلم الاهلي"، معلنة بدء عملية ترحيل 670 من مواطنيها من ليبيا.القاهرة (ا ف ب) - اكدت منظمة هيومن رايتس ووتش السبت، ان اكثر من ثمانين شخصا قتلوا خلال الايام الثلاثة الماضية في ليبيا، في تظاهرات مناهضة لنظام الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يتولى السلطة منذ 1969.وتفيد حصيلة اعدتها فرانس برس استنادا الى مصادر ليبية مختلفة ان عدد القتلى ارتفع الى 65 في ليبيا منذ انطلاق التظاهرات المعادية للنظام الثلاثاء، في حين تحدث شهود ووسائل اعلام محلية عن اشعال النار في عدد من المباني العامة والسيارات في عدد من المدن الليبية.ولا تشمل حصيلة فرانس برس اربعة سجناء قتلوا الجمعة برصاص قوى الامن اثناء محاولتهم الفرار من سجن قرب طرابلس، ولا شرطيين قالت صحيفة "اويا" القريبة من سيف الاسلام القذافي ان المتظاهرين شنقوهما اثناء محاولتهما تفريقهم.ولم تصدر بعد تصريحات رسمية بشأن هذه الاحتجاجات في اليوم الخامس من تحرك لا سابق له في ليبيا للمطالبة بتنحي القذافي.ولكن اللجان الثورية التي تشكل ركيزة النظام ومعقل الحرس القديم، هددت الجمعة برد "عنيف وصاعق" على المتظاهرين "المغامرين" في ليبيا، وقالت ان المساس بالخطوط الحمراء "انتحار ولعب بالنار".وقالت الحركة في افتتاحية صحيفتها "الزحف الاخضر" الجمعة "ان اي مغامرة من تلك الشراذم المنبطحة، فان هذا الشعب الابي والقوى الثورية الشريفة سيكون ردهم (عليها) عنيفا وصاعقا".وذكرت منظمة هيومن رايتس ووتش ان 35 شخصا قتلوا الجمعة في بنغازي، و49 الخميس (20 في بنغازي و23 في البيضاء و3 في اجدابيا و3 في درنة)".واكدت هيومن رايتس ووتش استنادا الى مصادر طبية وشهود ان معظم قتلى الجمعة اصيبوا بالرصاص الحي الذي اطلقته قوات الامن في المدينة التي تبعد نحو الف كلم عن طرابلس شرقا.وقال مسؤول في مستشفى الجلاء لهيومن رايتس ووتش انه تم استدعاء كل اطباء المدينة وانه تم دعوة السكان للتبرع بالدم.وقال المسؤول "لم نر مثل هذا في حياتنا".من جانبها، ذكرت صحيفة "قورينا" المقربة من سيف الاسلام نجل الزعيم الليبي السبت نقلا عن مصادر طبية ان مدينة بنغازي شهدت سقوط 24 ضحية الجمعة.واوضحت الصحيفة على موقعها الالكتروني ان "الحصيلة المتوفرة عند مستشفى الجلاء في بنغازي 18 حالة ولدى المركز الطبي في بنغازي 6 حالات قتلوا بالرصاص الحي".وكان مصدر طبي اكد لفرانس برس السبت وصول 18 جثة الى مستشفى الجلاء في مدينة بنغازي.وقالت الصحيفة ان القتلى سقطوا "اثناء محاولتهم مهاجمة ثكنة عسكرية داخل مدينة بنغازي ومديرية امن بنغازي، والمكانان يحتويان على مخازن اسلحة وذخائر".واضافت ان "الحرس وفق مصادر امنية اضطر لاستخدام الرصاص في مواجهة المحتجين للحيلولة دون وصولهم الى تلك المخازن".وقالت الصحيفة ان المحتجين اضرموا النار في كل مراكز شرطة بنغازي ولكن لم يسقط ضحايا.واكدت هيومن رايتس ووتش ان السلطات الليبية "لا تسمع للصحافيين وجمعيات الدفاع عن حقوق الانسان بحرية العمل" في ليبيا.وامر النائب العام في ليبيا المستشار عبدالرحمن العبار بفتح تحقيق في اعمال العنف، وفق مصدر موثوق به.واوضح المصدر ان "النائب العام امر بفتح تحقيق حول اسباب الاحداث وحصيلتها في بعض المدن ودعا الى تسريع الاجراءات لمحاكمة جميع الذين يدانون بالقتل والتخريب". ولم يقدم مزيدا من التفاصيل.وانتشرت قوات الامن الجمعة حول مدينة البيضاء على بعد 200 كلم من بنغازي، واقامت حواجز عند مداخلها وكذلك امام المطار، كما افاد مصدر مسؤول لفرانس برس، بعد معلومات انتشرت عبر الانترنت تفيد بان المتظاهرين سيطروا على الوضع في المدينة.وقال المصدر ان قوات الامن تلقت الامر بمغادرة وسط المدينة لتفادي الصدامات مع المتظاهرين.وظلت العاصمة طرابلس هادئة السبت كما في الايام السابقة عندما نزل انصار النظام الى الشوارع رافعين صور الزعيم الليبي.ولم يكن ممكنا السبت التواصل عبر موقعي تويتر وفيسبوك اللذين نقلا نداءات التعبئة، كما كان الاتصال بباقي مواقع الشبكة بطيئا جدا او غير ممكن، كما افاد سكان في طرابلس وبنغازي.وذكرت شركة "اربور نتووركس" المتخصصة بمراقبة حركة الانترنت ان اتصالات الانترنت قطعت فجأة ليل الجمعة السبت في ليبيا.وقالت اربور نيتووركس ان ليبيا "قطعت فجأة" اتصالات الانترنت عند الساعة 16,15 (00,15 ت غ السبت)، اي 2,15 ت غ في ليبيا، مشيرة الى ان اتصالات الانترنت كانت مضطربة اصلا خلال نهار الجمعة.وتواصل وسائل الاعلام الرسمية تجاهل الاحتجاجات وتكتفي بنقل وقائع التجمعات المؤيدة للحكومة.وفي الخارج، دان وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ السبت قمع المتظاهرين في ليبيا.وقال هيغ "ادين العنف في ليبيا بما في ذلك التقارير عن استخدام نيران الاسلحة الثقيلة ووحدة من القناصة ضد المتظاهرين".واضاف "هذا غير مقبول ومروع".وقال "ادعو السلطات الى وقف استخدام القوة ولجم الجيش في مواجهة المتظاهرين".واكد "ان غياب كاميرات التلفزيون لا يعني ان انتباه العالم يجب ان لا ينصب على افعال الحكومة الليبية".واعربت تركيا عن قلقها ازاء الاحداث الجارية ودعت الى الحفاظ على "السلم الاهلي"، معلنة بدء عملية ترحيل 670 من مواطنيها من ليبيا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل