المحتوى الرئيسى

مظاهرات ببريطانيا ضد القذافي

02/19 09:21

المظاهرة احتجاجا على ما وصف بمجازر يرتكبها النظام في حق الشعب الليبي (الجزيرة نت)مدين ديرية ـ لندن نظم أبناء الجالية الليبية في بريطانيا مظاهرة أمس الجمعة أمام السفارة الليبية بلندن احتجاجا على ما وصفوه بأنه مجازر ارتكبها النظام في حق الشعب الليبي. وحمل المتظاهرون الرايات الليبية ولافتات التضامن مع الثورة الشعبية، ورددوا هتافات مطالبة بإسقاط الزعيم الليبي معمر القذافي كما شهدت مدينة مانشستر مساء أمس مظاهرة حاشدة شارك فيها حوالي 800 من أبناء الجالية الليبية في إطار حملة احتجاجات واسعة تقوم بها الجالية والمعارضة الليبية في جميع أنحاء بريطانيا. وقالت المنظمة العربية لحقوق الإنسان في بريطانيا إن الفساد وكبت الحريات والاعتقال والتعذيب ونهب مقدرات البلاد هي مواصفات الأنظمة الدكتاتورية التي لم يعد لها مكان في منظومة الأمم في القرن الواحد والعشرين في ظل الصحوة والوعي الذي تمتاز به شعوب هذا القرن. وأوضحت المنظمة أن نظام بن علي ونظام مبارك قد انهارَا بفعل ثورة قدم فيها الشعبان مئات الضحايا وآلاف الجرحى وامتدت نيران الثورة إلى الجوار الليبي فكان المبتدأ في بنغازي حيث سقط عدد من القتلى والجرحى. وأضافت أنه "يبدو أن النظام الليبي قد تحضر لهذه الثورة فجلب بلطجية من الدول الأفريقية للتصدي للشعب" مشيرة في هذا الصدد إلى أنه بسبب التعتيم الإعلامي لا توجد معلومات دقيقة حول عدد الضحايا لكن هناك معلومات تؤكد أن النظام مستعد لارتكاب مذبحة في سبيل عدم تكرار تجربة تونس ومصر. وأكدت المنظمة الحقوقية أنه يجب على النظام الليبي أن يعلم أنه مهما بلغت قسوته في مواجهة الجماهير الثائرة فلن يهزم إرادتها الطامحة إلى التغيير. من جانبها قالت "حملة التضامن البريطاني الليبي للحرية وحقوق الإنسان" إن ثورة غضب الشعب الليبي مستمرة ضد نظام القمع والاستبداد في الوقت الذي وجهت فية نداء استغاثة للأمم المتحدة والمجتمع الدولي وكل المنظمات الحقوقية والإعلام الدولي للتحرك الفوري لوقف نزيف الدم في كل مدن ليبيا بعد ارتفاع عدد القتلى بشكل غير مسبوق. المظاهرة وقفت أمام السفارة الليبية بلندن (الجزيرة نت)وقالت الحملة التي تتخذ من لندن مقرا لها إنها تحمل رأس النظام الليبي وكل من شاركوا في هذه الجرائم المسؤولية الكاملة عن ذلك. وطالبت المنظمات الحقوقية والمحاكم الدولية بالقيام بدورها ومسؤولياتها تجاه الشعب الليبي الذي ترتكب في حقه الآن أبشع المجازر. وأشارت إلى أن حملة التضامن البريطاني الليبي تضم صوتها إلى كل المنظمات الحقوقية والسياسية الليبية في الداخل والخارج التي تدعو إلى حق الشعب الليبي في التظاهر السلمي والمطالبة بإسقاط نظام القذافي و لجانه الثورية.   كما توجه الحملة استغاثة عاجلة إلى الحكومات التي لها تعاملات وعلاقات مع نظام القذافي بأن تطالبه بإيقاف هذه المجازر التي أقامها أنصار القذافي في مدن وقرى ليبيا. وقال منسق الحملة عز الدين الشريف للجزيرة نت إن المشهد في الساحة الليبية اليوم بالرغم من استخدام النظام الليبي للمرتزقة الأفارقة ليضرب بهم أبناء ليبيا الغاضبين على حكم معمر القذافي الذي طال لأكثر من أربعة عقود مليئة بالقتل والتعذيب والسجن، يؤكدا إصرار الشارع على إنهاء هذا الحكم الوحشي الذي أصبح زواله وشيكا. وعلى القذافي أن يختار لنفسه أي كيفية لرحيله فإن النهاية قد بدأت في العد التنازلي. وعلمت الجزيرة نت من مصادر خاصة من الطلبة الليبيين المبتعثين أن اللجان الطلابية تحضر لمظاهرة تأييد للقذافي بلندن وتجري عقودا مع شركات للحافلات لجلب الطلبة المبتعثين من كل جامعات بريطانيا للمظاهرة بأجر 180 جنيها إسترلينيا للطالب الواحد.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل