المحتوى الرئيسى

مصراوي يرصد احتفالات أهل المحروسة بالثورة في ''جمهورية التحرير''

02/19 08:46

كتب – سامي مجدي: في يومٍ سيظل محفوراً في ذاكرة المحروسة على مدى التاريخ، انتقل نحو أكثر من ثلاثة ملايين مصري ومصرية، إلى أرض ''جمهورية التحرير''، في احتفالات حاشدة بنجاح ثورة 25 يناير في إجبار الرئيس السابق حسني مبارك، على التخلي عن السلطة وإسناد مهام إدارة شئون البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.وتوافد المواطنون على الميدان منذ الصباح الباكر، وكان في استقبالهم رجال القوات المسلحة بالأعلام – للأطفال فقط – والابتسامة تعلو وجوههم، وكأن ''جمعة النصر'' يوم عيد على كافة المصريين، الذين عبر بعضهم في أحاديث صحافية مع ''مصراوي'' عن سعادتهم بما اسموه ''التحرر من المحتل الداخلي''، في إشارة إلى رحيل الرئيس السابق مبارك.بالفعل كان المشهد مهيباً، وأصطف الجميع مسلمين ومسيحيين ، أطفالاً وشباباً وعجائز، رجالاً ونساءً لتهنئة بعضهم البعض، وسط الفرحة والبهجة التي كانت حاضرة بين الجميع بلا استثناء، وحرص المتظاهرون على جلب أسرهم وأطفالهم للاحتفال معهم والتقاط الصور التذكارية احتفالا بالانتصار.أم المصلين في ميدان التحرير اليوم في خطبة الجمعة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ذكر أن الشعب المصري في ثورته استطاع التغلب على الطائفية، داعياً الشعب المصري إلى التمسك بالوحدة الوطنية التي حققوها وتجلت مظاهرها خلال أحداث الثورة، مثمناً دور القوات المسلحة الي حمى الثورة وساندها.وارتفعت الأعلام المصرية ورفرفت في سماوات ''جمهورية التحرير''، في حين علت أصوات الـ ''DJ'' بالأغاني الوطنية، وشوهد العشرات يطوفون الميدان طولاً وعرضاً للاحتفال بالثورة وموقف الجيش، قبل أن يكتظ الميدان عن آخره بالمواطنين الذين حضورا بأسرهم وسط حفاوة من رجال القوات المسلحة.ووقف رجال الشرطة العسكرية على مداخل ومخارج الميدان لتأمين المحتفلين بالثورة، من خلال تفتيش من يريد الدخول للميدان، وشوهدت ''مجندات'' لتفتيش المواطنات اللائي أردن الاحتفال بأرض ''جمهورية التحرير''، مع أبناءهم وأزواجهم وأخواتهم.وكان أكثر الأمور التي أثارت استياء عدد كبير من المواطنين، هو تشكيل ''متاريس بشرية'' من بعض الشباب الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، حول بعض الأماكن وجعلها حكراً على أشخاص بعينهم، خاصة المكان حول المنصة التي تم نصبها للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين، بدعوى حفظ الأمن، رغم أن كل المصريين لهم الحق في التجول في كل أرض الميدان، الذي هو ملك لكل الشعب، وليس طائفة معينة مهما كانت.بخلاف ذلك لم يحدث ما يعكر صفو المحتفلين بـ ''جمعة النصر''، والذين ظلوا يهتفون ويهللون لنجاح ثورتهم، وسط حالة من الفرحة والسرور والتناغم بين الموطنين من كافة الأطياف، وسط حشود من مراسلي ومصوري وسائل الإعلام الغربية والعربية.اقرأ أيضا:بعد تنحيه.. متظاهرون يستنكرون: ''أسبوع يا ريس.. ولا حتى تليفون''اضغط للتكبير الدكتور يوسف القرضاوي الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين كتب – سامي مجدي: في يومٍ سيظل محفوراً في ذاكرة المحروسة على مدى التاريخ، انتقل نحو أكثر من ثلاثة ملايين مصري ومصرية، إلى أرض ''جمهورية التحرير''، في احتفالات حاشدة بنجاح ثورة 25 يناير في إجبار الرئيس السابق حسني مبارك، على التخلي عن السلطة وإسناد مهام إدارة شئون البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.وتوافد المواطنون على الميدان منذ الصباح الباكر، وكان في استقبالهم رجال القوات المسلحة بالأعلام – للأطفال فقط – والابتسامة تعلو وجوههم، وكأن ''جمعة النصر'' يوم عيد على كافة المصريين، الذين عبر بعضهم في أحاديث صحافية مع ''مصراوي'' عن سعادتهم بما اسموه ''التحرر من المحتل الداخلي''، في إشارة إلى رحيل الرئيس السابق مبارك.بالفعل كان المشهد مهيباً، وأصطف الجميع مسلمين ومسيحيين ، أطفالاً وشباباً وعجائز، رجالاً ونساءً لتهنئة بعضهم البعض، وسط الفرحة والبهجة التي كانت حاضرة بين الجميع بلا استثناء، وحرص المتظاهرون على جلب أسرهم وأطفالهم للاحتفال معهم والتقاط الصور التذكارية احتفالا بالانتصار.أم المصلين في ميدان التحرير اليوم في خطبة الجمعة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ذكر أن الشعب المصري في ثورته استطاع التغلب على الطائفية، داعياً الشعب المصري إلى التمسك بالوحدة الوطنية التي حققوها وتجلت مظاهرها خلال أحداث الثورة، مثمناً دور القوات المسلحة الي حمى الثورة وساندها.وارتفعت الأعلام المصرية ورفرفت في سماوات ''جمهورية التحرير''، في حين علت أصوات الـ ''DJ'' بالأغاني الوطنية، وشوهد العشرات يطوفون الميدان طولاً وعرضاً للاحتفال بالثورة وموقف الجيش، قبل أن يكتظ الميدان عن آخره بالمواطنين الذين حضورا بأسرهم وسط حفاوة من رجال القوات المسلحة.ووقف رجال الشرطة العسكرية على مداخل ومخارج الميدان لتأمين المحتفلين بالثورة، من خلال تفتيش من يريد الدخول للميدان، وشوهدت ''مجندات'' لتفتيش المواطنات اللائي أردن الاحتفال بأرض ''جمهورية التحرير''، مع أبناءهم وأزواجهم وأخواتهم.وكان أكثر الأمور التي أثارت استياء عدد كبير من المواطنين، هو تشكيل ''متاريس بشرية'' من بعض الشباب الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، حول بعض الأماكن وجعلها حكراً على أشخاص بعينهم، خاصة المكان حول المنصة التي تم نصبها للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين، بدعوى حفظ الأمن، رغم أن كل المصريين لهم الحق في التجول في كل أرض الميدان، الذي هو ملك لكل الشعب، وليس طائفة معينة مهما كانت.بخلاف ذلك لم يحدث ما يعكر صفو المحتفلين بـ ''جمعة النصر''، والذين ظلوا يهتفون ويهللون لنجاح ثورتهم، وسط حالة من الفرحة والسرور والتناغم بين الموطنين من كافة الأطياف، وسط حشود من مراسلي ومصوري وسائل الإعلام الغربية والعربية.اقرأ أيضا:بعد تنحيه.. متظاهرون يستنكرون: ''أسبوع يا ريس.. ولا حتى تليفون''كتب – سامي مجدي: في يومٍ سيظل محفوراً في ذاكرة المحروسة على مدى التاريخ، انتقل نحو أكثر من ثلاثة ملايين مصري ومصرية، إلى أرض ''جمهورية التحرير''، في احتفالات حاشدة بنجاح ثورة 25 يناير في إجبار الرئيس السابق حسني مبارك، على التخلي عن السلطة وإسناد مهام إدارة شئون البلاد إلى المجلس الأعلى للقوات المسلحة.وتوافد المواطنون على الميدان منذ الصباح الباكر، وكان في استقبالهم رجال القوات المسلحة بالأعلام – للأطفال فقط – والابتسامة تعلو وجوههم، وكأن ''جمعة النصر'' يوم عيد على كافة المصريين، الذين عبر بعضهم في أحاديث صحافية مع ''مصراوي'' عن سعادتهم بما اسموه ''التحرر من المحتل الداخلي''، في إشارة إلى رحيل الرئيس السابق مبارك.بالفعل كان المشهد مهيباً، وأصطف الجميع مسلمين ومسيحيين ، أطفالاً وشباباً وعجائز، رجالاً ونساءً لتهنئة بعضهم البعض، وسط الفرحة والبهجة التي كانت حاضرة بين الجميع بلا استثناء، وحرص المتظاهرون على جلب أسرهم وأطفالهم للاحتفال معهم والتقاط الصور التذكارية احتفالا بالانتصار.أم المصلين في ميدان التحرير اليوم في خطبة الجمعة الشيخ يوسف القرضاوي رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين الذي ذكر أن الشعب المصري في ثورته استطاع التغلب على الطائفية، داعياً الشعب المصري إلى التمسك بالوحدة الوطنية التي حققوها وتجلت مظاهرها خلال أحداث الثورة، مثمناً دور القوات المسلحة الي حمى الثورة وساندها.وارتفعت الأعلام المصرية ورفرفت في سماوات ''جمهورية التحرير''، في حين علت أصوات الـ ''DJ'' بالأغاني الوطنية، وشوهد العشرات يطوفون الميدان طولاً وعرضاً للاحتفال بالثورة وموقف الجيش، قبل أن يكتظ الميدان عن آخره بالمواطنين الذين حضورا بأسرهم وسط حفاوة من رجال القوات المسلحة.ووقف رجال الشرطة العسكرية على مداخل ومخارج الميدان لتأمين المحتفلين بالثورة، من خلال تفتيش من يريد الدخول للميدان، وشوهدت ''مجندات'' لتفتيش المواطنات اللائي أردن الاحتفال بأرض ''جمهورية التحرير''، مع أبناءهم وأزواجهم وأخواتهم.وكان أكثر الأمور التي أثارت استياء عدد كبير من المواطنين، هو تشكيل ''متاريس بشرية'' من بعض الشباب الذين ينتمون إلى جماعة الإخوان المسلمين، حول بعض الأماكن وجعلها حكراً على أشخاص بعينهم، خاصة المكان حول المنصة التي تم نصبها للعلامة الدكتور يوسف القرضاوي الأمين العام لاتحاد العلماء المسلمين، بدعوى حفظ الأمن، رغم أن كل المصريين لهم الحق في التجول في كل أرض الميدان، الذي هو ملك لكل الشعب، وليس طائفة معينة مهما كانت.بخلاف ذلك لم يحدث ما يعكر صفو المحتفلين بـ ''جمعة النصر''، والذين ظلوا يهتفون ويهللون لنجاح ثورتهم، وسط حالة من الفرحة والسرور والتناغم بين الموطنين من كافة الأطياف، وسط حشود من مراسلي ومصوري وسائل الإعلام الغربية والعربية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل