المحتوى الرئيسى

طارق حجي: لسان حال مبارك يقول ''ياليتني ابقيت جمال في لندن''

02/19 08:46

كتب – سامي مجدي: استضاف التليفزيون المصري من خلال برنامج ''مصر النهاردة'' على القناة الأولى يوم الجمعة، المفكر الليبرالي، الدكتور طارق حجي، في حوار مطول حول الرئيس السابق حسني مبارك، والأوضاع الجارية، ومستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير.وقال حجي أنه يعتقد أن لسان حال الرئيس السابق مبارك، يقول'' يا ليتني أبقيت جمال في لندن''، متابعاً'' تعاملت مع الرئيس مبارك، وكنت وقتها رئيس شركة عالمية للبترول، واعترف أن لديه حرص كبير قبل اتخاذ أي قرار كما أنه ينوء بنفسه من الصدمة والانفجار''.واضاف ''لو كان الرئيس مبارك حكم بمفرده لأصبح حالنا أفضل مما وصلنا إليه لكن، بعض المحيطين به أقنعوه أنهم سيأخذوا مصر إلى القرن الحادي والعشرون وهم لا يعرفون مصر لكنهم يعرفون المنصورية والشواطئ'' في إشارة إلي ترفهم المادي.وسرد المفكر الليبرالي، خلال القائ باستفاضة عن دور جمال مبارك، والذي مارس الأعمال الحرة بصفة فردية وليس مؤسسية فأصبح يخطط للحياة السياسية والاقتصادية، وفقاً لحجي.ورأى الدكتور طارق حجي أن الرئيس مبارك لو ندم على شئ سيكون على لجنة السياسات وتجمع رجال الأعمال، وبعضهم كان قريبا من السلطة حتى لا سدد للدولة المديونيات التي نعليه، وقال أعتقد أن الرئيس مبارك يقول الآن لنفسه أن خطأه الوحيد في المناورة هو ضعفه أمام أولاده وخاصة رغبات ابنه الأصغر جمال مبارك.وتحدث طارق حجي عن تصدير الغاز إلي إسرائيل وقال ''بديهي في علم الغاز الطبيعي أن كل شعب يستطيع ان يستهلك الغاز الطبيعي محلياً، فعليه أن يفعل ذلك، وتصدير الغاز لابد وأن يفتح الملف عن آخره، لأن الفساد لابد وأن يقضي عليه''.ولفت حجي إلى واقعة تصدير الغاز إلي إسبانيا. الأمر الذي أثار استيائه وقتها لأن اسبانيا هي سوق بعيد وكان يمكن استبدالها بسوق قريب هي تركيا، بحسب قوله.وقال ''بعد إسبانيا جاءت إسرائيل واشترت الغاز بنفس السعر وهو سعر منخفض جدا، وكان سبب بيعه إلى إسبانيا بهذا السعر لأنها تأخذه خاماً من دمياط وتتحمل تصنيعه وتفكيكه وكل شيء. ملفتاً إلى أن ذلك كان يتم عن طريق وكيل شركة كهرباء اسبانيا، وهو المصري المهندس حسين سالم صاحب فنادق موفنبيك في شرم الشيخ، بحسب قول حجي.وأضاف حجى ''كان حسين سالم وشريكه الإسرائيلي يشترون الغاز من مصر ثم يبيعونه لإسرائيل بسعر 2.5 دولار ولا يعطون مصر سوي 1 دولار فقط''.وذكر حجي أن حسين سالم سافر من مصر إلي دبي ومنها إلي سويسرا واعتبره'' نموذج للفساد الديناصوري،. ويجب أن ينتهي به الأمر وأمثاله المحكمة الدولية بلاهاي''.وأعتبر المفكر الليبرالي أن كل الأسماء المطروحة لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، جيدة. وقال'' رغم عدم تأييدي للدكتور البرادعي إلي حد كبير، إلا أنني أري أن ما فعلته السلطة معه كان فرش الملاية ،وذلك لمجرد تفكيره في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية''.وأشار إلى أن الحكومة الحالية تعزف على أوتار الحزب الوطني، لكنها تضم إثنين لا خلاف عليهما، وهما الفريق احمد شفيق'' مدير ناجح وبدون النظام السابق لأصبح رئيس وزراء فعال'' والدكتور سمير رضوان ''والسيرة الذاتية للدكتور رضوان تؤكد أنه لابد وأن يكون جيداً''.وأوضح أنه موافق على تولي القوات المسلحة مقاليد الأمور، خلال المرحلة المقبلة، حتى إجراء انتخابات ديمقراطية على منصب رئيس الجمهورية وقال'' الجيش يجمع بين الانضباط وبين التجرد من العنف وركوب الموجه وبدون وزير الدفاع وبدون رئيس الوزراء ستكون بلدنا في الهواء ولا أحد يريد للبلد أن تصبح في الهواء''.اقرأ أيضا:مصراوي يرصد احتفالات أهل المحروسة بالثورة في ''جمهورية التحرير'' اضغط للتكبير جمال مبارك كتب – سامي مجدي: استضاف التليفزيون المصري من خلال برنامج ''مصر النهاردة'' على القناة الأولى يوم الجمعة، المفكر الليبرالي، الدكتور طارق حجي، في حوار مطول حول الرئيس السابق حسني مبارك، والأوضاع الجارية، ومستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير.وقال حجي أنه يعتقد أن لسان حال الرئيس السابق مبارك، يقول'' يا ليتني أبقيت جمال في لندن''، متابعاً'' تعاملت مع الرئيس مبارك، وكنت وقتها رئيس شركة عالمية للبترول، واعترف أن لديه حرص كبير قبل اتخاذ أي قرار كما أنه ينوء بنفسه من الصدمة والانفجار''.واضاف ''لو كان الرئيس مبارك حكم بمفرده لأصبح حالنا أفضل مما وصلنا إليه لكن، بعض المحيطين به أقنعوه أنهم سيأخذوا مصر إلى القرن الحادي والعشرون وهم لا يعرفون مصر لكنهم يعرفون المنصورية والشواطئ'' في إشارة إلي ترفهم المادي.وسرد المفكر الليبرالي، خلال القائ باستفاضة عن دور جمال مبارك، والذي مارس الأعمال الحرة بصفة فردية وليس مؤسسية فأصبح يخطط للحياة السياسية والاقتصادية، وفقاً لحجي.ورأى الدكتور طارق حجي أن الرئيس مبارك لو ندم على شئ سيكون على لجنة السياسات وتجمع رجال الأعمال، وبعضهم كان قريبا من السلطة حتى لا سدد للدولة المديونيات التي نعليه، وقال أعتقد أن الرئيس مبارك يقول الآن لنفسه أن خطأه الوحيد في المناورة هو ضعفه أمام أولاده وخاصة رغبات ابنه الأصغر جمال مبارك.وتحدث طارق حجي عن تصدير الغاز إلي إسرائيل وقال ''بديهي في علم الغاز الطبيعي أن كل شعب يستطيع ان يستهلك الغاز الطبيعي محلياً، فعليه أن يفعل ذلك، وتصدير الغاز لابد وأن يفتح الملف عن آخره، لأن الفساد لابد وأن يقضي عليه''.ولفت حجي إلى واقعة تصدير الغاز إلي إسبانيا. الأمر الذي أثار استيائه وقتها لأن اسبانيا هي سوق بعيد وكان يمكن استبدالها بسوق قريب هي تركيا، بحسب قوله.وقال ''بعد إسبانيا جاءت إسرائيل واشترت الغاز بنفس السعر وهو سعر منخفض جدا، وكان سبب بيعه إلى إسبانيا بهذا السعر لأنها تأخذه خاماً من دمياط وتتحمل تصنيعه وتفكيكه وكل شيء. ملفتاً إلى أن ذلك كان يتم عن طريق وكيل شركة كهرباء اسبانيا، وهو المصري المهندس حسين سالم صاحب فنادق موفنبيك في شرم الشيخ، بحسب قول حجي.وأضاف حجى ''كان حسين سالم وشريكه الإسرائيلي يشترون الغاز من مصر ثم يبيعونه لإسرائيل بسعر 2.5 دولار ولا يعطون مصر سوي 1 دولار فقط''.وذكر حجي أن حسين سالم سافر من مصر إلي دبي ومنها إلي سويسرا واعتبره'' نموذج للفساد الديناصوري،. ويجب أن ينتهي به الأمر وأمثاله المحكمة الدولية بلاهاي''.وأعتبر المفكر الليبرالي أن كل الأسماء المطروحة لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، جيدة. وقال'' رغم عدم تأييدي للدكتور البرادعي إلي حد كبير، إلا أنني أري أن ما فعلته السلطة معه كان فرش الملاية ،وذلك لمجرد تفكيره في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية''.وأشار إلى أن الحكومة الحالية تعزف على أوتار الحزب الوطني، لكنها تضم إثنين لا خلاف عليهما، وهما الفريق احمد شفيق'' مدير ناجح وبدون النظام السابق لأصبح رئيس وزراء فعال'' والدكتور سمير رضوان ''والسيرة الذاتية للدكتور رضوان تؤكد أنه لابد وأن يكون جيداً''.وأوضح أنه موافق على تولي القوات المسلحة مقاليد الأمور، خلال المرحلة المقبلة، حتى إجراء انتخابات ديمقراطية على منصب رئيس الجمهورية وقال'' الجيش يجمع بين الانضباط وبين التجرد من العنف وركوب الموجه وبدون وزير الدفاع وبدون رئيس الوزراء ستكون بلدنا في الهواء ولا أحد يريد للبلد أن تصبح في الهواء''.اقرأ أيضا:مصراوي يرصد احتفالات أهل المحروسة بالثورة في ''جمهورية التحرير''كتب – سامي مجدي: استضاف التليفزيون المصري من خلال برنامج ''مصر النهاردة'' على القناة الأولى يوم الجمعة، المفكر الليبرالي، الدكتور طارق حجي، في حوار مطول حول الرئيس السابق حسني مبارك، والأوضاع الجارية، ومستقبل مصر بعد ثورة 25 يناير.وقال حجي أنه يعتقد أن لسان حال الرئيس السابق مبارك، يقول'' يا ليتني أبقيت جمال في لندن''، متابعاً'' تعاملت مع الرئيس مبارك، وكنت وقتها رئيس شركة عالمية للبترول، واعترف أن لديه حرص كبير قبل اتخاذ أي قرار كما أنه ينوء بنفسه من الصدمة والانفجار''.واضاف ''لو كان الرئيس مبارك حكم بمفرده لأصبح حالنا أفضل مما وصلنا إليه لكن، بعض المحيطين به أقنعوه أنهم سيأخذوا مصر إلى القرن الحادي والعشرون وهم لا يعرفون مصر لكنهم يعرفون المنصورية والشواطئ'' في إشارة إلي ترفهم المادي.وسرد المفكر الليبرالي، خلال القائ باستفاضة عن دور جمال مبارك، والذي مارس الأعمال الحرة بصفة فردية وليس مؤسسية فأصبح يخطط للحياة السياسية والاقتصادية، وفقاً لحجي.ورأى الدكتور طارق حجي أن الرئيس مبارك لو ندم على شئ سيكون على لجنة السياسات وتجمع رجال الأعمال، وبعضهم كان قريبا من السلطة حتى لا سدد للدولة المديونيات التي نعليه، وقال أعتقد أن الرئيس مبارك يقول الآن لنفسه أن خطأه الوحيد في المناورة هو ضعفه أمام أولاده وخاصة رغبات ابنه الأصغر جمال مبارك.وتحدث طارق حجي عن تصدير الغاز إلي إسرائيل وقال ''بديهي في علم الغاز الطبيعي أن كل شعب يستطيع ان يستهلك الغاز الطبيعي محلياً، فعليه أن يفعل ذلك، وتصدير الغاز لابد وأن يفتح الملف عن آخره، لأن الفساد لابد وأن يقضي عليه''.ولفت حجي إلى واقعة تصدير الغاز إلي إسبانيا. الأمر الذي أثار استيائه وقتها لأن اسبانيا هي سوق بعيد وكان يمكن استبدالها بسوق قريب هي تركيا، بحسب قوله.وقال ''بعد إسبانيا جاءت إسرائيل واشترت الغاز بنفس السعر وهو سعر منخفض جدا، وكان سبب بيعه إلى إسبانيا بهذا السعر لأنها تأخذه خاماً من دمياط وتتحمل تصنيعه وتفكيكه وكل شيء. ملفتاً إلى أن ذلك كان يتم عن طريق وكيل شركة كهرباء اسبانيا، وهو المصري المهندس حسين سالم صاحب فنادق موفنبيك في شرم الشيخ، بحسب قول حجي.وأضاف حجى ''كان حسين سالم وشريكه الإسرائيلي يشترون الغاز من مصر ثم يبيعونه لإسرائيل بسعر 2.5 دولار ولا يعطون مصر سوي 1 دولار فقط''.وذكر حجي أن حسين سالم سافر من مصر إلي دبي ومنها إلي سويسرا واعتبره'' نموذج للفساد الديناصوري،. ويجب أن ينتهي به الأمر وأمثاله المحكمة الدولية بلاهاي''.وأعتبر المفكر الليبرالي أن كل الأسماء المطروحة لخوض انتخابات الرئاسة المقبلة، جيدة. وقال'' رغم عدم تأييدي للدكتور البرادعي إلي حد كبير، إلا أنني أري أن ما فعلته السلطة معه كان فرش الملاية ،وذلك لمجرد تفكيره في الترشح لمنصب رئيس الجمهورية''.وأشار إلى أن الحكومة الحالية تعزف على أوتار الحزب الوطني، لكنها تضم إثنين لا خلاف عليهما، وهما الفريق احمد شفيق'' مدير ناجح وبدون النظام السابق لأصبح رئيس وزراء فعال'' والدكتور سمير رضوان ''والسيرة الذاتية للدكتور رضوان تؤكد أنه لابد وأن يكون جيداً''.وأوضح أنه موافق على تولي القوات المسلحة مقاليد الأمور، خلال المرحلة المقبلة، حتى إجراء انتخابات ديمقراطية على منصب رئيس الجمهورية وقال'' الجيش يجمع بين الانضباط وبين التجرد من العنف وركوب الموجه وبدون وزير الدفاع وبدون رئيس الوزراء ستكون بلدنا في الهواء ولا أحد يريد للبلد أن تصبح في الهواء''.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل