المحتوى الرئيسى

حشود ضخمة تتحدى حملة الشرطة في شرق ليبيا

02/19 08:42

طرابلس (رويترز) - احتج الاف الاشخاص في بنغازي ثاني اكبر مدن ليبيا يوم الجمعة في اسوأ اضطرابات تواجه حكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي بدأ قبل اربعة عقود وقالت منظمة العفو الدولية ان 46 شخصا قتلوا في حملة للشرطة بدأت قبل ثلاثة ايام.وأدت الاحتجاجات التي اشعلتها الانتفاضتان في تونس ومصر الى مشاهد غير مسبوقة في ذلك البلد المصدر للنفط ولكن السيطرة الحكومية الشديدة والقيود المفروضة على وسائل الاعلام قلصت بشكل كبير حجم المعلومات الواردة .ونقلت منظمة العفو الدولية عن مصادر في مستشفى الجلاء ببنغازي قولها ان معظم الضحايا مصابون بطلقات في الرأس والصدر والرقبة. ولم يذكر المسؤولون عدد القتلى ولم يعلقوا بشكل مباشر على الاضطرابات.وقالت المنظمة ان"هذه الزيادة المثيرة للقلق في عدد القتلى وما ذكر عن طبيعة اصابات الضحايا يشير بقوة الى انه يتم السماح لقوات الامن باستخدام القوة القاتلة ضد المحتجين العزل المطالبين بالتغيير السياسي." يجب على السلطات الليبية ان تكبح على الفور جماح قوات امنها. ولابد من تحديد هؤلاء المسؤولين عن عمليات القتل غير القانونية والقوة المفرطة وتقديمهم للعدالة."وقالت صحيفة قورينا الليبية الخاصة ان الاف السكان تجمعوا في بنغازي لحضور تشييع جنازات 14 محتجا قتلوا في اشتباكات وقعت هناك. وتجمع الاف اخرون امام مبنى محكمة بنغازي.وقالت نشطاء معارضون ان المحتجين يقاتلون قوات الجيش من اجل السيطرة على بلدة البيضا القريبة والتي شهدت بعضا من اسوأ اعمال العنف خلال اليومين الماضيين حيث قال سكان البلدة انهم دفنوا 14 شخصا قتلوا خلال اشتباكات وقعت في وقت سابق.وقال سكان انه بحلول المساء كانت الشوارع هادئة ولكن كانت هناك انباء متضاربة بشأن ما اذا كان نشطاء المعارضة او قوات الامن هم الذين يسيطرون على البلدة.وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه يشعر"بقلق عميق" ازاء التقارير الواردة من البحرين وليبيا واليمن عن وقوع اعمال عنف وحث هذه الحكومات على اظهار ضبط النفس في التعامل مع المحتجين.وقال الصحفي الليبي المقيم في لندن عاشور الشامس ان المحتجين اقتحموا سجن الكويفية المركزي في بنغازي يوم الجمعة وأطلقوا سراح عشرات المسجونين السياسيين. وقالت قورينا ان 1000 سجين فروا وأعيد القبض على 150 منهم.ورغم ذلك فان الاضطرابات لم تكن على نطاق عام مع تركز معظم الاحتجاجات في الشرق حول بنغازي حيث يضعف التأييد للقذافي بشكل تقليدي. ولم تكن هناك تقارير موثوق بها عن وقوع احتجاجات كبيرة في مناطق اخرى وذكرت وسائل الاعلام الرسمية انه كانت هناك تجمعات مؤيدة للقذافي في العاصمة.وظهر القذافي بشكل قصير في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة في الميدان الاخضر في وسط طرابلس وقد احاطت به حشود من المؤيدين . ولم يتحدث القذافي.ونقلت صحيفة قورينا عن مصادر لم تذكر اسمها قولها ان مؤتمر الشعب العام او البرلمان سيقر "تغييرا كبيرا" في سياسة الحكومة بما في ذلك تعيين اشخاص جدد في مناصب رفيعة.ودعت خطبة الجمعة في طرابلس والتي نقلها التلفزيون الحكومي المواطنين الى تجاهل تقارير وسائل الاعلام الاجنبية بدعوى انها لا تريد السلام لليبيا وتريد تقسيمها تحقيقا لاهداف الصهيونية والاستعمار.ووجهت رسائل نصية قصيرة وصلت الى مستخدمي الهواتف المحمولة الشكر لمن تجاهلوا الدعوة للمشاركة في الاحتجاجات.وقال شخصان في بنغازي التي تقع على بعد نحو الف كيلومتر الى الشرق من طرابلس لرويترز ان الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي ولاعب الكرة السابق الذي كان محترفا في ايطاليا قد تولى السيطرة على المدينة.واعلنت ليبيا التي ترأس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية عن تأجيل قمة بشأن العراق من المقرر اقامتها في مارس اذار بسبب " الظروف في العالم العربي". لكن الامانة العامة للجامعة قالت انها لم تتلق أي اشارة رسمية من ليبيا بهذا الشأن.وقال مراقبون للشؤون الليبية ان الوضع مختلف عن مصر لان القذافي يملك سيولة نقدية نفطية للتغلب على المشكلات الاجتماعية.وقال نعمان بن عثمان وهو اسلامي ليبي معارض سابق يتخذ من بريطانيا مقرا له ولكن موجود حاليا في طرابلس بالتليفون انه لا توجد بالتأكيد انتفاضة عامة .واضاف انه لا يعتقد انه يمكن مقارنة ليبيا بمصر او تونس. واضاف ان القذافي سيقاتل حتى اخر لحظة. طرابلس (رويترز) - احتج الاف الاشخاص في بنغازي ثاني اكبر مدن ليبيا يوم الجمعة في اسوأ اضطرابات تواجه حكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي بدأ قبل اربعة عقود وقالت منظمة العفو الدولية ان 46 شخصا قتلوا في حملة للشرطة بدأت قبل ثلاثة ايام.وأدت الاحتجاجات التي اشعلتها الانتفاضتان في تونس ومصر الى مشاهد غير مسبوقة في ذلك البلد المصدر للنفط ولكن السيطرة الحكومية الشديدة والقيود المفروضة على وسائل الاعلام قلصت بشكل كبير حجم المعلومات الواردة .ونقلت منظمة العفو الدولية عن مصادر في مستشفى الجلاء ببنغازي قولها ان معظم الضحايا مصابون بطلقات في الرأس والصدر والرقبة. ولم يذكر المسؤولون عدد القتلى ولم يعلقوا بشكل مباشر على الاضطرابات.وقالت المنظمة ان"هذه الزيادة المثيرة للقلق في عدد القتلى وما ذكر عن طبيعة اصابات الضحايا يشير بقوة الى انه يتم السماح لقوات الامن باستخدام القوة القاتلة ضد المحتجين العزل المطالبين بالتغيير السياسي." يجب على السلطات الليبية ان تكبح على الفور جماح قوات امنها. ولابد من تحديد هؤلاء المسؤولين عن عمليات القتل غير القانونية والقوة المفرطة وتقديمهم للعدالة."وقالت صحيفة قورينا الليبية الخاصة ان الاف السكان تجمعوا في بنغازي لحضور تشييع جنازات 14 محتجا قتلوا في اشتباكات وقعت هناك. وتجمع الاف اخرون امام مبنى محكمة بنغازي.وقالت نشطاء معارضون ان المحتجين يقاتلون قوات الجيش من اجل السيطرة على بلدة البيضا القريبة والتي شهدت بعضا من اسوأ اعمال العنف خلال اليومين الماضيين حيث قال سكان البلدة انهم دفنوا 14 شخصا قتلوا خلال اشتباكات وقعت في وقت سابق.وقال سكان انه بحلول المساء كانت الشوارع هادئة ولكن كانت هناك انباء متضاربة بشأن ما اذا كان نشطاء المعارضة او قوات الامن هم الذين يسيطرون على البلدة.وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه يشعر"بقلق عميق" ازاء التقارير الواردة من البحرين وليبيا واليمن عن وقوع اعمال عنف وحث هذه الحكومات على اظهار ضبط النفس في التعامل مع المحتجين.وقال الصحفي الليبي المقيم في لندن عاشور الشامس ان المحتجين اقتحموا سجن الكويفية المركزي في بنغازي يوم الجمعة وأطلقوا سراح عشرات المسجونين السياسيين. وقالت قورينا ان 1000 سجين فروا وأعيد القبض على 150 منهم.ورغم ذلك فان الاضطرابات لم تكن على نطاق عام مع تركز معظم الاحتجاجات في الشرق حول بنغازي حيث يضعف التأييد للقذافي بشكل تقليدي. ولم تكن هناك تقارير موثوق بها عن وقوع احتجاجات كبيرة في مناطق اخرى وذكرت وسائل الاعلام الرسمية انه كانت هناك تجمعات مؤيدة للقذافي في العاصمة.وظهر القذافي بشكل قصير في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة في الميدان الاخضر في وسط طرابلس وقد احاطت به حشود من المؤيدين . ولم يتحدث القذافي.ونقلت صحيفة قورينا عن مصادر لم تذكر اسمها قولها ان مؤتمر الشعب العام او البرلمان سيقر "تغييرا كبيرا" في سياسة الحكومة بما في ذلك تعيين اشخاص جدد في مناصب رفيعة.ودعت خطبة الجمعة في طرابلس والتي نقلها التلفزيون الحكومي المواطنين الى تجاهل تقارير وسائل الاعلام الاجنبية بدعوى انها لا تريد السلام لليبيا وتريد تقسيمها تحقيقا لاهداف الصهيونية والاستعمار.ووجهت رسائل نصية قصيرة وصلت الى مستخدمي الهواتف المحمولة الشكر لمن تجاهلوا الدعوة للمشاركة في الاحتجاجات.وقال شخصان في بنغازي التي تقع على بعد نحو الف كيلومتر الى الشرق من طرابلس لرويترز ان الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي ولاعب الكرة السابق الذي كان محترفا في ايطاليا قد تولى السيطرة على المدينة.واعلنت ليبيا التي ترأس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية عن تأجيل قمة بشأن العراق من المقرر اقامتها في مارس اذار بسبب " الظروف في العالم العربي". لكن الامانة العامة للجامعة قالت انها لم تتلق أي اشارة رسمية من ليبيا بهذا الشأن.وقال مراقبون للشؤون الليبية ان الوضع مختلف عن مصر لان القذافي يملك سيولة نقدية نفطية للتغلب على المشكلات الاجتماعية.وقال نعمان بن عثمان وهو اسلامي ليبي معارض سابق يتخذ من بريطانيا مقرا له ولكن موجود حاليا في طرابلس بالتليفون انه لا توجد بالتأكيد انتفاضة عامة .واضاف انه لا يعتقد انه يمكن مقارنة ليبيا بمصر او تونس. واضاف ان القذافي سيقاتل حتى اخر لحظة.طرابلس (رويترز) - احتج الاف الاشخاص في بنغازي ثاني اكبر مدن ليبيا يوم الجمعة في اسوأ اضطرابات تواجه حكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي بدأ قبل اربعة عقود وقالت منظمة العفو الدولية ان 46 شخصا قتلوا في حملة للشرطة بدأت قبل ثلاثة ايام.وأدت الاحتجاجات التي اشعلتها الانتفاضتان في تونس ومصر الى مشاهد غير مسبوقة في ذلك البلد المصدر للنفط ولكن السيطرة الحكومية الشديدة والقيود المفروضة على وسائل الاعلام قلصت بشكل كبير حجم المعلومات الواردة .ونقلت منظمة العفو الدولية عن مصادر في مستشفى الجلاء ببنغازي قولها ان معظم الضحايا مصابون بطلقات في الرأس والصدر والرقبة. ولم يذكر المسؤولون عدد القتلى ولم يعلقوا بشكل مباشر على الاضطرابات.وقالت المنظمة ان"هذه الزيادة المثيرة للقلق في عدد القتلى وما ذكر عن طبيعة اصابات الضحايا يشير بقوة الى انه يتم السماح لقوات الامن باستخدام القوة القاتلة ضد المحتجين العزل المطالبين بالتغيير السياسي." يجب على السلطات الليبية ان تكبح على الفور جماح قوات امنها. ولابد من تحديد هؤلاء المسؤولين عن عمليات القتل غير القانونية والقوة المفرطة وتقديمهم للعدالة."وقالت صحيفة قورينا الليبية الخاصة ان الاف السكان تجمعوا في بنغازي لحضور تشييع جنازات 14 محتجا قتلوا في اشتباكات وقعت هناك. وتجمع الاف اخرون امام مبنى محكمة بنغازي.وقالت نشطاء معارضون ان المحتجين يقاتلون قوات الجيش من اجل السيطرة على بلدة البيضا القريبة والتي شهدت بعضا من اسوأ اعمال العنف خلال اليومين الماضيين حيث قال سكان البلدة انهم دفنوا 14 شخصا قتلوا خلال اشتباكات وقعت في وقت سابق.وقال سكان انه بحلول المساء كانت الشوارع هادئة ولكن كانت هناك انباء متضاربة بشأن ما اذا كان نشطاء المعارضة او قوات الامن هم الذين يسيطرون على البلدة.وقال الرئيس الامريكي باراك اوباما انه يشعر"بقلق عميق" ازاء التقارير الواردة من البحرين وليبيا واليمن عن وقوع اعمال عنف وحث هذه الحكومات على اظهار ضبط النفس في التعامل مع المحتجين.وقال الصحفي الليبي المقيم في لندن عاشور الشامس ان المحتجين اقتحموا سجن الكويفية المركزي في بنغازي يوم الجمعة وأطلقوا سراح عشرات المسجونين السياسيين. وقالت قورينا ان 1000 سجين فروا وأعيد القبض على 150 منهم.ورغم ذلك فان الاضطرابات لم تكن على نطاق عام مع تركز معظم الاحتجاجات في الشرق حول بنغازي حيث يضعف التأييد للقذافي بشكل تقليدي. ولم تكن هناك تقارير موثوق بها عن وقوع احتجاجات كبيرة في مناطق اخرى وذكرت وسائل الاعلام الرسمية انه كانت هناك تجمعات مؤيدة للقذافي في العاصمة.وظهر القذافي بشكل قصير في الساعات الاولى من صباح يوم الجمعة في الميدان الاخضر في وسط طرابلس وقد احاطت به حشود من المؤيدين . ولم يتحدث القذافي.ونقلت صحيفة قورينا عن مصادر لم تذكر اسمها قولها ان مؤتمر الشعب العام او البرلمان سيقر "تغييرا كبيرا" في سياسة الحكومة بما في ذلك تعيين اشخاص جدد في مناصب رفيعة.ودعت خطبة الجمعة في طرابلس والتي نقلها التلفزيون الحكومي المواطنين الى تجاهل تقارير وسائل الاعلام الاجنبية بدعوى انها لا تريد السلام لليبيا وتريد تقسيمها تحقيقا لاهداف الصهيونية والاستعمار.ووجهت رسائل نصية قصيرة وصلت الى مستخدمي الهواتف المحمولة الشكر لمن تجاهلوا الدعوة للمشاركة في الاحتجاجات.وقال شخصان في بنغازي التي تقع على بعد نحو الف كيلومتر الى الشرق من طرابلس لرويترز ان الساعدي القذافي نجل الزعيم الليبي ولاعب الكرة السابق الذي كان محترفا في ايطاليا قد تولى السيطرة على المدينة.واعلنت ليبيا التي ترأس الدورة الحالية لجامعة الدول العربية عن تأجيل قمة بشأن العراق من المقرر اقامتها في مارس اذار بسبب " الظروف في العالم العربي". لكن الامانة العامة للجامعة قالت انها لم تتلق أي اشارة رسمية من ليبيا بهذا الشأن.وقال مراقبون للشؤون الليبية ان الوضع مختلف عن مصر لان القذافي يملك سيولة نقدية نفطية للتغلب على المشكلات الاجتماعية.وقال نعمان بن عثمان وهو اسلامي ليبي معارض سابق يتخذ من بريطانيا مقرا له ولكن موجود حاليا في طرابلس بالتليفون انه لا توجد بالتأكيد انتفاضة عامة .واضاف انه لا يعتقد انه يمكن مقارنة ليبيا بمصر او تونس. واضاف ان القذافي سيقاتل حتى اخر لحظة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل