المحتوى الرئيسى

رجل دين ايراني يقلل من اهمية دعوات لاعدام زعيمين معارضين..

02/19 09:20

طهران (رويترز) - قال رجل دين ايراني بارز يوم الجمعة انه لا داعي لاعدام زعيمي المعارضة مير حسين موسوي ومهدي كروبي لان تأثيرهما انتهى بالفعل فيما يعكس نبرة أقل تشددا.وكان نواب بالبرلمان وحشود غاضبة مؤيدة للحكومة قد طالبوا بسرعة اعتقال الزعيمين المعارضين ومحاكمتهما واعدامهما بعد أن نظما يوم الاثنين أول تجمع حاشد منذ اكثر من عام في حدث قتل خلاله شخصان.وقال اية الله احمد جنتي الذي يرأس مجلس صيانة الدستور في خطبة الجمعة ان المطالبة باعدامهما غير ضرورية لانهما ماتا مع حركتهما بالفعل.وأضاف "الى من ينادون باعدامهما أود أن أقول انهما أعدما بالفعل. فقدا مصداقيتهما ومكانتهما وكل شيء."وخسر موسوي وكروبي الانتخابات الرئاسية في 2009 أمام الرئيس محمود أحمدي نجاد في تصويت قالا انه زور وهو أمر تنفيه الحكومة.وقاد الاثنان أكبر مظاهرات مناهضة للحكومة في الشوارع منذ الثورة الاسلامية عام 1979 في اضطرابات سحقتها الحكومة بنهاية 2009 وقالت ان وراءها اعداء ايران في الخارج.وكانت مسيرات يوم الاثنين في طهران ومدن اخرى محاولة لاحياء حركة لزمت الصمت منذ ديسمبر كانون الاول 2009 .ودعي الى مسيرة اخرى يوم الاحد لتأبين رجلين قتلا بالرصاص يوم الاثنين وتقول السلطات انها لن تتهاون مع المظاهرات ثانية.وطالما اعتبرت الحكومة زعيمي الحركة الخضراء "مثيرين للفتن" ولكن رصيدهما الثوري والديني سيجعل اعتقالهما او اعدامهما خطوة كبيرة ستؤجج غضب انصارهما. وشغل موسوي رئاسة الوزراء في الثمانينات أما كروبي فرجل دين ورئيس سابق للبرلمان.وخرجت حشود كبيرة بعد صلاة الجمعة الى الشارع للدعوة الى اعدام زعيمي الحركة الخضراء. وحمل بعض المتظاهرين صور صانع جاله (26 عاما) طالب الفنون الذي قتل يوم الاثنين واعتبره كلا الجانبين شهيدا.ويقول موسوي وكروبي انهما موضوعان رهن الاقامة الجبرية بشكل غير رسمي وانهما يتواصلان مع مؤيديهما عبر رسائل الانترنت التي سرعان ما تنتشر على مواقع اجتماعية مثل فيسبوك وتويتر.وأصدر كروبي بيانا قال فيه انه لا يخشى المحاكمة مادامت ستجرى علنا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل