المحتوى الرئيسى

القيادة الفلسطينية قررت التوجه للجمعية العامة ومجلس الامن مجددا بعد الفيتو الاميركي

02/19 14:56

رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) - اعلنت القيادة الفلسطينية السبت انها قررت التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار ضد الاستيطان كما ستتوجه مجددا الى مجلس الامن للغرض ذاته.وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس "ان قرارنا الان التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار اممي ضد الاستيطان وادانته والتاكيد على عدم شرعيته وسنعيد بعدها طرح مشروع لادانة الاستيطان عبر مجلس الامن الدولي".واضاف "ان الفيتو الاميركي لن يوقف تحركنا باتجاه المؤسسات الدولية ولن يوقف ارادتنا نحو الحرية والاستقلال".واكد عبد ربه "ستكون لدينا اجراءات سياسية اخرى" بدون ان يفصح عنها.من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات لوكالة فرانس برس "يجب اعادة النظر بمجمل وجود السلطة الفلسطينية وهل هي اداة للاستقلال الفلسطيني ام ان الاحتلال يحاول ان تكون اداة له رغم انني لا ادعو لحل السلطة".واضاف "ان اسرائيل فرغتها من مضمونها ولا بد من اعادة النظر جيدا لان السلطة فقط اداة لاستقلال الشعب الفلسطيني"من جانبه قال عضو مركزية حركة فتح جمال محيسن لوكالة فرانس برس "لن نتوقف عند الفيتو الاميركي وسنواصل خطواتنا باتجاه مجلس الامن والامم المتحدة ومحكمة لاهاي وكل المؤسسات الدولية جنبا الى جنب مع حركة شعبنا في الشارع لانهاء الاحتلال والاستيطان، وسنلجا لكل البدائل".وعن احتمال تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحصار على غرار الحصار الذي لقيه سلفه الراحل ياسر عرفات قال محيسن "ان الرئيس ابو مازن فدائي وهو احد قيادات الشعب الفلسطيني الذين اطلقوا الثورة الفلسطينية وليس لديه حسابات خاصة بل حساباته وطنية وهو دائما منحاز لصالح خيارات الشعب الفلسطيني".من جانبه دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي "الى يوم غضب ضد الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل، في الضفة الغربية ردا على الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي بمجلس الأمن"وقال الطيراوي "ان الفيتو الأمريكي يكشف عن الوجه الحقيقي لأمريكا ومدى انحيازها للظلم والقهر والاحتلال ضد الشعوب، وهذا يعبر عن كذبة الحرية والديمقراطية التي تطالب بها أمريكا".واضاف "عندما يصل هذا الشعار الى الشعب الفلسطيني تنحاز أمريكا للظلم والقهر الإسرائيلي".وحول امكانية ان تعاني السلطة ازمة مالية مستقبلة قال "ان السلطة لو عانت ازمة مالية فانها لن تساوم على المبادئ الفلسطينية وستكون حريصة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية".وبخصوص موقف القيادة الفلسطينية من المفاوضات اكد الطيراوي "ان المفاوضات متوقفه ولن تعود الا بعد ان تعيد امريكا واسرائيل كل حساباتها بوقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والقدس".وكانت الولايات المتحدة عرضت اصدار بيان غير ملزم عن رئاسة مجلس الامن ينتقد الاستيطان الاسرائيلي، مرفقا بوعد بارسال بعثة عن المجلس على الارض، وبادراج اشارة الى حدود 1967 في البيان المقبل للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا).كما كان اوباما اقترح اضافة فقرة الى الاعلان تدعو اسرائيل الى اصدار قرار تجميد جديد للاستيطان.وسعت الولايات المتحدة لتجنب استخدام حق الفيتو الذي سيضر بالتاكيد بصورتها في العالم العربي والاسلامي، في وقت تشهد المنطقة حركات احتجاج شعبية اطاحت الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وانتشرت الى بلدان اخرى، وفق ما اوضح دبلوماسيون. اضغط للتكبير فلسطينيون يتظاهرون ضد الاستيطان رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) - اعلنت القيادة الفلسطينية السبت انها قررت التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار ضد الاستيطان كما ستتوجه مجددا الى مجلس الامن للغرض ذاته.وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس "ان قرارنا الان التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار اممي ضد الاستيطان وادانته والتاكيد على عدم شرعيته وسنعيد بعدها طرح مشروع لادانة الاستيطان عبر مجلس الامن الدولي".واضاف "ان الفيتو الاميركي لن يوقف تحركنا باتجاه المؤسسات الدولية ولن يوقف ارادتنا نحو الحرية والاستقلال".واكد عبد ربه "ستكون لدينا اجراءات سياسية اخرى" بدون ان يفصح عنها.من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات لوكالة فرانس برس "يجب اعادة النظر بمجمل وجود السلطة الفلسطينية وهل هي اداة للاستقلال الفلسطيني ام ان الاحتلال يحاول ان تكون اداة له رغم انني لا ادعو لحل السلطة".واضاف "ان اسرائيل فرغتها من مضمونها ولا بد من اعادة النظر جيدا لان السلطة فقط اداة لاستقلال الشعب الفلسطيني"من جانبه قال عضو مركزية حركة فتح جمال محيسن لوكالة فرانس برس "لن نتوقف عند الفيتو الاميركي وسنواصل خطواتنا باتجاه مجلس الامن والامم المتحدة ومحكمة لاهاي وكل المؤسسات الدولية جنبا الى جنب مع حركة شعبنا في الشارع لانهاء الاحتلال والاستيطان، وسنلجا لكل البدائل".وعن احتمال تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحصار على غرار الحصار الذي لقيه سلفه الراحل ياسر عرفات قال محيسن "ان الرئيس ابو مازن فدائي وهو احد قيادات الشعب الفلسطيني الذين اطلقوا الثورة الفلسطينية وليس لديه حسابات خاصة بل حساباته وطنية وهو دائما منحاز لصالح خيارات الشعب الفلسطيني".من جانبه دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي "الى يوم غضب ضد الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل، في الضفة الغربية ردا على الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي بمجلس الأمن"وقال الطيراوي "ان الفيتو الأمريكي يكشف عن الوجه الحقيقي لأمريكا ومدى انحيازها للظلم والقهر والاحتلال ضد الشعوب، وهذا يعبر عن كذبة الحرية والديمقراطية التي تطالب بها أمريكا".واضاف "عندما يصل هذا الشعار الى الشعب الفلسطيني تنحاز أمريكا للظلم والقهر الإسرائيلي".وحول امكانية ان تعاني السلطة ازمة مالية مستقبلة قال "ان السلطة لو عانت ازمة مالية فانها لن تساوم على المبادئ الفلسطينية وستكون حريصة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية".وبخصوص موقف القيادة الفلسطينية من المفاوضات اكد الطيراوي "ان المفاوضات متوقفه ولن تعود الا بعد ان تعيد امريكا واسرائيل كل حساباتها بوقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والقدس".وكانت الولايات المتحدة عرضت اصدار بيان غير ملزم عن رئاسة مجلس الامن ينتقد الاستيطان الاسرائيلي، مرفقا بوعد بارسال بعثة عن المجلس على الارض، وبادراج اشارة الى حدود 1967 في البيان المقبل للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا).كما كان اوباما اقترح اضافة فقرة الى الاعلان تدعو اسرائيل الى اصدار قرار تجميد جديد للاستيطان.وسعت الولايات المتحدة لتجنب استخدام حق الفيتو الذي سيضر بالتاكيد بصورتها في العالم العربي والاسلامي، في وقت تشهد المنطقة حركات احتجاج شعبية اطاحت الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وانتشرت الى بلدان اخرى، وفق ما اوضح دبلوماسيون.رام الله (الضفة الغربية) (ا ف ب) - اعلنت القيادة الفلسطينية السبت انها قررت التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار ضد الاستيطان كما ستتوجه مجددا الى مجلس الامن للغرض ذاته.وقال امين سر منظمة التحرير الفلسطينية ياسر عبد ربه لوكالة فرانس برس "ان قرارنا الان التوجه الى الجمعية العامة للامم المتحدة لاستصدار قرار اممي ضد الاستيطان وادانته والتاكيد على عدم شرعيته وسنعيد بعدها طرح مشروع لادانة الاستيطان عبر مجلس الامن الدولي".واضاف "ان الفيتو الاميركي لن يوقف تحركنا باتجاه المؤسسات الدولية ولن يوقف ارادتنا نحو الحرية والاستقلال".واكد عبد ربه "ستكون لدينا اجراءات سياسية اخرى" بدون ان يفصح عنها.من جهته قال عضو اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير صائب عريقات لوكالة فرانس برس "يجب اعادة النظر بمجمل وجود السلطة الفلسطينية وهل هي اداة للاستقلال الفلسطيني ام ان الاحتلال يحاول ان تكون اداة له رغم انني لا ادعو لحل السلطة".واضاف "ان اسرائيل فرغتها من مضمونها ولا بد من اعادة النظر جيدا لان السلطة فقط اداة لاستقلال الشعب الفلسطيني"من جانبه قال عضو مركزية حركة فتح جمال محيسن لوكالة فرانس برس "لن نتوقف عند الفيتو الاميركي وسنواصل خطواتنا باتجاه مجلس الامن والامم المتحدة ومحكمة لاهاي وكل المؤسسات الدولية جنبا الى جنب مع حركة شعبنا في الشارع لانهاء الاحتلال والاستيطان، وسنلجا لكل البدائل".وعن احتمال تعرض الرئيس الفلسطيني محمود عباس لحصار على غرار الحصار الذي لقيه سلفه الراحل ياسر عرفات قال محيسن "ان الرئيس ابو مازن فدائي وهو احد قيادات الشعب الفلسطيني الذين اطلقوا الثورة الفلسطينية وليس لديه حسابات خاصة بل حساباته وطنية وهو دائما منحاز لصالح خيارات الشعب الفلسطيني".من جانبه دعا عضو اللجنة المركزية لحركة فتح توفيق الطيراوي "الى يوم غضب ضد الولايات المتحدة يوم الجمعة المقبل، في الضفة الغربية ردا على الفيتو الأمريكي ضد مشروع قرار إدانة الاستيطان الإسرائيلي بمجلس الأمن"وقال الطيراوي "ان الفيتو الأمريكي يكشف عن الوجه الحقيقي لأمريكا ومدى انحيازها للظلم والقهر والاحتلال ضد الشعوب، وهذا يعبر عن كذبة الحرية والديمقراطية التي تطالب بها أمريكا".واضاف "عندما يصل هذا الشعار الى الشعب الفلسطيني تنحاز أمريكا للظلم والقهر الإسرائيلي".وحول امكانية ان تعاني السلطة ازمة مالية مستقبلة قال "ان السلطة لو عانت ازمة مالية فانها لن تساوم على المبادئ الفلسطينية وستكون حريصة على الشعب الفلسطيني وحقوقه الوطنية".وبخصوص موقف القيادة الفلسطينية من المفاوضات اكد الطيراوي "ان المفاوضات متوقفه ولن تعود الا بعد ان تعيد امريكا واسرائيل كل حساباتها بوقف الاستيطان الاسرائيلي في الاراضي الفلسطينية والقدس".وكانت الولايات المتحدة عرضت اصدار بيان غير ملزم عن رئاسة مجلس الامن ينتقد الاستيطان الاسرائيلي، مرفقا بوعد بارسال بعثة عن المجلس على الارض، وبادراج اشارة الى حدود 1967 في البيان المقبل للجنة الرباعية حول الشرق الاوسط (الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي والامم المتحدة وروسيا).كما كان اوباما اقترح اضافة فقرة الى الاعلان تدعو اسرائيل الى اصدار قرار تجميد جديد للاستيطان.وسعت الولايات المتحدة لتجنب استخدام حق الفيتو الذي سيضر بالتاكيد بصورتها في العالم العربي والاسلامي، في وقت تشهد المنطقة حركات احتجاج شعبية اطاحت الرئيسين التونسي زين العابدين بن علي والمصري حسني مبارك وانتشرت الى بلدان اخرى، وفق ما اوضح دبلوماسيون.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل