المحتوى الرئيسى

"جمعة النصر": ثورةُ مصر مستمرة

02/18 19:11

صور الشهداء ألهبت حماس الجماهير (الجزيرة نت) أشرف أصلان-القاهرة جاءت جمعة النصر في ميدان التحرير لتبعث -عبر حناجر ملايين امتلأت بهم الساحات- رسالة في عدة جهات, مفادها أن ثورة 25 يناير مستمرة, وأنها لم تحقق بعد جميع أهدافها, وأن تنحي حسني مبارك عن الرئاسة مجرد بداية. وعاد ميدان التحرير مجددا في جمعة النصر إلى صورته التي كان عليها الأيام الماضية, حتى بعد ساعات من تنحي مبارك.   الملايين تدفقوا عليه وأدوا صلاتيْ الظهر والعصر جمعا وقصرا خلف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي, الذي أبعد عن منابر مصر لأكثر من ثلاثة عقود. كما صلى المحتشدون صلاة الغائب على أرواح الشهداء, في لحظة مهيبة أشعلت حماس المتظاهرين.   شهداء الثورةوكانت هتافات أسر الشهداء من أكثر ما اجتمع عليه المحتشدون, إلى جانب الأناشيد الوطنية التي تقدم التعازي للأسر المكلومة.   شباب الثورة اعتبروا تنحي مبارك مجرد بداية (الجزيرة نت)كما رفعت لافتات تطالب بإعدام وزير الداخلية السابق حبيب العادلي, واستعادة أموال مصر المنهوبة, ومحاكمة رجال الأعمال الفاسدين.   وكانت الرسالة بطلب إجراءات حقيقية على الأرض تعيد الثقة للجماهير وتبقي على العلاقة الطيبة بين الشعب والجيش. مخاوف متجددةلكن متظاهرين عبروا عن تخوفهم من بطء إجراءات الإصلاح ومحاكمة الفاسدين, خاصة أن التحرك اقتصر حتى اللحظة على بعض رجال الأعمال, ولم يصل إلى مبارك أو أي من عائلته. كما أن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي يحقق معه في أمور مالية لا تتعلق بجرائم أمنية في حق المتظاهرين أو المعتقلين.   وأرجع تيار من المتظاهرين مخاوفه إلى إصرار الحكومة الحالية برئاسة أحمد شفيق على التمسك بجهاز أمن الدولة بكامل هيئته وقياداته التي تواجه اتهامات بالتورط مباشرة في عمليات تعذيب وانتهاكات, قيل إنها لم تتوقف حتى اللحظة.   وأبدى آخرون مخاوف اعتبرها كثيرون سابقة لأوانها بشأن تأخر الجيش في حسم الموقف من رجال النظام السابق, وعلى رأسهم مبارك الذي يواجه مطالبات متزايدة بمحاكمته.   وكانت هناك رسالة لافتة مفادها أن ميدان التحرير ما زال موجودا، وأن الجماهير ستعاود الاحتشاد في أي وقت، وستكون أيام الجمعة من كل أسبوع مناسبة لإعادة التذكير بأهداف الثورة ومتابعة ما تحقق.   تحركات مضادةوحملت "جمعة النصر" رسالة أخرى إلى تحركات أخرى نظمت على استحياء تحت عنوان "الوفاء", حاول فيها بعض أعضاء الحزب الوطني تنظيمها لبعث الروح في تنظيماته السياسية، والتأكيد على التمسك بمبارك.   وشدد المحتشدون في ميدان التحرير على أن ما تحقق من أهداف الثورة هو فقط تنحي الرئيس وحل مجلسي الشعب والشورى, وطالبوا باليقظة التامة لمواجهة ما قالوا إنها مخططات يشرف عليها الأمين العام السابق للحزب الوطني صفوت الشريف لإعادة الروح إلى فلول الحزب تحت مسميات وشعارات جديدة تهدف بالأساس لإجهاض التغيير.   ميدان التحرير غص بمئات الآلاف في "جمعة النصر" (رويترز)وتحدث متظاهرون للجزيرة نت عن مساع لتأسيس حزب جديد من فلول الحزب الوطني يحمل اسم "شباب 25 يناير", في محاولة للقفز على الثورة.   وجاء أيضا تحرك العائلات والأسر من كبار السن والنساء والأطفال -إلى جانب الشباب- ليرسل رسالة واضحة تعلن انتهاء زمن الخوف، بعد أن تعرضت الشرطة لهزيمة قاسية وعملية تأديب واسعة على أيدي الشعب, كما يقول أحد المتظاهرين للجزيرة نت.   وكان للجيش كالمعتاد نصيبه من هتافات الملايين، ومن بينها "الجيش والشعب يد واحدة... بالجيش والشعب ها نكمل المشوار". كما حُملت لافتات تحذر رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من "الولاء" للرئيس المخلوع.   وحرص المحتشدون على رفع لافتات تؤكد استمرار الثورة, وتناشد الجيش دعم مطالب الجماهير بالتخلص من الحكومة الحالية, بوصفها أحد أبرز رموز العهد السابق.  صور الشهداء ألهبت حماس الجماهير (الجزيرة نت) أشرف أصلان-القاهرةجاءت جمعة النصر في ميدان التحرير لتبعث -عبر حناجر ملايين امتلأت بهم الساحات- رسالة في عدة جهات, مفادها أن ثورة 25 يناير مستمرة, وأنها لم تحقق بعد جميع أهدافها, وأن تنحي حسني مبارك عن الرئاسة مجرد بداية.وعاد ميدان التحرير مجددا في جمعة النصر إلى صورته التي كان عليها الأيام الماضية, حتى بعد ساعات من تنحي مبارك. الملايين تدفقوا عليه وأدوا صلاتيْ الظهر والعصر جمعا وقصرا خلف رئيس الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين يوسف القرضاوي, الذي أبعد عن منابر مصر لأكثر من ثلاثة عقود. كما صلى المحتشدون صلاة الغائب على أرواح الشهداء, في لحظة مهيبة أشعلت حماس المتظاهرين.  شهداء الثورةوكانت هتافات أسر الشهداء من أكثر ما اجتمع عليه المحتشدون, إلى جانب الأناشيد الوطنية التي تقدم التعازي للأسر المكلومة.  شباب الثورة اعتبروا تنحي مبارك مجرد بداية (الجزيرة نت)كما رفعت لافتات تطالب بإعدام وزير الداخلية السابق حبيب العادلي, واستعادة أموال مصر المنهوبة, ومحاكمة رجال الأعمال الفاسدين. وكانت الرسالة بطلب إجراءات حقيقية على الأرض تعيد الثقة للجماهير وتبقي على العلاقة الطيبة بين الشعب والجيش.مخاوف متجددةلكن متظاهرين عبروا عن تخوفهم من بطء إجراءات الإصلاح ومحاكمة الفاسدين, خاصة أن التحرك اقتصر حتى اللحظة على بعض رجال الأعمال, ولم يصل إلى مبارك أو أي من عائلته. كما أن وزير الداخلية السابق حبيب العادلي يحقق معه في أمور مالية لا تتعلق بجرائم أمنية في حق المتظاهرين أو المعتقلين.  وأرجع تيار من المتظاهرين مخاوفه إلى إصرار الحكومة الحالية برئاسة أحمد شفيق على التمسك بجهاز أمن الدولة بكامل هيئته وقياداته التي تواجه اتهامات بالتورط مباشرة في عمليات تعذيب وانتهاكات, قيل إنها لم تتوقف حتى اللحظة. وأبدى آخرون مخاوف اعتبرها كثيرون سابقة لأوانها بشأن تأخر الجيش في حسم الموقف من رجال النظام السابق, وعلى رأسهم مبارك الذي يواجه مطالبات متزايدة بمحاكمته. وكانت هناك رسالة لافتة مفادها أن ميدان التحرير ما زال موجودا، وأن الجماهير ستعاود الاحتشاد في أي وقت، وستكون أيام الجمعة من كل أسبوع مناسبة لإعادة التذكير بأهداف الثورة ومتابعة ما تحقق. تحركات مضادةوحملت "جمعة النصر" رسالة أخرى إلى تحركات أخرى نظمت على استحياء تحت عنوان "الوفاء", حاول فيها بعض أعضاء الحزب الوطني تنظيمها لبعث الروح في تنظيماته السياسية، والتأكيد على التمسك بمبارك.  وشدد المحتشدون في ميدان التحرير على أن ما تحقق من أهداف الثورة هو فقط تنحي الرئيس وحل مجلسي الشعب والشورى, وطالبوا باليقظة التامة لمواجهة ما قالوا إنها مخططات يشرف عليها الأمين العام السابق للحزب الوطني صفوت الشريف لإعادة الروح إلى فلول الحزب تحت مسميات وشعارات جديدة تهدف بالأساس لإجهاض التغيير.   ميدان التحرير غص بمئات الآلاف في "جمعة النصر" (رويترز)وتحدث متظاهرون للجزيرة نت عن مساع لتأسيس حزب جديد من فلول الحزب الوطني يحمل اسم "شباب 25 يناير", في محاولة للقفز على الثورة.  وجاء أيضا تحرك العائلات والأسر من كبار السن والنساء والأطفال -إلى جانب الشباب- ليرسل رسالة واضحة تعلن انتهاء زمن الخوف، بعد أن تعرضت الشرطة لهزيمة قاسية وعملية تأديب واسعة على أيدي الشعب, كما يقول أحد المتظاهرين للجزيرة نت.  وكان للجيش كالمعتاد نصيبه من هتافات الملايين، ومن بينها "الجيش والشعب يد واحدة... بالجيش والشعب ها نكمل المشوار". كما حُملت لافتات تحذر رئيس المجلس الأعلى للقوات المسلحة من "الولاء" للرئيس المخلوع. وحرص المحتشدون على رفع لافتات تؤكد استمرار الثورة, وتناشد الجيش دعم مطالب الجماهير بالتخلص من الحكومة الحالية, بوصفها أحد أبرز رموز العهد السابق. 

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل