المحتوى الرئيسى

الأولة مصر.. عن هوية مصر ومستقبلها

02/18 18:18

لماذا مصر وطن له تاريخ ناصع يحتفل ويحتفى به كل العالم ويأتى لمشاهدته من كل بقاع الأرض، ورغم هذا التاريخ فإننا ببساطة شعب متخلف، ودولة لا تحتل مكانتها اللائقة بها بين الأمم حتى التى تلتها؟ هل السبب فى الاستبداد؟ أم المؤامرات؟ أم الاحتلالات الكثيرة التى مرَّت على هذا الشعب؟ هذا هو السؤال المحورى الذى يدور حوله كتاب (الأولة مصر.. عن هوية مصر ومستقبلها)، للكاتب إيهاب قاسم والصادر حديثاً عن الدار المصرية اللبنانية، يقع الكتاب فى أربعة فصول و190 صفحة من القطع المتوسط. يستعير الكاتب جملة «هذيان» من فؤاد المهندس تقول: أنا مين؟ أنا فين، أنا ازاى، أنا بكام؟ ويقول: يبدو لى أن هذا هو حالنا الآن فى مصر، فتاريخ مصر والمصريين أصبح مجهولاً بل ومحرماً، فالانتماء مشتت والإحساس بالزمن الذى نعيش فيه مفقود، ويضيف: أى حاضر يعيشه وطن يفقد هويته؟ وأى مستقبل نرجوه لمصر والمصريين، أصبح مستقبلنا غائماً ومشوشاً حتى إن معظم المصريين أصبحوا يعتقدون أن مستقبلهم يبدأ بعد النزول إلى القبر. فى الفصل الأول: دعوة للتناغم، يقف الكاتب أمام حضور الآثار المصرية فى كل متاحف العالم، ويتأمل المفارقة القائلة بأن التماثيل حرام، ليدخل منها مباشرة إلى فحص مقولة إن الإسلام عدو الحضارة وليؤكد أن كل الأديان والحضارات تتفق فى النهاية أمام حقيقة واحدة وهى الإنسان وسعادته ورضاه فالإيمان الصحيح هو إيمان بالحق والعدل والخير والسلام لكل خلق الله. الفصل الثانى بعنوان: «مربط الفرس» يطرح مجموعة من الأسئلة مثل: لماذا كانت مصر فى وضع أفضل مما أصبحت عليه، ولماذا تبدو مشكلاتها بلا حلول، ولماذا تضيع جهودنا هباءً ولا نشعر بتقدم مهما بذلنا من جهد؟. الفصل الثالث: «حدوتة مصرية» يقف طويلاً أمام سحر الحضارة المصرية. الفصل الرابع والأخير بعنوان البداية يضع الكاتب فيه مصر بين نقطتى: صحيان حرب أكتوبر وارتفاع علم مصر على خط بارليف وبين يناير 2010 حينما امتلأت الشوارع بعلم مصر احتفالاً بفوزها بكأس الأمم الأفريقية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل