المحتوى الرئيسى

أيمن نور: لابد من وضع دستور جديد وعدم الاكتفاء بالتعديلات المقترحة

02/18 17:39

أكد الدكتور أيمن نور، زعيم ومؤسس حزب الغد، أن نتائج الثورة وأهدافها لا يمكن أن تتحقق فى ظل حكومة أحمد شفيق، مطالباً بحكومة تكنوقراط مستقلة لإدارة البلاد بعقلية الاستقلال بعيداً عن عقلية الحزب الواحد، وقال إنه لا يمكن لوزراء هذا الحزب أن يظلوا فى مناصبهم، معلناً الإصرار على دستور جديد حقيقى يعبر عن طموحات الشعب المصرى وغير كاف تعطيل الدستور، ولابد من البدء بإعلان وثيقة دستورية وانتخاب لجنة تحضيرية منتخبة لوضع دستور جديد، وأوضح أن الدستور القديم لا يقر مبدأ المواطنة فى حين أن الثورة جاءت لإعلاء مبدأ المواطنة، وأنها ثورة مدنية تدعو لإقامة دولة مدنية ذات مرجعية مدنية. جاء ذلك خلال اللقاء الاحتفالى الذى نظمه حزب الغد بنجاح ثورة 25 يناير بالمقر الانتخابى للدكتور أيمن نور كمرشح للانتخابات الرئاسية بميدان الساعة، حيث أكد نور أن الإسكندرية الوقود الحقيقى للثورة التى بدأت فى مظاهرة خالد سعيد، يوم أن تحركت الإسكندرية كلها، حيث كانت شرارة خالد سعيد البداية الحقيقية للثورة والتى أوحت أيضا لشرارة تونس لما قاموا به. وأشار إلى أن ثورة يناير أنهت شبح الفتنة الطائفية التى كادت تهدد مصر، خاصة بعد حادث كنيسة القديسين والذى أثبتت الوقائع أن الداخلية بفسادها السابق من غير المستبعد أن تكون متورطة فى حادث أثيم مثل هذا الحادث. وأوضح نور أن الرجوع لدستور 1971 هو التفاف على أهداف الثورة، مخاطبا المجلس الأعلى للقوات المسلحة بتحقيق تلك المطالب التى تعد هى أساس الثورة ولن يتم التنازل عنها أبدا، معربا عن شكره الخاص للمجلس العسكرى الذى وقف إلى جوار الثورة ولم يطلق رصاصة واحدة على أى مصرى، مما يضيف إلى رصيد الحب للجيش فى نفوسنا، خاصة أن المجلس العسكرى ضغط مباشرة على مبارك لخطوة التنحى، واصفا تلك الوقفة بالوقفة البطولية للجيش الذى رفض التعامل المباشر لتصفية المتظاهرين. ونفى نور أنه أدلى بأية تصريحات لأى صحيفة إسرائيلية خاصة فيما يتعلق باتفاقية كامب ديفيد، مشيرا إلى أن مصر أكبر من أن تخل بأى من التزاماتها الدولية وأن الثورة لم تدع إلى الحرب ولكنها دعوة للسلام ولكن سلام حقيقى قائم على العدالة وليس الخنوع للإدارة الأمريكية أو الإسرائيلية، مشيرا إلى أن التصريحات التى نسبت إليه بإحدى الصحف الإسرائيلية غير صحيحة، ولكنها جزء من مخطط لتدمير علاقة الثورة بالعالم الخارجى، موضحا أنه انتقد ثغرات اتفاقية كامب ديفيد التى لا تعبر عن الواقع الذى نعيشه الآن ولابد من التفاوض لتغيير نصوصها بالطرق الدبلوماسية. فى نفس الوقت طالب الدول الأوروبية والولايات المتحدة الأمريكية بتقديم اعتذار للشعب المصرى لمساندتها الحكم الديكتاتورى على مدار السنوات الماضية، مؤكدا أن الباب الوحيد للصداقة مع مصر هو باب الإرادة الشعبية. وأعلن اتفاقه التام مع الدكتور محمد البرادعى فى أن 6 أشهر غير كافية لاستعداد الأحزاب الليبرالية لخوض انتخابات رئاسية، خاصة بعدما عانته من إقصاء تام خلال سنوات الاستبداد الماضية من الالتحام بالشارع أو الظهور فى وسائل الإعلام. وعن اتهام البعض له بأنه بشخصة لا يقبل الرأى والرأى الآخر داخل الحزب، أكد أن الغد شهد 4 رؤساء منذ تأسيسه، وهو حزب ديمقراطى يحرص على تداول السلطة، مشيرا إلى قرار رفض الحوار مع عمر سليمان على سبيل المثال تم الرجوع فيه إلى الهيئة العليا للحزب. يذكر أن حزب الغد سوف يخصص يوم الأحد القادم لسجناء مصر، فى يوم تحت اسم "يوم السجين" تعبيراً عما عاناه المساجين على وجه الخصوص خلال أحداث الثورة من حالات قتل وتعمد إخراجهم من السجون أو تجويعهم داخله، مطالبا بالإفراج الفورى عن المعتقلين السياسيين وسجناء الرأى، وسجناء قضايا الفقر الذين تم حبسهم فى جنح لشيكات أقل من 5 آلاف جنيه، موضحا أن اليوم الواحد للسجين يكلف الدولة 100 جنيه لا يصل منها السجين إلا عشر هذا المبلغ، وهو يعد إهداراً للمال العام، خاصة لأصحاب المديونيات الصغيرة، كما طالب بتقليل عدد ساعات يوم المسجون داخل السجن ليصبح أقل من 24 ساعة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل