المحتوى الرئيسى

هناك.. حيث الرئيس مبارك بقلم:ماجدة سيدهم

02/18 14:56

هناك.. حيث الرئيس مبارك ماجدة سيدهم وبينما يعج شارعنا المصري بزهو الانتصار وصيحة ميلاد الحلم الناصع هادما كل وهم المستحيل لتختفي معه كتل السواد الحزين – ورغم ما احتملته الأحلام خاصة في الأعوام الخمسة الأخيرة من صمت وركود وانحدار ومعاناة ساحقة ليتحدى الشعب ذروة الصراع المجهد في أسابيع الصرخة المدوية ، يثورها رغبة حتمية في التغيير لحياة أفضل - رغم ذلك وأكثر أقولها علانية لم يكن من اللائق من قبل البعض ذاك التطاول وتلك الإساءة على رموز مصر لما لها من تاريخ وانجازات مهما اتسمت فترات الحكم من تجاوزات ومساوئ مدمرة ،أخاطبك الآن ليس كرئيس جمهورية فحسب بل كانسان في المقام الأول له مكانة خاصة في وجدان مصر ،لذا ليس بوسعي غير أن ا هدي كل باقات التقدير والاحترام لما قدمته لمصر من انجازات لا ينكرها احد على الصعيدين الداخلي والخارجي ، ولا يسعني أيضا غير أن أشيد بشجاعتك المذهلة وصلابتك في المواجهة والاعتذار عن الأخطاء وتحملك العبء النفسي والضغوط المريرة من كافة الجهات دونما هرب منك أو تنصل ، واحتواؤك عما بدر من بعضهم من تجاوزات مريرة في حقك ، بينما أبديت رغبتك الملحة لإتاحة الفرصة الصادقة للمشاركة في تجربة التغيير للشباب الحالم والرغبة في الإصلاح -وبت أمامنا المسئول الأول والوحيد عن الماضي كله والحاضر كله ، اتقد م بالشكر لك ثانية بدافع أخلاقي و إنساني فيما أقدمت وبوخز صعيب و تنحيك الصعب لأجل مصر واحتراما لرغبة الشعب .السيد الرئيس كما قولت مكررا أننا زائلون ومصر الباقية- لذا فإن أجمل ما تستحقه مصر الآن في أولى أيام إشراقها الجديد هو شباب الالتفاف اليقظ في دعوة للتصالح والتلاحم والانتماء الصادق لتشييد الحلم متحملين كامل المسؤولية للحفاظ عليها وعلى تاريخها وتراثها وإعادة صياغة حاضرها وغدها للارتفاع بشموخها تجاه الجمال والعلم والحرية ، اليوم أفضل وغدا الأفضل أتمنى لك السيد الرئيس حياة هادئة مستقرة إنسانة في الحياة تقطن الرصيف وتعيش الحلم

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل