المحتوى الرئيسى

جمعة النصر اختبار للجيش المصري

02/18 17:10

عنصر من الجيش المصري يفتش أحد الداخلين إلى ميدان التحرير (رويترز)خرج المصريون اليوم في مسيرة مليونية بميدان التحرير أطلقوا عليها اسم "جمعة النصر" احتفالا بالإطاحة بالرئيس حسني مبارك قبل أسبوع، ولتذكير الجيش الذي تسلم السلطة في البلاد بقوة الشارع، وبمطالبهم التي لم تتحقق بعد ومن بينها إطلاق سراح المعتقلين.  وتشكل هذه المسيرة التي تحيي أيضا ذكرى استشهاد 365 شخصا في الثورة الشعبية، مقياسا لقوة الشعب المصري وشعور أبنائه تجاه الانتقال إلى الحكم المدني. وتوجهت الأنظار إلى طريقة تأمين الجيش للمسيرة المليونية اليوم، وفي هذا السياق قال العضو في اللجنة التنسيقية لائتلاف شباب الثورة أحمد نجيب إن النشطاء اتفقوا مع الجيش على تهيئة الساحة لإقامة الاحتفالات. وقام الجيش المصري بإيقاف المرور في ميدان التحرير قبل صلاة الجمعة، كما فتش جنود ومنظمون للمسيرة الحشود المتدفقة على الميدان، ونشر الجيش دبابات وعربات مصفحة في مداخل الميدان الاثني عشر. وقد أثار تحرك الجيش ارتياح المواطنين المشاركين في "جمعة النصر". ويواجه الجيش المصري مطالب بالإفراج عن المعتقلين السياسيين وإلغاء قانون الطوارئ، بعد أن حل مجلسيْ الشعب والشورى وأوقف العمل بأحكام الدستور. وفي هذا الصدد، ألقى الشيخ يوسف القرضاوي المقيم في قطر والمؤيد للثورة خطبة الجمعة في ميدان التحرير، دعا فيها إلى تشكيل حكومة جديدة والإفراج عن كل المعتقلين السياسيين.  القرضاوي ألقى خطبة الجمعة من ميدان التحرير في القاهرة (الجزيرة)مطالب وقال القرضاوي في الخطبة التي نقلها التلفزيون "أطالب الجيش المصري أن يحررنا من الحكومة التي ألفها مبارك". وقال مسؤولون أمنيون إن رئيس الوزراء المصري أحمد شفيق سيعلن الأسبوع المقبل تشكيل حكومة جديدة، وإنه يأمل أن يساهم التعديل في إرضاء المحتجين والعمال المضربين. وقال مسؤول "سيعلن شفيق الحكومة الجديدة الأسبوع المقبل يوم الأحد أو الاثنين على أبعد تقدير، ونأمل أن يقنع هذا الناس بالعودة إلى شؤونهم اليومية". ونجح الجيش المصري في نيل ثقة الشعب خلال الثورة، ووعد بإلغاء قانون الطوارئ الذي فرض قبل عقود، لكنه يتعرض لضغوط من النشطاء الذين قادوا الثورة حتى يعمل سريعا على حماية الحريات المدنية في مصر. وفي خطوة لتهدئة الشعب، أمر النائب العام أمس باعتقال ثلاثة وزراء سابقين ورجل أعمال شهير على ذمة التحقيق في اتهامات بإهدار المال العام. وتعهد الجيش بتسليم السلطة إلى الأحزاب المدنية "عندما تكون قوية بما يكفي". وقال المرشد العام للإخوان المسلمين محمد بديع قبل المسيرة في كلمة بثها موقع الجماعة على الإنترنت "إننا نهيب بكل شرفاء الوطن ومحبيه -من مسلمين ومسيحيين رجالا ونساء شبابا وشابات- أن يحرسوا الثورة ومطالبها المشروعة، وألا يتركوا فرصة لمنتفع أن يلتف عليها وعلى إنجازاتها التي بدأت تؤتي أكلها بإذن الله، فهذه هي مصر التي لا تخدع". وتعتبر جماعة الإخوان المسلمين الفصيل الوحيد المنظم جيدا في مصر، وتعتقد أنها قد تفوز بما يصل إلى 30% من الأصوات في انتخابات حرة.  "خططت جماعات أخرى لتنظيم مظاهرة أخرى بالتزامن مع المسيرة المليونية في ميدان التحرير "للاعتذار" إلى حسني مبارك عن الطريقة التي تمت بها تنحيته، وللاعتراف بما قالوا إنه حققه طوال فترة بقائه في السلطة"اعتذارومن جانبه، قال إبراهيم الدراوي -وهو أحد الأعضاء المؤسسين لحزب "ثوار ميدان التحرير" الجديد- إن حزبه سينضم إلى المسيرة في ميدان التحرير للاحتفال ورفع مطالب الثورة، مؤكدا تأييد الحزب لتنظيم المزيد من الاحتجاجات إذا اقتضت الحاجة ذلك. وأضاف أن هدف مؤسسي الحزب هو ضم ميدان التحرير بكل تنوعه وقواه السياسية إلى الحزب الذي يعارض قيادة الفرد الواحد ويؤكد أن الزعماء يجب أن يكونوا من الشباب. ومن جهة أخرى، خططت جماعات أخرى لتنظيم مظاهرة أخرى بالتزامن مع المسيرة المليونية في ميدان التحرير "للاعتذار" إلى حسني مبارك عن الطريقة التي تمت بها تنحيته، وللاعتراف بما قالوا إنه حققه طوال فترة بقائه في السلطة. وقال منظمون إن المشاركين في المظاهرات المتعاطفة مع مبارك سيرتدون ملابس سوداء، وأضافوا أنهم يتمنون أن تكون التجمعات سلمية، مرجحين تنظيمها أيضا في الإسكندرية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل