المحتوى الرئيسى

مستثمرو الاسواق الناشئة الجديدة يصمدون أمام اضطرابات الشرق الاوسط

02/18 13:38

لندن (رويترز) - يتيح ضعف الارتباط بين أسواق الاسهم في الاقتصادات الناشئة الجديدة لكثير من المستثمرين امكانية الهروب أو على الاقل امتصاص اضطرابات الشرق الاوسط دون أي ضرر.وبات واضحا أن أدوات الدين العالمية في هذه البلاد أكثر عرضة لعدوى الاضطرابات بينما يجني المستثمرون في الاسهم بعضا من فوائد التنويع التي تتيحها الاسواق الناشئة الجديدة.ومع انتشار الاحتجاجات في أنحاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا ونجاحها في الاطاحة برئيسي تونس ومصر سحب المستثمرون أموالا من الاسواق الناشئة بوجه عام. لكنهم واصلوا ضخ مزيد من الاموال لاستثمارها خاصة في صناديق أسهم في الاسواق الناشئة الجديدة.وتظهر بيانات من مؤسسة اي.بي.اف.ار التي ترصد نشاط الصناديق أن صناديق أسهم الاسواق الناشئة الجديدة تلقت تدفقات للاسبوع السادس والثلاثين على التوالي بينما خسرت صناديق أسهم الاسواق الناشئة سبعة مليارات دولار في أسبوع واحد في هذا الشهر.وتراجع مؤشر ام.اس.سي.اي لاسهم الاسواق الناشئة أربعة في المئة هذا العام متخلفا عن أداء الاسهم العالمية التي ارتفعت أربعة في المئة.لكن مؤشر ام.اس.سي.اي لاسهم الاسواق الناشئة الجديدة الذي يضم أسواقا مثل فيتنام ورومانيا ولبنان والبحرين وتونس تراجع اثنين بالمئة فقط.ويقبل المستثمرون على الاقتصادات الناشئة الجديدة لانها تسجل عادة معدلات نمو مرتفعة وستتحول يوما ما الى أسواق ناشئة.ويقول مستثمرون ان ضعف سيولة هذه الاسواق يقلل احتمالات تأثر احداها بتراجع الاخرى.وقال سفين ريشتر رئيس الاسواق الناشئة الجديدة لدى رنيسانس لادارة الاصول "اذا استثمرت في صندوق للاسواق الناشئة الجديدة فان المخاطرة ليست كبيرة الى هذا الحد لانك تستثمر في أسواق متفاوتة."   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل