المحتوى الرئيسى

خبراء: العالم العربى المضار الأكبر من أزمة الغذاء

02/18 12:29

يتوقع الخبراء الاقتصاديون أزمة غذاء محتمله يكون أكبر ضحاياها الدول العربية، خاصة الفقيرة منها. يعزو تقرير نشرته جريدة "لوموند" فى ملحقها الاقتصادى هذه الأزمة إلى التضخم الذى شهده سعر القمح، حيث ارتفع فى فرنسا سعر أردب القمح من 15،17 فرنك إلى 75،39 بل وإلى 43 فرنك مع نهاية هذا العام. ويشير التقرير إلى أن أزمة الغذاء تؤدى عادة إلى اضطرابات شعبية ويستشهد فى هذا الصدد برأى المؤرخ "شارك بوتاس" الذى وصف الوضع الزراعى فى أوروبا ما بين 1847 و1848 بأنه كان وراء الكثير من الانهيارات فى العديد من البلدان نتيجة للثورات التى اندلعت هنا وهناك فى فرنسا وفيينا والولايات الألمانية بل وسويسرا فى نهاية عام 1847. وتتوقع "لوموند" أن يشهد العالم العربى وضعا مماثلاً: حيث تعد المنطقة بدأ من المغرب حتى الخليج العربى من أكبر مستوردى الحبوب الغذائية (10 ملايين طن من القمح إلى مصر، و5 ملايين نصيب الجزائر، و3 ملايين بالنسبة للمغرب، والعراق، و7 ملايين طن من الشعير للسعودية). ويوضح التقرير أن معظم هذه الدول، باستثناء المغرب، قد تخلت عن تبنى سياسة زراعية وتعتمد على الاستيراد من أجل تلبية احتياجاتها الغذائية، ولكن استناداً إلى ما كتبته "لوموند"، فإن القليل من البترول يساعد بكل تأكيد على شراء القمح والزيوت أو السكر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل