المحتوى الرئيسى

شادى الغزالى حرب: لم نتوقع مشاركة الحشود المليونية

02/18 11:31

 أسفل لافتة ضخمة تحمل عبارة «إحنا مش خايفين»، علقها المحتجون بشارع مجلس الشعب على بوابته الثانية منذ اليوم الأول لاعتصامهم الذى بدأ الثلاثاء الماضى، التقت «الشروق» بأحد ممثلى شباب حزب الجبهة الديمقراطية بائتلاف شباب ثورة الغضب شادى الغزالى حرب.لم يعلم شباب الائتلاف، أثناء اجتماعهم التنسيقى قبل 25 يناير بأسبوعين، أن فيضان ثورتهم سيمتد ليحاصر قصر العروبة ومبنى الإذاعة والتليفزيون ليجبر الرئيس السابق حسنى مبارك على إعلان تنحيه عن الحكم.ووسط هتافات عشرات الآلاف من المعتصمين بشارع المجلس، المطالبين بإسقاط الرئيس، روى حرب قصة استعدادهم لاحتجاجات 25 يناير، قائلا «نشرت مجموعة «كلنا خالد سعيد» على موقع الفيس بوك دعوات للتنديد بتجاوزات ضباط الشرطة فى عيدهم، مما دفع عددا من النشطاء للجلوس سويا للاتفاق على الفاعليات المقرر تنظيمها فى هذا اليوم».«إلا أن نجاح أبطال تونس فى الإطاحة برئيسهم بعد 29 يوما من الاحتجاج المتواصل ألهمنا الارتفاع بسقف مطالبنا لنطالب منذ اللحظة الأولى لانطلاق مسيراتنا بإسقاط مبارك وهو ما حدث بالفعل»، يضيف حرب.حرص حرب ورفاقه بالائتلاف على اختيار المناطق الأكثر شعبية لتنطلق منها مسيراتهم، فتجاربهم السابقة أثبتت عدم جدوى الاحتجاج فى منطقة وسط القاهرة حيث لا يتجاوز عدد المشاركين بضع مئات وهو ما لا يشكل ضغطا حقيقا، بحسب ما رأوه.«بعدها ممكن نزحف لوسط البلد بأعداد كبيرة من المحتجين الغاضبين من تردى أوضاعهم المعيشية وساعتها النظام ممكن يسمع مطالبنا»، يضيف حرب.«تفسيرى لما حدث أن حالة الاحتقان التى عاشها ملايين المصريين طوال 30 عاما من الحكم القمعى المستبد دفعتهم للخروج فالمصريون عرفوا طريقهم للشارع»، يوضح حرب، مضيفا «لم تكن شعاراتنا حزبية بل عبرت عن معاناتهم ومطالبهم فى العدالة والحرية والعدالة الاجتماعية».«رهاننا الأساسى كان على شعب مصر الذى انتفض معنا مطالبا بحقه فى الحرية والعدالة»، يقول حرب نافيا الرهان على أمريكا.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل