المحتوى الرئيسى

خالد عبدالحميد: «ثورة الياسمين» ألهمتنا إسقاط مبارك

02/18 11:31

 وسط انشغاله بالتحضير للمليونية الرابعة، متوقعا أنها آخر مليونية وبعدها سيرحل مبارك عن الحكم.. كان من الطبيعى أن تجىء كلمات خالد عبدالحميد، أحد أعضاء ائتلاف شباب الثورة، ممثلا لحركة شباب العدالة والحرية مقتضبة، كل بضع دقائق تنهال عليه الاتصالات لدرجة أنه أكمل الحوار بالكاد، العرق يتصبب على جبينه من شدة الإرهاق والتعب، ولكن دون أن يشعر به، لأن التفاؤل بنجاح الثورة كان يسيطر على كيانه كله.ثورة الياسمين التونسية كانت الزهرة التى استمد منها شباب ثورة يناير فى مصر رائحة الأمل فى إسقاط نظام مبارك، كما روى خالد. أما «المناطق الشعبية»، فكانت كلمة السر فى الاحتجاجات التى انطلقت منها الثورة. «حاولنا أن نختار أماكن شعبية لنبدأ بها المظاهرات، كما حدث فى ناهيا وهى منطقة شعبية خرج منها الآلاف لشارع جامعة الدول العربية».وسرعان ما تبدلت ملامح خالد، التى تبدو عليها الصلابة إلى ابتسامة، لأن الأماكن التى انطلقت منها مظاهرات 25 يناير التى حددها ائتلاف شباب الثورة، لم تقتصر على الأماكن المحددة، بل خرجت من مناطق أخرى. «فوجئنا بخروج مسيرات من مناطق مثل مدينة نصر، ومن حدائق القبة دون أن نتوقعها».ويقول خالد إن المتظاهرين المصريين أذهلوا العالم، بتصرفاتهم التلقائية والمنظمة والحضارية، دون أى جلسات اتفاق معهم، فكل اللى موجود فى الميدان من أكل وبطاطين وأدوية، كلها جهود ذاتية من المعتصمين من داخل الميدان، وخارجه، وكان العمل منظما لتوفير احتياجات الميدان، فهناك ناس مسئولة عن تحضير ثلاث وجبات للمعتصمين، وآخرون مسئولون عن الجرحى والمصابين والمستشفيات التى تشكلت بمجهودات شعبية».«وزارة الإعلام» الخاصة بدولة ميدان التحرير، لعبت دورا مهما فى رفع الروح المعنوية للمعتصمين بالميدان، وكانت دورها مهما فى ثورة الحرية. «كانت الميكروفونات والفيس بوك والرسائل النصية، كانت وسائلنا فى التعامل مع المعتصمين، وساعدت على إيجاد روح بيننا وبين المتظاهرين».ثورة 25 يناير التى خرج الملايين للدفاع عنها ونجحت، كان أساسها ائتلاف شباب الثورة، الذى جاء اختيار أعضائه «توافقيا».

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل