المحتوى الرئيسى

واشنطن ترصد نجليْ ملك البحرين

02/18 11:05

الخارجية الأميركية طلبت أي معلومات "مشينة" حول أبناء ملك البحرين (الفرنسية)طلبت وزارة الخارجية الأميركية سرا من دبلوماسييها في العاصمة البحرينية المنامة ما وصفتها بمعلومات "مشينة" حول نجليْ ملك البحريني حمد بن عيسى آل خليفة، وعما إن كانت ثمة أدلة على التنافس مع أعضاء آخرين في العائلة الحاكمة. وكان مكتب وزيرة الخارجية في واشنطن –حسب إحدى الوثائق التي سربها موقع ويكيليكس واطلعت عليها صحيفة ديلي تلغراف البريطانية- أراد أن يعرف ما إذا كان الأمير ناصر بن حمد آل خليفة أو الأمير خالد بن حمد آل خليفة يتناولان المخدرات أو الكحول، أو يسببان مشاكل للنظام الملكي. كما طُلب من طاقم السفارة الأميركية في المنامة معرفة ما إن كان لدى نجليْ الملك أصدقاء من الطائفة الشيعية في البلاد التي تقف خلف المظاهرات الأخيرة ضد النظام الحاكم، حسب الصحيفة. والأمير ناصر (23 عاما) الذي يعمل في وزارة الدفاع البحرينية، والأمير خالد (21 عاما)، هما نجلا الملك من زوجته الثانية. وتشير ديلي تلغراف إلى أن ثمة مخاوف في المنطقة من أن يؤثر "المتشددون" في الدول المجاورة عليهما. ففي أكتوبر/تشرين الأول 2009، وصفت برقية دبلوماسية من مكتب وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون –صنفت بأنها سرية- الأميرين بأنهما من القادة المحتملين للبلاد. وإلى جانب المعلومات الأساسية عن السيرة الذاتية لكل أمير، طلبت الخارجية الأميركية معلومات عن التوترات المحتملة مع ولي العهد سلمان بن حمد آل خليفة. ومن الأسئلة التي تضمنتها الوثيقة: هل ثمة تنافس بين أي من الأميرين وولي العهد سلمان؟، وإذا كان كذلك، فما طبيعة هذا التنافس؟، وهل تسبب ذلك في مشاكل داخل العائلة؟، وهل هناك أي معلومات مشينة حول أي من الأميرين؟. وتعلق الصحيفة قائلة إن السبب وراء طلب الحصول على تلك المعلومات ليس واضحا، مشيرة إلى أن أي خلاف داخل العائلة الحاكمة بشأن التغيير الدستوري سيكون أمرا في غاية الأهمية بالنسبة لأميركا، ولا سيما أن البحرين -التي تحتضن مقر قيادة الأسطول البحري الخامس الأميركي- تشكل أهمية إستراتيجية في الشرق الأوسط.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل