المحتوى الرئيسى

المنطقة تهتز بالمظاهرات والمحتجون في البحرين وليبيا يدفنون قتلاهم..

02/18 16:04

المنامة (رويترز) - تشهد مناطق في الشرق الاوسط وشمال أفريقيا مظاهر غضب شعبي يوم الجمعة مع التركيز على البحرين وليبيا حيث يدفن المحتجون قتلاهم في الاشتباكات الاخيرة.ونزل محتجون الى الشوارع في ليبيا واليمن وايران والبحرين خلال الايام القليلة الماضية وتفاوتت مطالبهم بين تمثيل أكبر على الاقل وبين الاطاحة بزعمائهم.وأجبرت الاحتجاجات التي استلهمت الانتفاضتين الشعبيتين في تونس ومصر والاطاحة بالرئيس التونسي زين العابدين بن علي والرئيس المصري حسني مبارك السلطات على القيام بردود أفعال جاء بعضها بعواقب دامية في أحيان.ونزل الاف من المحتجين المناهضين للحكومة الليبية الى شوارع مدينة بنغازي في شرق البلاد يوم الجمعة بعد يوم من مظاهرات يوم الغضب التي أدت الى وقوع مناوشات مع قوات الامن.وقالت هيئة الاذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نقلا عن شهود ان المحتجين ضد حكم الزعيم الليبي معمر القذافي الذي يحكم البلاد منذ أربعة عقود اشتبكوا مع قوات الامن التي كانت تستخدم بنادق وقال أطباء أنهم احصوا عشر جثث.وفي البحرين سيطرت قوات الجيش التي تستقل عربات مصفحة على العاصمة المنامة بعد ان داهمت الشرطة محتجين معتصمين في دوار ( ميدان) اللؤلؤة فجر الخميس بالقنابل المسيلة للدموع والطلقات المطاطية.وكانت هذه أسوأ أعمال عنف في المملكة حليفة وجارة المملكة العربية السعودية منذ عقود وكشفت عن حالة القلق التي تشعر بها أسرة ال خليفة السنية الحاكمة في البحرين التي تنامى ضدها غضب الشيعة الذين يشكلون أغلبية في البلاد.وسبب الاختلاف المذهبي الذي يفصل الاسرة البحرينية الحاكمة عن رعاياها اضطرابات متفرقة منذ التسعينات ويجري مراقبة استقرار البحرين عن كثب مع تفجر الاحتجاجات في أنحاء الشرق الاوسط وشمال افريقيا.والبحرين تعتبر الدولة الاكثر عرضة للاضطرابات في منطقة الخليج.وتعتبر السعودية والولايات المتحدة التي يتمركز أسطولها الخامس في البحرين أن أسرة ال خليفة السنية الحاكمة حائط صد ضد ايران الشيعية.ويخشى من ان تذكي أحداث البحرين مشاعر الاستياء بين الاقلية الشيعية في السعودية أكبر مصدر للنفط في العالم.ومن المتوقع ان تشيع يوم الجمعة جنازات أربعة قتلوا في البحرين فجر الخميس خلال مداهمات الشرطة لدوار اللؤلؤة في المنامة واخرين قتلوا في ليبيا ويمكن ان تنطلق خلالها احتجاجات في البلدين.وقال محتج في البحرين عرف نفسه باسم سيد لتلفزيون بي.بي.سي يوم الجمعة عن تشييع الجنازات المنتظر "ستحدث اعمال عنف وستحدث اشتباكات."البحرين تدخل حقا نفقا مظلما" مشيرا الى انه يخشى على سلامته "اذا عرفت السلطات اسمي قد أفقد وظيفتي وقد أفقد حياتي."ووجه الجيش البحريني في دولة يقطنها 1.3 مليون نسمة تحذيرا طالبا من الناس الابتعاد عن وسط العاصمة قائلا انه سيفعل كل ما هو مطلوب للحفاظ على الامن.ويتابع المحتجون في المنطقة الاحداث في الدول المجاورة وكثير منهم يتابعوها عبر مواقع التواصل الاجتماعي على الانترنت مثل فيسبوك وتويتر وسيتابعون الى اي مدى سيجيء يوم الجمعة بمزيد من المظاهرات. وخلال المظاهرات المصرية كانت الاحتجاجات تتصاعد خلال أيام الجمعة بعد الصلاة.وفي ليبيا ترددت تقارير غير مؤكدة على مواقع التواصل الاجتماعي عن مقتل 50 خلال المظاهرات التي كانت تحديا نادرا للقذافي. وقالت شبكة سي.ان.ان التلفزيونية الامريكية ان أنصار القذافي خرجوا أيضا الى الشوارع منذ الساعات المبكرة لصباح الجمعة.وقال المذيع ان اللقطات التي بثها التلفزيون الليبي وكتب عليها "مباشر" أظهرت رجالا يرددون هتافات مؤيدة للقذافي بينما أضاءت الالعاب النارية السماء.وفي اليمن قتل يوم الخميس أربعة محتجين في اشتباكات مع الشرطة في عدن بجنوب البلاد مع اتساع نطاق الاحتجاجات التي بدأت قبل أسبوع ومطالبة المتظاهرين بنهاية لحكم الرئيس علي عبد الله صالح الذي مضى عليه ثلاثة عقود.وفي العراق قتل يوم الخميس اثنان وجرح 47 حين فتحت الشرطة النار على محتجين مناهضين للحكومة في مدينة السليمانية في شمال البلاد.واتخذ زعماء من الخليج الى المحيط الاطلسي العديد من الاجراءات للحد من ارتفاع اسعار الغذاء ومعدلات البطالة واتاحة مشاركة سياسية اكبر للمواطنين.ورفعت يوم الخميس دولة الامارت العربية المتحدة بواقع ثلاثة أمثال عدد ناخبيها الذين يختارهم الحكام للمشاركة في الانتخابات المتوقعة هذا العام في خطوة حذرة نحو المزيد من الاصلاح السياسي في البلاد وتوسيع قاعدة الناخبين للمجلس الوطني الاتحادي.كما شدد زعماء في الشرق الاوسط من اجراءات الامن.ووجدت القوى الغربية نفسها في مأزق المفاضلة بين مساندة حكام شموليين تراهم حصنا لها ضد الاسلاميين المناهضين للغرب وبين تشجيع الديمقراطية.ويخشى مسؤولون في السعودية والغرب ان يساعد حكم الاغلبية في البحرين خصومهم في ايران ذات الاغلبية الشيعية.وقالت وزيرة الخارجية الامريكية هيلاري كلينتون ان واشنطن تؤيد تغييرا "حقيقيا له معنى" في البحرين ووصفت البلاد بانها " حليفة وصديقة" وطلبت من الحكومة ضبط النفس.من سينثيا جونستون

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل