المحتوى الرئيسى

منظمة التحرير: مصر ما بعد الثورة ستُعامِل إسرائيل كند وليس كمتلقي

02/18 07:54

القاهرة- أكد السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق ، أن العلاقات المصرية الفلسطينية ستشهد حالة ازدهار، في حقبة ما بعد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأعرب عن قناعته بأن الثورة المصرية ستتعامل مع إسرائيل في المرحلة المقبلة "كند وليس كمتلقي كما كان يتعامل معها مبارك".وأشار إلى أن الرئيس المصري السابق كان يمارس "ضغوطاً شديدة" على القيادة الفلسطينية في كثير من النقاط المختلف عليها. وقال عبد الهادي "أعتقد أن العلاقة الفلسطينية-المصرية ستتعزز أكثر بكثير من المرحلة الماضية، لأنه للأسف كانت سياسة الرئيس مبارك السابقة سياسة متلقي وليست سياسة فاعلة، وكنا في الكثير من المواقف نختلف معها، ولذلك نؤكد أن عدداً كبيراً من الناس لا تعرف أنه كان هناك هامش كبير من الخلافات مع مصر، حتى أن الأخيرة نزلت عن مستوى كامب ديفيد في علاقتها مع إسرائيل" .وأضاف: "قناعتنا بأن العلاقات ستتحسن نابع من حقيقة أن الثورة المصرية حتى لو قررت الإبقاء على علاقتها بكامب ديفيد فإنها ستتعامل مع إسرائيل كند وليس كما كان يتعامل مبارك مع إسرائيل أقل من الند، وهذا سيقوي موقفنا، وعلى العكس، نرى أن رب ضارة نافعة، فنحن نؤمن بحرية الشعوب، ونؤمن بأن الشعب هو مقتنع بالقضية الفلسطينية، لأن هذه القضية هي القضية الأولى بالنسبة للشعوب العربية، فلذلك ليس لدينا أي تخوّف عندما تجتاح الحرية والديمقراطية أي بلد عربي، لأنه بلا أدنى شك سيتحول إلى دعم وقوة لمنظمة التحرير الفلسطينية" .وتابع : "قد نكون مختلفين مع عدد كبير من الأنظمة العربية ولكننا لا نصرح بذلك لأننا بحاجة إلى دعم الجميع، ولا نرغب بافتعال المشاكل، وتقوم سياستنا على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، وبالمقابل هناك العديد من الدول العربية التي نتفق مع سياساتها ولا نصرّح بذلك خوفاً من الضغوط ومعاقبتنا لأننا أيدنا هذه السياسات"، مضيفا: "نحن مثلاً نحترم ونقدّر عالياً الموقف السوري في إدارته للعملية السلمية وتمسكه بالشرعية الدولية وأسس عملية السلام، ويعتقد بعض المراقبين أننا نختلف مع سورية بهذا الشأن وهو أمر خاطئ، فنحن لا نختلف معها، وهدفنا الأساسي إقامة السلام العادل والشامل على أساس اتفاقية مدريد، والأرض مقابل السلام ومقررات الشرعية الدولية، ولكننا في وضع نتعرض فيه للضغوط باستمرار نتيجة أن عدد كبير من الدول العربية قد فكّ ارتباطه بالقضية الفلسطينية وأصبحنا للأسف نواجه لوحدنا" .المصدر: وكالة آكي الإيطاليةاقرأ أيضا:واشنطن وتل أبيب تقران بأن عبور سفن إيرانية لقناة السويس شأن مصري اضغط للتكبير صورة ارشيفيه لمبارك ونتنياهو القاهرة- أكد السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق ، أن العلاقات المصرية الفلسطينية ستشهد حالة ازدهار، في حقبة ما بعد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأعرب عن قناعته بأن الثورة المصرية ستتعامل مع إسرائيل في المرحلة المقبلة "كند وليس كمتلقي كما كان يتعامل معها مبارك".وأشار إلى أن الرئيس المصري السابق كان يمارس "ضغوطاً شديدة" على القيادة الفلسطينية في كثير من النقاط المختلف عليها. وقال عبد الهادي "أعتقد أن العلاقة الفلسطينية-المصرية ستتعزز أكثر بكثير من المرحلة الماضية، لأنه للأسف كانت سياسة الرئيس مبارك السابقة سياسة متلقي وليست سياسة فاعلة، وكنا في الكثير من المواقف نختلف معها، ولذلك نؤكد أن عدداً كبيراً من الناس لا تعرف أنه كان هناك هامش كبير من الخلافات مع مصر، حتى أن الأخيرة نزلت عن مستوى كامب ديفيد في علاقتها مع إسرائيل" .وأضاف: "قناعتنا بأن العلاقات ستتحسن نابع من حقيقة أن الثورة المصرية حتى لو قررت الإبقاء على علاقتها بكامب ديفيد فإنها ستتعامل مع إسرائيل كند وليس كما كان يتعامل مبارك مع إسرائيل أقل من الند، وهذا سيقوي موقفنا، وعلى العكس، نرى أن رب ضارة نافعة، فنحن نؤمن بحرية الشعوب، ونؤمن بأن الشعب هو مقتنع بالقضية الفلسطينية، لأن هذه القضية هي القضية الأولى بالنسبة للشعوب العربية، فلذلك ليس لدينا أي تخوّف عندما تجتاح الحرية والديمقراطية أي بلد عربي، لأنه بلا أدنى شك سيتحول إلى دعم وقوة لمنظمة التحرير الفلسطينية" .وتابع : "قد نكون مختلفين مع عدد كبير من الأنظمة العربية ولكننا لا نصرح بذلك لأننا بحاجة إلى دعم الجميع، ولا نرغب بافتعال المشاكل، وتقوم سياستنا على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، وبالمقابل هناك العديد من الدول العربية التي نتفق مع سياساتها ولا نصرّح بذلك خوفاً من الضغوط ومعاقبتنا لأننا أيدنا هذه السياسات"، مضيفا: "نحن مثلاً نحترم ونقدّر عالياً الموقف السوري في إدارته للعملية السلمية وتمسكه بالشرعية الدولية وأسس عملية السلام، ويعتقد بعض المراقبين أننا نختلف مع سورية بهذا الشأن وهو أمر خاطئ، فنحن لا نختلف معها، وهدفنا الأساسي إقامة السلام العادل والشامل على أساس اتفاقية مدريد، والأرض مقابل السلام ومقررات الشرعية الدولية، ولكننا في وضع نتعرض فيه للضغوط باستمرار نتيجة أن عدد كبير من الدول العربية قد فكّ ارتباطه بالقضية الفلسطينية وأصبحنا للأسف نواجه لوحدنا" .المصدر: وكالة آكي الإيطاليةاقرأ أيضا:واشنطن وتل أبيب تقران بأن عبور سفن إيرانية لقناة السويس شأن مصريالقاهرة- أكد السفير أنور عبد الهادي مدير الدائرة السياسية لمنظمة التحرير الفلسطينية بدمشق ، أن العلاقات المصرية الفلسطينية ستشهد حالة ازدهار، في حقبة ما بعد الرئيس المصري السابق حسني مبارك، وأعرب عن قناعته بأن الثورة المصرية ستتعامل مع إسرائيل في المرحلة المقبلة "كند وليس كمتلقي كما كان يتعامل معها مبارك".وأشار إلى أن الرئيس المصري السابق كان يمارس "ضغوطاً شديدة" على القيادة الفلسطينية في كثير من النقاط المختلف عليها. وقال عبد الهادي "أعتقد أن العلاقة الفلسطينية-المصرية ستتعزز أكثر بكثير من المرحلة الماضية، لأنه للأسف كانت سياسة الرئيس مبارك السابقة سياسة متلقي وليست سياسة فاعلة، وكنا في الكثير من المواقف نختلف معها، ولذلك نؤكد أن عدداً كبيراً من الناس لا تعرف أنه كان هناك هامش كبير من الخلافات مع مصر، حتى أن الأخيرة نزلت عن مستوى كامب ديفيد في علاقتها مع إسرائيل" .وأضاف: "قناعتنا بأن العلاقات ستتحسن نابع من حقيقة أن الثورة المصرية حتى لو قررت الإبقاء على علاقتها بكامب ديفيد فإنها ستتعامل مع إسرائيل كند وليس كما كان يتعامل مبارك مع إسرائيل أقل من الند، وهذا سيقوي موقفنا، وعلى العكس، نرى أن رب ضارة نافعة، فنحن نؤمن بحرية الشعوب، ونؤمن بأن الشعب هو مقتنع بالقضية الفلسطينية، لأن هذه القضية هي القضية الأولى بالنسبة للشعوب العربية، فلذلك ليس لدينا أي تخوّف عندما تجتاح الحرية والديمقراطية أي بلد عربي، لأنه بلا أدنى شك سيتحول إلى دعم وقوة لمنظمة التحرير الفلسطينية" .وتابع : "قد نكون مختلفين مع عدد كبير من الأنظمة العربية ولكننا لا نصرح بذلك لأننا بحاجة إلى دعم الجميع، ولا نرغب بافتعال المشاكل، وتقوم سياستنا على عدم التدخل بالشؤون الداخلية للدول العربية، وبالمقابل هناك العديد من الدول العربية التي نتفق مع سياساتها ولا نصرّح بذلك خوفاً من الضغوط ومعاقبتنا لأننا أيدنا هذه السياسات"، مضيفا: "نحن مثلاً نحترم ونقدّر عالياً الموقف السوري في إدارته للعملية السلمية وتمسكه بالشرعية الدولية وأسس عملية السلام، ويعتقد بعض المراقبين أننا نختلف مع سورية بهذا الشأن وهو أمر خاطئ، فنحن لا نختلف معها، وهدفنا الأساسي إقامة السلام العادل والشامل على أساس اتفاقية مدريد، والأرض مقابل السلام ومقررات الشرعية الدولية، ولكننا في وضع نتعرض فيه للضغوط باستمرار نتيجة أن عدد كبير من الدول العربية قد فكّ ارتباطه بالقضية الفلسطينية وأصبحنا للأسف نواجه لوحدنا" .المصدر: وكالة آكي الإيطالية

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل