المحتوى الرئيسى

سياسة خارجيةالرعب الإسرائيلي‮!‬

02/18 07:47

اسرائيل تعيش حالة من الرعب أو الزلزال الداخلي والبركان الكامن حولها‮. ‬تغيير النظام في مصر أجتاح الداخل‮  ‬الاسرائيلي بالمزيد من التكهنات والسيناريوهات المشغولة بإعدادها الآن حتي تتضح حالة الترقب حولها‮.. ‬تبدأ أولا بالوضع في مصر والذي لازال في مرحلة مخاض ينتابها‮ ‬غموض بالنسبة للنظام السياسي القادم في مصر‮. ‬وعما اذا كان سيكون ملتزما باتفاقيات السلام مع اسرائيل،‮ ‬أو علي الاقل ليس خاضعا لتأثيرات المد الثوري من الشباب أو الديني من الإخوان المسلمين وأثر ذلك في طلب تعديلات في ملاحق اتفاقية السلام،‮ ‬ومدي دعمه أو تراجعه في دعم القضية الفلسطينية‮. ‬وخاصة الموقف بالنسبة لقطاع‮ ‬غزة وحكم حركة حماس بالقطاع ذات الصلة القوية بالإخوان المسلمين‮. ‬هذه الجماعة التي إن لم يكن لها نفوذ أو وجود في نظام الحكم الجديد ودوائر التأثير وصنع القرار،‮ ‬سيكون لها وجود كبير داخل البرلمان وما سيصدر عنه من تشريعات وقوانين‮.‬ثانيا‮.. ‬التخوف الاسرائيلي من امتداد حركة الثورة والاصلاح السياسي من مصر الي عدد من الدول العربية الأخري‮. ‬وحينذاك سيكون للشعب العربي الكلمة الأولي في التوجهات السياسية لأنظمة هذه الدول‮. ‬ومن الطبيعي أن تكون ضد اسرائيل بحكم سياج الكراهية الذي أحاطت اسرائيل نفسها به داخل المنطقة العربية نتيجة فشل عملية السلام والاجراءات الاسرائيلية ضد الشعب الفلسطيني من هدم وقتل وتشريد،‮ ‬تضاف الي رصيد الصخط العربي منذ العدوان علي‮ ‬غزة‮.‬المجلس الأعلي للقوات المسلحة أكد في اعلانه الدستوري التزام مصر بجميع الاتفاقيات الثنائية والمعاهدات الدولية‮. ‬ورغم ذلك فإن اسرائيل لم تستوعب الرسالة من الوجهين،‮ ‬لا تأثير الأحداث التي مرت بها مصر وتنذر بتغيرات جذرية في المنطقة،‮ ‬وتأثيرها الاقليمي‮. ‬ولا رسالة الطمأنة المصرية لها ولأمريكا‮. ‬وبدلا من السعي لإحداث تغيير في الفكر الاسرائيلي واستراتيجيتها تجاه عملية السلام في المنطقة،‮ ‬كأساس لأمن اسرائيل،‮ ‬أتبعت نفس الاسلوب والفكر في معالجة الموقف واستمرت في ترديد نفس الأقاويل ومنطق‮  ‬القوة المسيطر علي قادتها‮. ‬كان من المتوقع أن تستوعب اسرائيل الأحداث والتيار الجديد في المنطقة‮. ‬ولكن نتنياهو رئيس الوزراء أصر علي أن يؤكد في حفل تنصيب رئيس أركان الجيش الاسرائيلي علي أن القوة هي الضمانة الحقيقية لأمن اسرائيل ووجودها‮. ‬وأن القراءة الاسرائيلية للأوضاع الجديدة أن يستمر جيشها في حالة تفوق عسكري وتأهب دائمة لمواجهة أي مخاطر تراها اسرائيل في ظل التطورات المتلاحقة والتي وصفها بزلزال في المنطقة‮. ‬كان يجب ان يعي نتنياهو التطورات بإحداث زلزال في الفكر الاسرائيلي القائم علي القوة منذ عام ‮٨٤٩١. ‬حتي لو كان حديثه هذا بوجود رئيس الأركان الامريكي الذي حرص علي مشاركة اسرائيل هذا الاحتفال‮. ‬فقوته ودعم امريكا لا ينقصان اذا اصر علي منطقه هذا وسوف يجرفه الزلزال هو ودولته إن عاجلا أو آجلا‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل