المحتوى الرئيسى

رئيس السلطة القضائية الايرانية يتهم قادة المعارضة ب الخيانة

02/18 07:36

طهران (ا ف ب) - اتهم رئيس السلطة القضائية آية الله صادق لاريجاني الخميس قادة المعارضة الاصلاحية ب"الخيانة" بينما دعت السلطة الايرانيين الى المشاركة الجمعة في تظاهرة للتعبيرعن "كرههم" لهم.وقال لاريجاني ان "خيانة قادة الفتنة واضحة للجميع ويجب ان تعلم هذه المجموعة من الخوارج انه (رغم) التسامح في الاسلام لن نقبل بان يمسوا بالحكم".وتوالت النداءات في الايام الاخيرة داخل الحكومة المحافظة لاجراء محاكمة سريعة وانزال "عقوبة قاسية" بحق كل من رئيس الوزراء السابق مير حسين موسوي ورئيس مجلس الشورى السابق مهدي كروبي اللذين اصبحا زعيمي المعارضة الرئيسيين منذ اعادة انتخاب الرئيس محمود احمدي نجاد المثيرة للجدل في حزيران/يونيو 2009.وتصاعدت حدة الاتهامات ضد المسؤولين السابقين الخاضعين بحكم الامر الواقع منذ عدة ايام للاقامة الجبرية، بعد التظاهرة المعادية للحكومة الاثنين التي شارك فيها الاف الاشخاص للمرة الاولى منذ عام في طهران، وذلك رغم الحظر الرسمي وانتشار عدد كبير من عناصر الشرطة.وفي الايام الاخيرة، عرض التلفزيون صورا للعديد من التظاهرات طالب خلالها نواب او متظاهرون ب"شنق موسوي وكروبي".واضاف لاريجاني "اطلب من الجميع ان يسمح للقضاء بالعمل بموجب القانون آخذا في الاعتبار مصالح النظام".واعلن لاريجاني من جهة اخرى ان الحكومة "ستمنع قادة الفتنة من نشر تصريحاتهم"، معتبرا انهم "مدعومون من قبل الصهاينة والولايات المتحدة وبريطانيا".ورغم التهديدات والمراقبة الدائمة من قبل عناصر الامن، ينشر موسوي وكروبي تصريحاتهما بشكل منتظم عبر موقعيهما على الانترنت بشكل خاص. وكان كروبي قال للحكومة الاربعاء "افتحوا اذانكم قبل ان يفوت الوقت واسمعوا صوت الشعب".وردت الحكومة الايرانية على تظاهرات الاثنين بالاعلان عن تنظيم تظاهرة رسمية واسعة الجمعة ليعبر الناس عن "كرههم واشمئزازهم وغضبهم من قادة الفتنة".واتهم لاريجاني ايضا "كل اجهزة الاستخبارات والدعاية في الدول الغربية والمنافقين (في اشارة الى تنظيم مجاهدي خلق) ومؤيدي الملكية" بانهم دفعوا الايرانيين الى المشاركة في تظاهرة المعارضة "بعد التظاهرة العظيمة في 11 شباط/فبراير".وكانت السلطة حشدت مئات الالاف من انصارها في مختلف انحاء البلاد وذلك ضمن الاحتفالات الرسمية بذكرى الثورة الاسلامية في العام 1979.من جهته، قال الرئيس محمود احمدي نجاد "عندما رأى الاعداء الشعب موحدا في 22 بهمن (11 شباط/فبراير)، غضبوا وارادوا الانتقام والبعض وقعوا في لعبة الاعداء".وانضم مسؤولون محافظون معتدلون لم يخفوا عداءهم لحكومة الرئيس احمدي نجاد الى النداءات للتحرك ضد قادة المعارضة.واكد رئيس بلدية طهران الحالي محمد باقر قاليباف المحافظ المعتدل المعادي لاحمدي نجاد ان "قادة الفتنة لا دين لهم ولا عقل"، كما نقلت صحيفة همشري.كما وصف الرئيس السابق لفريق المفاوضين حول البرنامج النووي الايراني حسن روحاني المحافظ المعتدل، تظاهرة الاثنين بانها "حركة ضد الاسلام وضد الوطنية"، حسب الصحف.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل