المحتوى الرئيسى

واشنطن تعارض مشروع قرار فلسطيني يدين الاستيطان فى مجلس الأمن

02/18 18:54

أبدت الولايات المتحدة معارضتها مشروع قرار فلسطينياً تقدمت به المجموعة العربية فى مجلس الأمن يدين الاستيطان الإسرائيلى، كان من المقرر مناقشته وربما التصويت عليه الخميس، فى المجلس، وأكد وزير الخارجية الفلسطينى رياض المالكى أن الإدارة الأمريكية تقدمت بعرض إلى سفير فلسطين فى الأمم المتحدة رياض منصور والمجموعة العربية، لثنى الفلسطينيين عن التوجه إلى مجلس الأمن لإدانة الاستيطان الإسرائيلى فى الأراضى المحتلة، خاصة فى القدس الشرقية والمطالبة بوقفه. أضاف المالكى: إن العرض الذى قدمته واشنطن ورفضته القيادة الفلسطينية والمجموعة العربية يتضمن استبدال التصويت على مشروع القرار الفلسطينى والعربى ببيان من رئاسة مجلس الأمن صيغته غير ملزمة لإسرائيل. وجاء ذلك فى الوقت، الذى دعا فيه الرئيس الفلسطينى محمود عباس «أبومازن» ـ بعد اتصاله بأوباما ـ إلى اجتماع طارئ وعاجل الجمعة، للقيادة الفلسطينية التى تضم اللجنتين التنفيذية لمنظمة التحرير والمركزية لحركة فتح، فيما أعلن مسؤولون فلسطينيون الخميس أن القيادة الفلسطينية رفضت العرض الأمريكى لإقناعها بعدم الذهاب إلى مجلس الأمن، للمطالبة بوقف الاستيطان. وشدد «أبومازن» على نفس موقف القيادة الفلسطينية عندما قال فى مؤتمر صحفى مشترك مع رئيس تيمور الشرقية جوزيه راموس هورتا فى رام الله الخميس: «قررنا نحن والعرب ودول عدم الانحياز ومعنا أكثر من 130 دولة أننا ماضون إلى مجلس الأمن لاستصدار قرار يدين الاستيطان». وفى واشنطن، أعلنت وزيرة الخارجية الأمريكية هيلارى كلينتون أن قرارات مجلس الأمن الدولى «ليست السبيل الصحيح» للتقدم نحو تحقيق الحل القائم على دولتين فى النزاع الإسرائيلى الفلسطينى. وأكدت «هيلارى» للصحفيين عقب جلسة مغلقة مع أعضاء من مجلس الشيوخ الأمريكى الخميس، حول الاضطرابات فى الشرق الأوسط أن تركيزنا هو على فعل الأفضل لدفع المفاوضات بين الأطراف، بما يؤدى إلى تحقيق الحل القائم على دولتين، وأضاف: وقد واصلنا القول باستمرار على مدى العديد من السنوات إن مجلس الأمن الدولى والقرارات التى تطرح أمام المجلس ليست الوسيلة الصحيحة للدفع باتجاه تحقيق ذلك الهدف. وقالت هيلارى إن الرئيسين الأمريكى باراك أوباما والفلسطينى محمود عباس، ناقشا عملية السلام والاضطرابات التى تشهدها المنطقة، موضحة هدفنا هو نفسه دائماً لم يتغير: دولتان تعيشان جنباً إلى جنب، وأن يحصل الفلسطينيون على دولتهم لتحقيق تطلعاتهم، وأن تعيش إسرائيل ضمن حدود آمنة، بالإضافة إلى تطبيع العلاقات مع جميع الجيران. فى سياق متصل، تظاهر مئات الشبان الفلسطينيين وسط مدينة رام الله فى الضفة الغربية، الخميس، للمطالبة بإنهاء الانقسام الفلسطينى بين حركتى فتح وحماس، وهتف الشبان «الشعب يريد.. إنهاء الانقسام».. «الشعب يريد إنهاء الاحتلال»، ورفع العشرات العلم الفلسطينى ولافتات أخرى كتب عليها «الانقسام يؤدى إلى الفساد». وأعلنت مجموعة الشباب التى نظمت التظاهرة برنامجاً خلال الأسبوع المقبل، تحت عنوان «أسبوع إنهاء الانقسام» على أن يشمل اعتصامات وإقامة سلسلة بشرية من مقر المقاطعة فى رام الله إلى مقر المجلس التشريعى الفلسطينى.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل