المحتوى الرئيسى

اشتباكات دموية في يوم الاحتجاجات في ليبيا

02/18 07:55

طرابلس (رويترز) - قال سكان محليون ان اشتباكات اندلعت في عدة بلدات ليبية يوم الخميس بعد دعوة المعارضة ليوم من الاحتجاجات في حين خرج أنصار الزعيم الليبي معمر القذافي في مسيرات بالعاصمة.وقال احد سكان مدينة بنغازي بشرق البلاد ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا في اعمال عنف في بلدات مجاورة لكن لم يتسن التحقق من العدد الدقيق للقتلى في ضوء تعطل الخطوط الهاتفية ومنع الصحفيين من الوصول الى تلك الاماكن.وكان مناهضون للقذافي يتواصلون عبر الانترنت دون كشف هوياتهم او يعملون في المنفى قد حثوا الليبيين على تنظيم احتجاجات يوم الخميس في محاولة لمحاكاة انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيسين المصري والتونسي مؤخرا.وقال مراسل لرويترز ان العاصمة طرابلس لم تشهد اية مظاهرات سوى تلك التي شارك فيها انصار القذافي في الميدان الاخضر بالمدينة رافعين صوره ومرددين شعارات مؤيدة له.وأكد مصدر في بنغازي -قال انه كان على اتصال مع اشخاص في بلدة البيضاء المجاورة- ان عدد القتلى هناك ارتفع الى خمسة. واوضح أن اثنين من الشبان قتلا يوم الاربعاء في اشتباكات ثم قتل ثلاثة اخرون عقب الانتهاء من مراسم دفنهما.واضاف المصدر ذاته أن هناك أنباء عن عدد اخر من الوفيات في اجدابيا التي تبعد نحو 160 كيلومترا غربي بنغازي. وتقع هذه البلدات جميعها في منطقة سيرنايكا المحيطة ببنغازي التي شهدت أشد الاحتجاجات والتي يقل فيها تاريخيا التأييد للقذافي مقارنة بباقي أنحاء البلاد.وفي وقت سابق قال أحد سكان البيضاء لرويترز بالهاتف "الوضع لا يزال معقدا... الشبان لا يريدون الاصغاء لما يقوله الكبار."وتعطلت خطوط الهاتف المتصلة بالبلدة التي تبعد 200 كيلومتر عن بنغازي مساء الخميس ومنع مسؤولون الصحفيين من السفر الى بنغازي من طرابلس.وكانت صحف محلية ذكرت في وقت سابق أن مدير أمن المنطقة عزل من منصبه بعد مقتل الشابين. ووردت تقارير عن سقوط عدد اكبر من القتلى لكن لم يمكن التأكد من ذلك.وقالت منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن ان قوات الامن الليبية فتحت النار على محتجين في البيضاء فقتلت رجلا ذكرت ان اسمه ناصر مفتاح جوتني.وقال بيان للمنظمة "حاولت السلطات الليبية اخماد هذا الاحتجاج حتى قبل ان يبدأ لكن من الواضح انها لم تنجح في ذلك. والان هم يلجأون الى وسائل وحشية لمعاقبة وردع المحتجين."واصدرت جماعة تطلق على نفسها قوى مواطني شرق ليبيا بيانا يحث على نهاية للاشتباكات قائلة ان الحكومة ستستخدم العنف كذريعة لتجاهل مطالب الحرية والعدالة.واقترح البيان -الذي حصلت رويترز على نسخة منه- هدنة حتى الثاني من مارس اذار "لاعطاء النظام فرصة لاظهار التزامه بالشفافية والمحاسبة." وقال مصدر قريب من الجماعة انها تضم اعضاء مؤثرين في المؤسسة الحاكمة في ليبيا.وتقع البيضاء على مقربة من بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية والتي اشتبك فيها محتجون مع الشرطة وأنصار القذافي مساء الثلاثاء.وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش التي مقرها نيويورك ان السلطات الليبية ألقت القبض على 14 ناشطا وكاتبا كانوا يعدون للاحتجاجات المعارضة للحكومة.وفي خطوة محتملة لتهدئة الاضطرابات ذكرت صحيفة قورينا المرتبطة بسيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي ان البرلمان الليبي يجهز لاعتماد " تحولات كبرى" الاسبوع المقبل ويشمل ذلك تغيير شخصيات في الحكومة.ووردت معلومات متناثرة من ارجاء البلاد عن احتجاجات عبر صفحة باللغة العربية في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت والمستخدم من قبل الناشطين لكن المصادر لم تكن واضحة ولم يتسن التحقق من التفاصيل.وقال أحد التعليقات ان المحتجين في قرية الرجبان بالقرب من الحدود مع الجزائر اضرموا النار في مقار حكومية محلية. وذكر تعليق اخر رافقته صورة لمبنى يحترق أن محتجين في بلدة زنتان جنوب غرب طرابلس هتفوا "النصر او الموت".غير أن الوضع كان هادئا في العاصمة طرابلس. وسارت حركة المرور بشكل طبيعي في شارع عمر المختار وهو الشارع الرئيسي في المدينة فيما فتحت البنوك والمحال التجارية أبوابها ولم تلحظ أي زيادة في الوجود الامني.وقال أحمد الرحيبي المقيم في طرابلس ان الاحتجاجات المناهضة للحكومة تشكل ارباكا لا داعي له مضيفا أنه يتعين التركيز على العمل وعلى المدارس في وقت تحاول فيه البلاد تطوير بنيتها التحتية.وعلى الرغم من شكوى بعض الليبيين من البطالة وعدم المساواة والقيود على الحريات السياسية الا أن محللين يقولون ان تكرار النموذج المصري في ليبيا غير محتمل حيث من الممكن ان تستخدم ليبيا عائدات النفط الضخمة في حل أغلب المشكلات الاجتماعية.وتخضع ليبيا لسيطرة القذافي الصارمة منذ أكثر من 40 عاما وهو بذلك أقدم حكام القارة الافريقية لكن ليبيا شعرت بالهزة التي خلفتها الاطاحة بالرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي بعد أن حكما بلديهما لسنوات طويلة.وقال مصطفي الفيتوري المحلل السياسي والمحاضر الجامعي في طرابلس لرويترز ان الليبيين لديهم مشكلات وان مجتمعهم متخلف في كثير من المجالات مشيرا الى أن هناك شكاوى مشروعة لا بد من حلها.لكنه اضاف أن الامر ربما لا يتطور الى المستوى الذي حدث في مصر اذ يرى أن القذافي لا يزال يحظى بتقدير كبير.وتحظر ليبيا كافة الاحزاب السياسية ويندر التسامح مع المعارضة العلنية وتقول جمعيات حقوقية انه خلال حكم القذافي تم الزج بالاف من خصومه في السجون.لكن القذافي وانصاره يقولون ان ليبيا بلد ديمقراطي لان نظامه يقوم على الحكم المباشر من خلال ما يطلق عليه اللجان الشعبية.واستهدف نشطاء في المعارضة جعل يوم الخميس يوم احتجاجات لانه يوافق ذكرى اشتباكات وقعت في بنغازي في 17 فبراير شباط 2006 حين قتلت قوات الامن العديد من المحتجين الذين كانوا يحاولون اقتحام القنصلية الايطالية بالمدينة.ودعت هيومان رايتس ووتش ليبيا الى الافراج عن كل المحتجزين بسبب دورهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة. طرابلس (رويترز) - قال سكان محليون ان اشتباكات اندلعت في عدة بلدات ليبية يوم الخميس بعد دعوة المعارضة ليوم من الاحتجاجات في حين خرج أنصار الزعيم الليبي معمر القذافي في مسيرات بالعاصمة.وقال احد سكان مدينة بنغازي بشرق البلاد ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا في اعمال عنف في بلدات مجاورة لكن لم يتسن التحقق من العدد الدقيق للقتلى في ضوء تعطل الخطوط الهاتفية ومنع الصحفيين من الوصول الى تلك الاماكن.وكان مناهضون للقذافي يتواصلون عبر الانترنت دون كشف هوياتهم او يعملون في المنفى قد حثوا الليبيين على تنظيم احتجاجات يوم الخميس في محاولة لمحاكاة انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيسين المصري والتونسي مؤخرا.وقال مراسل لرويترز ان العاصمة طرابلس لم تشهد اية مظاهرات سوى تلك التي شارك فيها انصار القذافي في الميدان الاخضر بالمدينة رافعين صوره ومرددين شعارات مؤيدة له.وأكد مصدر في بنغازي -قال انه كان على اتصال مع اشخاص في بلدة البيضاء المجاورة- ان عدد القتلى هناك ارتفع الى خمسة. واوضح أن اثنين من الشبان قتلا يوم الاربعاء في اشتباكات ثم قتل ثلاثة اخرون عقب الانتهاء من مراسم دفنهما.واضاف المصدر ذاته أن هناك أنباء عن عدد اخر من الوفيات في اجدابيا التي تبعد نحو 160 كيلومترا غربي بنغازي. وتقع هذه البلدات جميعها في منطقة سيرنايكا المحيطة ببنغازي التي شهدت أشد الاحتجاجات والتي يقل فيها تاريخيا التأييد للقذافي مقارنة بباقي أنحاء البلاد.وفي وقت سابق قال أحد سكان البيضاء لرويترز بالهاتف "الوضع لا يزال معقدا... الشبان لا يريدون الاصغاء لما يقوله الكبار."وتعطلت خطوط الهاتف المتصلة بالبلدة التي تبعد 200 كيلومتر عن بنغازي مساء الخميس ومنع مسؤولون الصحفيين من السفر الى بنغازي من طرابلس.وكانت صحف محلية ذكرت في وقت سابق أن مدير أمن المنطقة عزل من منصبه بعد مقتل الشابين. ووردت تقارير عن سقوط عدد اكبر من القتلى لكن لم يمكن التأكد من ذلك.وقالت منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن ان قوات الامن الليبية فتحت النار على محتجين في البيضاء فقتلت رجلا ذكرت ان اسمه ناصر مفتاح جوتني.وقال بيان للمنظمة "حاولت السلطات الليبية اخماد هذا الاحتجاج حتى قبل ان يبدأ لكن من الواضح انها لم تنجح في ذلك. والان هم يلجأون الى وسائل وحشية لمعاقبة وردع المحتجين."واصدرت جماعة تطلق على نفسها قوى مواطني شرق ليبيا بيانا يحث على نهاية للاشتباكات قائلة ان الحكومة ستستخدم العنف كذريعة لتجاهل مطالب الحرية والعدالة.واقترح البيان -الذي حصلت رويترز على نسخة منه- هدنة حتى الثاني من مارس اذار "لاعطاء النظام فرصة لاظهار التزامه بالشفافية والمحاسبة." وقال مصدر قريب من الجماعة انها تضم اعضاء مؤثرين في المؤسسة الحاكمة في ليبيا.وتقع البيضاء على مقربة من بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية والتي اشتبك فيها محتجون مع الشرطة وأنصار القذافي مساء الثلاثاء.وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش التي مقرها نيويورك ان السلطات الليبية ألقت القبض على 14 ناشطا وكاتبا كانوا يعدون للاحتجاجات المعارضة للحكومة.وفي خطوة محتملة لتهدئة الاضطرابات ذكرت صحيفة قورينا المرتبطة بسيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي ان البرلمان الليبي يجهز لاعتماد " تحولات كبرى" الاسبوع المقبل ويشمل ذلك تغيير شخصيات في الحكومة.ووردت معلومات متناثرة من ارجاء البلاد عن احتجاجات عبر صفحة باللغة العربية في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت والمستخدم من قبل الناشطين لكن المصادر لم تكن واضحة ولم يتسن التحقق من التفاصيل.وقال أحد التعليقات ان المحتجين في قرية الرجبان بالقرب من الحدود مع الجزائر اضرموا النار في مقار حكومية محلية. وذكر تعليق اخر رافقته صورة لمبنى يحترق أن محتجين في بلدة زنتان جنوب غرب طرابلس هتفوا "النصر او الموت".غير أن الوضع كان هادئا في العاصمة طرابلس. وسارت حركة المرور بشكل طبيعي في شارع عمر المختار وهو الشارع الرئيسي في المدينة فيما فتحت البنوك والمحال التجارية أبوابها ولم تلحظ أي زيادة في الوجود الامني.وقال أحمد الرحيبي المقيم في طرابلس ان الاحتجاجات المناهضة للحكومة تشكل ارباكا لا داعي له مضيفا أنه يتعين التركيز على العمل وعلى المدارس في وقت تحاول فيه البلاد تطوير بنيتها التحتية.وعلى الرغم من شكوى بعض الليبيين من البطالة وعدم المساواة والقيود على الحريات السياسية الا أن محللين يقولون ان تكرار النموذج المصري في ليبيا غير محتمل حيث من الممكن ان تستخدم ليبيا عائدات النفط الضخمة في حل أغلب المشكلات الاجتماعية.وتخضع ليبيا لسيطرة القذافي الصارمة منذ أكثر من 40 عاما وهو بذلك أقدم حكام القارة الافريقية لكن ليبيا شعرت بالهزة التي خلفتها الاطاحة بالرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي بعد أن حكما بلديهما لسنوات طويلة.وقال مصطفي الفيتوري المحلل السياسي والمحاضر الجامعي في طرابلس لرويترز ان الليبيين لديهم مشكلات وان مجتمعهم متخلف في كثير من المجالات مشيرا الى أن هناك شكاوى مشروعة لا بد من حلها.لكنه اضاف أن الامر ربما لا يتطور الى المستوى الذي حدث في مصر اذ يرى أن القذافي لا يزال يحظى بتقدير كبير.وتحظر ليبيا كافة الاحزاب السياسية ويندر التسامح مع المعارضة العلنية وتقول جمعيات حقوقية انه خلال حكم القذافي تم الزج بالاف من خصومه في السجون.لكن القذافي وانصاره يقولون ان ليبيا بلد ديمقراطي لان نظامه يقوم على الحكم المباشر من خلال ما يطلق عليه اللجان الشعبية.واستهدف نشطاء في المعارضة جعل يوم الخميس يوم احتجاجات لانه يوافق ذكرى اشتباكات وقعت في بنغازي في 17 فبراير شباط 2006 حين قتلت قوات الامن العديد من المحتجين الذين كانوا يحاولون اقتحام القنصلية الايطالية بالمدينة.ودعت هيومان رايتس ووتش ليبيا الى الافراج عن كل المحتجزين بسبب دورهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.طرابلس (رويترز) - قال سكان محليون ان اشتباكات اندلعت في عدة بلدات ليبية يوم الخميس بعد دعوة المعارضة ليوم من الاحتجاجات في حين خرج أنصار الزعيم الليبي معمر القذافي في مسيرات بالعاصمة.وقال احد سكان مدينة بنغازي بشرق البلاد ان خمسة اشخاص على الاقل قتلوا في اعمال عنف في بلدات مجاورة لكن لم يتسن التحقق من العدد الدقيق للقتلى في ضوء تعطل الخطوط الهاتفية ومنع الصحفيين من الوصول الى تلك الاماكن.وكان مناهضون للقذافي يتواصلون عبر الانترنت دون كشف هوياتهم او يعملون في المنفى قد حثوا الليبيين على تنظيم احتجاجات يوم الخميس في محاولة لمحاكاة انتفاضة شعبية أطاحت بالرئيسين المصري والتونسي مؤخرا.وقال مراسل لرويترز ان العاصمة طرابلس لم تشهد اية مظاهرات سوى تلك التي شارك فيها انصار القذافي في الميدان الاخضر بالمدينة رافعين صوره ومرددين شعارات مؤيدة له.وأكد مصدر في بنغازي -قال انه كان على اتصال مع اشخاص في بلدة البيضاء المجاورة- ان عدد القتلى هناك ارتفع الى خمسة. واوضح أن اثنين من الشبان قتلا يوم الاربعاء في اشتباكات ثم قتل ثلاثة اخرون عقب الانتهاء من مراسم دفنهما.واضاف المصدر ذاته أن هناك أنباء عن عدد اخر من الوفيات في اجدابيا التي تبعد نحو 160 كيلومترا غربي بنغازي. وتقع هذه البلدات جميعها في منطقة سيرنايكا المحيطة ببنغازي التي شهدت أشد الاحتجاجات والتي يقل فيها تاريخيا التأييد للقذافي مقارنة بباقي أنحاء البلاد.وفي وقت سابق قال أحد سكان البيضاء لرويترز بالهاتف "الوضع لا يزال معقدا... الشبان لا يريدون الاصغاء لما يقوله الكبار."وتعطلت خطوط الهاتف المتصلة بالبلدة التي تبعد 200 كيلومتر عن بنغازي مساء الخميس ومنع مسؤولون الصحفيين من السفر الى بنغازي من طرابلس.وكانت صحف محلية ذكرت في وقت سابق أن مدير أمن المنطقة عزل من منصبه بعد مقتل الشابين. ووردت تقارير عن سقوط عدد اكبر من القتلى لكن لم يمكن التأكد من ذلك.وقالت منظمة العفو الدولية التي مقرها لندن ان قوات الامن الليبية فتحت النار على محتجين في البيضاء فقتلت رجلا ذكرت ان اسمه ناصر مفتاح جوتني.وقال بيان للمنظمة "حاولت السلطات الليبية اخماد هذا الاحتجاج حتى قبل ان يبدأ لكن من الواضح انها لم تنجح في ذلك. والان هم يلجأون الى وسائل وحشية لمعاقبة وردع المحتجين."واصدرت جماعة تطلق على نفسها قوى مواطني شرق ليبيا بيانا يحث على نهاية للاشتباكات قائلة ان الحكومة ستستخدم العنف كذريعة لتجاهل مطالب الحرية والعدالة.واقترح البيان -الذي حصلت رويترز على نسخة منه- هدنة حتى الثاني من مارس اذار "لاعطاء النظام فرصة لاظهار التزامه بالشفافية والمحاسبة." وقال مصدر قريب من الجماعة انها تضم اعضاء مؤثرين في المؤسسة الحاكمة في ليبيا.وتقع البيضاء على مقربة من بنغازي ثاني كبرى المدن الليبية والتي اشتبك فيها محتجون مع الشرطة وأنصار القذافي مساء الثلاثاء.وقالت منظمة هيومان رايتس ووتش التي مقرها نيويورك ان السلطات الليبية ألقت القبض على 14 ناشطا وكاتبا كانوا يعدون للاحتجاجات المعارضة للحكومة.وفي خطوة محتملة لتهدئة الاضطرابات ذكرت صحيفة قورينا المرتبطة بسيف الاسلام القذافي نجل الزعيم الليبي ان البرلمان الليبي يجهز لاعتماد " تحولات كبرى" الاسبوع المقبل ويشمل ذلك تغيير شخصيات في الحكومة.ووردت معلومات متناثرة من ارجاء البلاد عن احتجاجات عبر صفحة باللغة العربية في موقع فيسبوك للتواصل الاجتماعي على الانترنت والمستخدم من قبل الناشطين لكن المصادر لم تكن واضحة ولم يتسن التحقق من التفاصيل.وقال أحد التعليقات ان المحتجين في قرية الرجبان بالقرب من الحدود مع الجزائر اضرموا النار في مقار حكومية محلية. وذكر تعليق اخر رافقته صورة لمبنى يحترق أن محتجين في بلدة زنتان جنوب غرب طرابلس هتفوا "النصر او الموت".غير أن الوضع كان هادئا في العاصمة طرابلس. وسارت حركة المرور بشكل طبيعي في شارع عمر المختار وهو الشارع الرئيسي في المدينة فيما فتحت البنوك والمحال التجارية أبوابها ولم تلحظ أي زيادة في الوجود الامني.وقال أحمد الرحيبي المقيم في طرابلس ان الاحتجاجات المناهضة للحكومة تشكل ارباكا لا داعي له مضيفا أنه يتعين التركيز على العمل وعلى المدارس في وقت تحاول فيه البلاد تطوير بنيتها التحتية.وعلى الرغم من شكوى بعض الليبيين من البطالة وعدم المساواة والقيود على الحريات السياسية الا أن محللين يقولون ان تكرار النموذج المصري في ليبيا غير محتمل حيث من الممكن ان تستخدم ليبيا عائدات النفط الضخمة في حل أغلب المشكلات الاجتماعية.وتخضع ليبيا لسيطرة القذافي الصارمة منذ أكثر من 40 عاما وهو بذلك أقدم حكام القارة الافريقية لكن ليبيا شعرت بالهزة التي خلفتها الاطاحة بالرئيسين المصري حسني مبارك والتونسي زين العابدين بن علي بعد أن حكما بلديهما لسنوات طويلة.وقال مصطفي الفيتوري المحلل السياسي والمحاضر الجامعي في طرابلس لرويترز ان الليبيين لديهم مشكلات وان مجتمعهم متخلف في كثير من المجالات مشيرا الى أن هناك شكاوى مشروعة لا بد من حلها.لكنه اضاف أن الامر ربما لا يتطور الى المستوى الذي حدث في مصر اذ يرى أن القذافي لا يزال يحظى بتقدير كبير.وتحظر ليبيا كافة الاحزاب السياسية ويندر التسامح مع المعارضة العلنية وتقول جمعيات حقوقية انه خلال حكم القذافي تم الزج بالاف من خصومه في السجون.لكن القذافي وانصاره يقولون ان ليبيا بلد ديمقراطي لان نظامه يقوم على الحكم المباشر من خلال ما يطلق عليه اللجان الشعبية.واستهدف نشطاء في المعارضة جعل يوم الخميس يوم احتجاجات لانه يوافق ذكرى اشتباكات وقعت في بنغازي في 17 فبراير شباط 2006 حين قتلت قوات الامن العديد من المحتجين الذين كانوا يحاولون اقتحام القنصلية الايطالية بالمدينة.ودعت هيومان رايتس ووتش ليبيا الى الافراج عن كل المحتجزين بسبب دورهم في الاحتجاجات المناهضة للحكومة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل