المحتوى الرئيسى

مقابلة- بريطانيا: الثورات العربية يمكن ان تعزز الحرب ضد الارهاب

02/17 21:46

لندن (رويترز) - قالت وزيرة الامن البريطاني بولين نيفيل جونز يوم الخميس إن الثورات التي يقوم بها شباب عربي يسعى للحرية تمثل "فرصة كبيرة" لجهود الغرب في مكافحة الارهاب لانها تضعف ذريعة القاعدة بأن هناك تعارضا بين الديمقراطية والاسلام.وقالت الوزيرة البريطانية ان النموذج الذي احتذاه مسلمون عاديون يسعون للتغيير السلمي سيقاوم جاذبية التطرف العنيف التي ما زال يتعرض لها عدد صغير من الشبان في طوائف الاقلية المسلمة في بريطانيا.وقالت نيفيل جونز في مقابلة اجرتها معها رويترز "لدينا اذا صح القول أداة كبيرة للترويج للقيم الغربية" في اشارة الى موجة الاحتجاجات المناهضة للحكومات في دول بالشرق الاوسط وشمال افريقيا.وأضافت "هؤلاء الشبان ..يطلبون المزيد من الحريات. انهم يطلبون تطبيق نمط القيم الغربية في مجتمعاتهم ذلك النمط الذي يستطيعون رؤيته من خلال الانترنت." في رأيي يجب النظر الى ذلك على انه فرصة كبيرة."وتحظى الجهود التي تقوم بها بريطانيا في مجال مكافحة الارهاب للمتابعة على نطاق واسع في اوروبا وخارجها بعد سلسلة الهجمات التي تعرض لها الغرب خلال التسعينات على يد شبان اسلاميين متشددين تلقوا تعليمهم في بريطانيا. ويقول منتقدون ان بريطانيا ظلت لفترة طويلة غير عابئة بالراديكالية الاسلامية في مجتمعاتها الاسلامية.وكان قائد احدث هجوم ناجح للمتشددين في بريطانيا وهو محمد صديق خان البريطاني الباكستاني الاصل قد وجه انتقادا ضمنيا للديمقراطية في بيان نشر بعد وفاته برر فيه قراره بالتنسيق للتفجيرات الانتحارية التي أودت بحياة 52 شخصا في لندن عام 2005.وفي اشارة للغزو الغربي للعراق وأفغانستان ميز بين الديمقراطية الغربية وما وصفه بطاعته لله قائلا "حكوماتكم المنتخبة ديمقراطيا تواصل ارتكاب الاعمال الوحشية ضد اناسنا ودعمكم لها يجعلكم تتحملون المسؤولية."وقالت نيفيل جونز ان الغرب يجب ان يساعد في عملية الانتقال السياسي في الدول العربية. وتعمل جونز على وضع استراتيجية جديدة لمحاولة ابعاد الشبان المسلمين الساخطين عن السقوط في هوة التطرف.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل