المحتوى الرئيسى

ليلى بن على: سأحرق تونس بمن فيها إذا لم يفرجوا عن شقيقى

02/17 20:59

هددت ليلى الطرابلسى، قرينة الرئيس التونسى المخلوع زين العابدين بن على، بحرق تونس بمن فيها إذا لم يتم الإفراج عن شقيقها عماد. وذكرت صحيفة «الشروق» الجزائرية الخميس ، أن السلطات العسكرية التونسية تمكنت من اكتشاف مكالمة هاتفية سرية أجرتها ليلى الطرابلسى مع أحد رجال الأعمال التونسيين، وذلك عبر القمر الصناعى للاتصالات «الثريا»، مخترقة بذلك الحظر، الذى قررته السلطات السعودية على المكالمات الهاتفية للرئيس المخلوع وأفراد عائلته. وهددت «ليلى»، بحسب ما كشفته مصادر عسكرية تونسية بحرق «البلاد» إن لم يتم الإفراج عن عماد الطرابلسى أو تسليمه على الأقل إلى «الإنتربول»، ومن ثمة إلى السلطات الفرنسية على خلفية الحكم الصادر ضده فى قضية اليخت وبرقية الجلب الدولية التى تبعته. وغادرت ليلى الطرابلسى تونس هاربة، برفقة زوجها الرئيس التونسى المخلوع، إلى المملكة العربية السعودية، وليلى الزوجة الثانية لبن على ارتبط اسمها بالعديد من قضايا الفساد والتدخلات فى شؤون الدولة، مما دفع البعض للاعتقاد بأنها هى وعائلتها من يحكم تونس وليس الرئيس، خاصة بعد مرضه فى الفترة الأخيرة. ولدت ليلى عام 1957 من عائلة بسيطة، كان والدها بائعاً للخضر والفواكه الطازجة، وبعد حصولها على الشهادة الابتدائية، التحقت بمدرسة الحلاقة، والتقت برجل أعمال يدعى خليل معاوى، وهى فى سن الـ18 وتزوجت منه قبل أن تطلق منه بعد 3 سنوات فيما بعد. وبفضل معارف طليقها تمكنت من مخالطة رجال الأعمال وعملت بالاستيراد والتصدير من إيطاليا وتعرفت على «بن على» حينما تم تعيينه سفيراً فى إيطاليا، الذى تزوجها بعد طلاقه من زوجته الأولى نعيمة. وفى السنوات التى تلت وصول بن على إلى الحكم، كدس المقربون من النظام ثروات هائلة وفقاً لبعض المقربين، لكن لا أحد بسط هيمنته كلية على هذه الثروات، وبعد زواجها من الرئيس استطاعت أسرتها من بسط نفوذها، إذ استحوذ أخوها الأكبر بلحسن، على شركة الطيران، كما استحوذت عائلة «الطرابلسى» على قطاعات عديدة من الاقتصاد التونسى، وضربت شبكة أقربائها والمقربين منها خيوطاً عنكبوتية حول كل القطاعات، الهاتف الخلوى، البنوك، التعليم الحر.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل