المحتوى الرئيسى

اغتيال الروائى وزير الثقافة يوسف السباعى

02/17 18:52

فى الدرب الأحمر، بالقاهرة وفى يونيو 1917، ولد يوسف محمد محمد عبدالوهاب السباعى الذى نعرفه اختصارا باسم (يوسف السباعى) ووالده هو «محمد السباعى» الذى كان متخصصا فى الأدب والترجمة وكان يرسل ولده «يوسف» بأصول المقالات إلى المطابع ليتم جمعها، ثم يذهب الصبى يوسف ليعود بها ليتم تصحيحها ثم يعود بها مجددا بعد تصحيحها، وفى أخريات حياته كتب قصة (الفيلسوف)، ولكن الموت لم يمهله فتوفى وترك القصة لم تكتمل، وأكمل القصة «يوسف السباعى» وطبعت عام 1957 بتقديم للدكتور «طه حسين»، كان «يوسف» أكبر إخوته فى الرابعة عشرة من عمره عندما اختطف الموت أباه الذى كان شديد التعلق به، ولأن أسرته كانت كثيرة التنقل فإنه تنقل بين مدارس كثيرة مثل وادى النيل، ومدرسة الكمال، ومدرسة محمد على، ومدرسة الخديو إسماعيل. حتى حصل يوسف على البكالوريا من مدرسة شبرا الثانوية عام 1935، وكان يجيد الرسم وبدأ يعد مجلة يكتبها ويرسمها وتحولت المجلة إلى مجلة للمدرسة بعد أن أعجبت إدارة المدرسة بمجلة التلميذ يوسف محمد السباعى وأصبحت تصدر باسم (مجلة مدرسة شبرا الثانوية)، ونشر بها أول قصة يكتبها بعنوان (فوق الأنواء) عام 1934، وكان عمره آنذاك 17 عاما ولإعجابه بها أعاد نشرها فيما بعد فى مجموعته القصصية (أطياف) 1946، أما قصته الثانية فبعنوان (تبت يدا أبى لهب وتب) نشرها له «أحمد الصاوى محمد» فى المجلة التى كان يصدرها باسم (مجلتى) عام 1935، التحق السباعى بالكلية الحربية وتخرج فيها عام 1937، وفى 1940 بدأ بالتدريس لطلبة الكلية الحربية- سلاح الفرسان، وأصبح مدرسا للتاريخ العسكرى بالكلية الحربية عام 1943، واختير مديرا للمتحف الحربى عام 1949، وعام 1956 عين سكرتيرا عاما للمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، وفى 1957 صار سكرتيرا عاما لمنظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية، وفى 1960 عين عضوا بمجلس إدارة روزاليوسف، ورئيسا لمجلس إدارة دار الهلال ورئيسا للتحرير عام 1971، ورئيسا لمجلس إدارة مؤسسة الأهرام ورئيسا للتحرير، واختير فى 1973 وزيرا للثقافة، وظل يشغل منصبه هذا إلى أن اغــتيل فى قبرص فى مثل هذا اليوم 18 فبراير عام 1978 بسبب تأييده لمبادرة السادات بعقد سلام مع إسرائيل، نال السباعى جائزة الدولة التقديرية عام 1973 وعددا كبيرا من الأوسمة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل