المحتوى الرئيسى

لماذا توقفت عن الكتابة يا مجد الدين ؟ بقلم:مجد الدين

02/17 18:10

لماذا لم تعد تكتب لدنيا الوطن يا مجد الدين ؟؟!!!! سألوا لماذا لم يعد يكتب مجد الدين ؟ . وأستغربت من السؤال وكلي دهشة من عدم تفهم الغير لذلك !!! . حتى أجبرت على أن أرد على تساؤل البعض عن سبب ذلك ؟؟ فأولاً وقبل كل شيء لأني تأكدت وأصبح واضحاً لي وضوح العين أن دنيا الوطن تجيز نشر ما تجده من وجهة نظرها مناسب أو غير مناسب رغم أن هناك مقالات فيها الكثير من السب والقدح والذم وغيره وتكون بعيدة عن الهدف والمضمون الذي يجب أن تضطلع به وخصوصاً في هذه المرحلة التي نمر بها وفي فلسطين بالذات (التأسيس السليم للإنسان الفلسطيني) . (فهو المحك) . حيث أن هنالك مقالان اخيران لي قمت بإرسالهما لدنيا الوطن قبل شهر تقريباً ولم يقوموا بنشرهما لي أسوة بكل المقالات السابقة وعليه فقد وجدت أن ابتعد عن ما يستوجب كتابته بسبب ذلك , حتى اتجه لدنيا غير دنيا هالوطن ؟!!!!! . حيث أن المصداقية قد فقدت واتضح أن دنيا الوطن منحازة لمصالحها رغم أن مافي المقالتين هو الحقيقة بعينها وكانت إحدى المقالتين ( الشؤون الاجتماعية) والأخرى ع ( من هو أحق بمقابلة الرئيس أبو مازن) ؟!!! . وثانياً لأني أوجزت في كل مقالاتي وكتاباتي كل ما يجب أن يتم العمل به , وعمله بالأسرة والمجتمع والوطن حتى تنهضوا بأنفسكم بسبب التأسيس الغير سليم والذي كان ولازال مبني على التسرع والاندفاع والعواطف والعدد وليس الكم حتى تكون النتائج حسب ماهو متوقع , وحتى يكون اساس التكوين والنواة سليمة بعيده عن الأنا التي أنهكت كاهل الوطن وقضيته وكان وأصبح الوطن مشرذم بالاسرة والعائلة والعشيرة والحمولة وطغت المادة على النفوس والمصالح الشخصية وأنست الأغلب الوطن وقضيته وأصبح الأخ عدواخيه من غيرته وخبثه ولئمه وكذبه وأصبح يضاهي أذاه أبلى من الجيش الإسرائيلي والمستوطنين والعملاء وأصبحت الناس والقضية سلم للصعود بالشعارت قبل الانتخابات وبالمصالح الشخصية وتحقيقها بعد ذلك والمستفيد هم المقربون والأذناب فقط حتى يبقى هذا المتنفذ يفيد نفسه ويفيدهم دون غيرهم وذاك مثله وتلك بالمثل فكيف أصبح بذلك حال المجتمع الفلسطيني وقضيته ؟؟!!!!!. وحيث أنكم بعيدين عن الدين (ديننا الإسلامي ولهم دينهم ولنا دين ) وفيكم قلة التربية والثقافة والعلم والعمل وقلة الضمير والأمانة والصدق وكل ذلك مجتمع بكم فكيف إذن هو حال الوطن بكم ؟ وهل يعول عليكم تحرير قطة وانتم لازلتم من تأسيس غير سليم وتعملون بذلك وعلى ذلك ليومنا هذا !!!!. وأين هو العمل الصادق الأمين ولا يتم رفع الظلم عن المظلومين أم أن المنتفعين بذلك هم أنفسهم المستفيدين وأذناب لهم ككل مرة وحتى تتسع دائرة الأذناب المبلصين والمستفيدين ويبقى المظلوم مظلوم والمطفوس مطفوس ؟!!!! وتبقى الدائرة مغلقة وانتم من يتحكم بها دون أن يكون هناك أي ردة فعل أو عمل من المظلومين وهل غير أنكم تنتظرون ذلك هو الحاصل؟!! وأين وضع الرجل المناسب بالمكان المناسب بالوطن وهل انتم بحاجة لتغيير وزراء بالضفة أم أن يكون المسؤول أمين وعنده ضمير وعند حسن ظن الشهداء والمعتقلين والمظلومين لرفع الظلم ورفع مستوى المعيشة للمواطن الفقير المسكين الغلبان وتوفير فرص العلم للعاطلين عن العمل. وكم قلت أن الإنسان الفلسطيني هو المحك بالوطن وهو الذي يقرر فكيف يكون قراره نحو نفسه وعلى غيره ؟!!!!. فكيف لا يكون هذا ومثله أبلى من عملاء الموساد وهو يجازي ابن بلده الكيد والحيل والخبث والتقارير الملفقة والظلم والتبلي والغيرة لأنه أفضل ولأنه اشطر ولأنه افهم رغم أن تعليمه اقل وما شابه من ذلك ؟؟؟!!! وإلا فلماذا حصلت هذه الثورات وتحصل ليومنا هذا في بلدان عربية ؟!!!! والداهية انك تجد أمثالهم يصافحون المسؤولين ويجلسون معهم وأولهم الرئيس أبو مازن؟!!!. إن ما يتم تقريره نحو الإنسان في وطنه هو نتاج تفكير شخصي من خلال صاحب المنصب وفي كثير من الأحيان تدل هذه القرارات على نفسية صاحب هذا المقرر ويا ليت ا ن تكون كل هذه القرارات من خلال قواعد متعارف عليها ولاخلاف بذلك عليها لتطال الكبير قبل الصغير والغني مثل الفقيرحتى لا يتغلب على تلك القرارات الصالح الشخصي والفئوي والحزبي والعائلي والأذناب ويكونوا هم فقط المستفيدين , وإلا فلماذا التظلم والشكاوى والتأفف والضجر والضيق من العامة والناس بالوطن ليومنا هذا. فكيف يتقاضى هذا وذاك الراتب ولا يقوموا بأداء أعمالهم وحل مشاكل المتظلمين ؟!!! . ولا يتسببوا بعمل ثورات في بلدانهم نتيجة عدم قيامهم بالواجب الوظيفي بأمانة وصدق وضمير ومساواة وعدل وإنصاف . فالفقير والعاطل عن العمل كانا وأصبحا المحك ولكن للأسف أن البعض لا يتعض من ذلك ويريد أن يحصل في بلده ووطنه كما حصل في مصر وتونس وغيرها ولازال !!!!!!!!!! . وعندها يتكشف الكثير من الحقائق والخفايا وبعدها يقولون يا ليت ماحصل الذي جرى وكان وبقينا نحكم بما يرضي الله والشعب . فما فائدة المال يا أبو عقل ضيق والنهب والحرمنه والكذب والدجل وإرتكاب ما تم ولازال يتم إرتكابه من كذا وكذا والجميع آخرته معروفة ( سيتم وضع قطنه في موخرتنا وفي القبر للحساب من الله ويوم الدين ) , أم ستبقى تعاند وتقول إلى يوم ذلك ويوم الدين ولا يصبح هذا أو ذاك في منصب أو من هذا القبيل وأنت الظالم لهم ولا تستحق بالأصل هذا المنصب وهذا على ابسط الامثله الحاصلة بمجتمعنا الفلسطيني . فلم كل هذا الجشع والطمع والبخل والتسيب والإهمال واللامبالاة وكل هذا التعالي والفوقية وكلنا آخرتنا معروفة أم أن الأغلب لا يتعض إلا بعد ما تحصل الطامة ويحل ما حل وسيحل وعندها هل سينفع ما قاله الكافرون لله عندما طلبوا منه أن يعودوا للدنيا حتى يطيعوه ويعبدوه ويدخلوا بذلك الجنة اوليس هذا يا ضيق الأفق وقليل العقل والدين ما يجب أن تعمل من اجله (لأخرتك وللقبر) فأرضى بمعاشك وعاقبتك وضع عنك الطمع والجشع واكل مال الفقير والعاطل عن العمل وليكن العمل في كل الدنيا من اجل هؤلاء الفقراء والعاطلين عن العمل والمظلومين المتظلمين فكيف كيف لا يعملوا من أجلكم هؤلاء الجالسين على الكراسي والمكاتب ويتقاضون الرواتب بمسميات مختلفة بالوطن أليس هذا ضرب من التحدي ويعني بذلك هيا اروني ما عندكم ؟؟!!!! وإلا فلماذا لا يتم إعانتهم ومساعدتهم وتأمين الوظائف لهم ورفع الظلم عنهم؟ كلمة حق لدنيا الوطن شكراً لكم على مانشرتم من مقالات وكتابات لي ولكن لا لأنكم لم تبقوا على مصداقيتكم بنشر كلمة الحق وما يجب وما من المفروض أن يتم عمله والمضي به لأجل النهضة بالوطن فأنا اعرف ما كتبت وما وجهت وما طلبت العمل به ولماذا اخفي اسمي الحقيقي واكتفي بكنيتي ( مجد الدين) . مجد الدين .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل