المحتوى الرئيسى

افتتاح النصب التذكاري لشهداء الثورة بالإسكندرية

02/17 20:31

الإسكندرية- محمد مدني: افتتح المستشاران محمود مكي نائب رئيس محكمة النقض ومحمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض المستقيل وعدد من الشخصيات السياسية ورموز العمل العام وطلاب الجامعة النصب التذكاري لشهداء الإسكندرية الذين ارتقوا برصاص وزارة الداخلية خلال ثورة 25 يناير؛ وذلك أمام مسجد القائد إبراهيم.   وفي كلمته أكد المستشار مكي أن هؤلاء الشهداء لا يمكن أن يستريحوا في قبورهم، ولا يجوز للشعب المصري أن يخمد له جفن أو يهدأ له بال قبل أن يتحقق ما أرادوه وخرجوا من أجله، وهو تحرير كل مصر، وانتشار قيم العدالة والحرية والمساواة، والقضاء على كل أعوان النظام البائد.   وقال: أمامنا مشوار طويل لبناء بلدنا، وتكوين أحزاب حقيقية، وبناء الثقة من جديدٍ بين الشعب والحكومة، مشيرًا إلى أن الانتخابات البرلمانية القادمة لا بد أن تكون وفق آلياتٍ ديمقراطية سليمة حتى تفرز برلمانات حقيقية تتحدث عن الشعب وترعى مصالحه رعايةً كاملة.   ووجَّه مكي الشكر إلى القوات المسلحة، داعيًا إياها إلى المضي بخطواتٍ سريعة نحو تسليم الحكم في مصر إلى إدارة مدنية، وأضاف: نعلم أنكم استلمتم تركة خربة، وعليكم مجهود كبير، لكن نناشدكم أن تصدروا قراركم الفوري بإلغاء قانون الطوارئ، والإفراج الفوري عن المعتقلين الذين سُجنوا رغمًا عن القضاء الذي برَّأهم وأصدرت وزارة الداخلية السابقة قراراتٍ باعتقالهم، وشدد على أن الفترة القادمة في مصر لا بد أن تشهد استقلالاً حقيقيًّا للقضاء ليكون محراب العدالة والرقيب على كل الجهات من الخطأ.   وندد المستشار الخضيري ببقاء أجهزة أمن الدولة حتى الآن ومنعها بعض الشخصيات من السفر خارج مصر صباح اليوم، مشيرًا إلى أن هذا الجهاز لم يعد له أي فائدة، محملاً إياه مسئولية الكثير من الخراب والدمار والحالة التي وصلت إليها البلاد.   وطالب الشعب المصري بأن يستمر في خطواته السريعة تجاه تغيير هذه الحكومة، معتبرًا أنها جاءت من سلطةٍ غير مختصة أو مفوضة، وهي من رئيس جمهورية خلعه شعبه، داعيًا إلى أن يكون هناك حكومة تكنوقراط مشهود لها بالعدالة والتخصص والحرص على المصالح العليا للبلاد.   وأضاف: أمامنا أيها الشباب مهمة عظيمة وما زالت ثورتنا مستمرة حتى يتم إلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مشيرًا إلى أنه في حال عدم الإلغاء والإفراج في موعدٍ أقصاه أسبوع فليس من المستبعد أن يعود ميدان التحرير من جديد، كما كان أيام الثورة التي لم تنتهِ بعد، واعتبر أنه من الخيانة لأرواح الشهداء وللمعتقلين خاصةً الذين تم إلقاء القبض عليهم في أحداث الثورة أن يظلوا رهن الاعتقال ونعود نحن إلى بيوتنا.   على الجانب الآخر قالت أروى محمد طاهر المنسق العام لمجموعة الشباب القائمين بالعمل إن فكرة بناء النصب التذكاري جاءت كنوعٍ من أنواع ردِّ الجميل، وتقديم العرفان للشهداء وأسرهم.   وكان مجموعة من طلاب وطالبات جامعة الإسكندرية شكلوا لجنةً قبل أيام التقوا من على صفحات (الفيس بوك) حول فكرة إنشاء النصب التذكاري لشهداء الإسكندرية، وكتبوا بجوار النصب أسماء الشهداء، وقاموا بوضع الورود وصور بعضهم من زملائهم طلاب الجامعة الذين ارتقوا في أحداث الثورة.افتتح المستشاران محمود مكي نائب رئيس محكمة النقض ومحمود الخضيري نائب رئيس محكمة النقض المستقيل وعدد من الشخصيات السياسية ورموز العمل العام وطلاب الجامعة النصب التذكاري لشهداء الإسكندرية الذين ارتقوا برصاص وزارة الداخلية خلال ثورة 25 يناير؛ وذلك أمام مسجد القائد إبراهيم. وفي كلمته أكد المستشار مكي أن هؤلاء الشهداء لا يمكن أن يستريحوا في قبورهم، ولا يجوز للشعب المصري أن يخمد له جفن أو يهدأ له بال قبل أن يتحقق ما أرادوه وخرجوا من أجله، وهو تحرير كل مصر، وانتشار قيم العدالة والحرية والمساواة، والقضاء على كل أعوان النظام البائد. وقال: أمامنا مشوار طويل لبناء بلدنا، وتكوين أحزاب حقيقية، وبناء الثقة من جديدٍ بين الشعب والحكومة، مشيرًا إلى أن الانتخابات البرلمانية القادمة لا بد أن تكون وفق آلياتٍ ديمقراطية سليمة حتى تفرز برلمانات حقيقية تتحدث عن الشعب وترعى مصالحه رعايةً كاملة. ووجَّه مكي الشكر إلى القوات المسلحة، داعيًا إياها إلى المضي بخطواتٍ سريعة نحو تسليم الحكم في مصر إلى إدارة مدنية، وأضاف: نعلم أنكم استلمتم تركة خربة، وعليكم مجهود كبير، لكن نناشدكم أن تصدروا قراركم الفوري بإلغاء قانون الطوارئ، والإفراج الفوري عن المعتقلين الذين سُجنوا رغمًا عن القضاء الذي برَّأهم وأصدرت وزارة الداخلية السابقة قراراتٍ باعتقالهم، وشدد على أن الفترة القادمة في مصر لا بد أن تشهد استقلالاً حقيقيًّا للقضاء ليكون محراب العدالة والرقيب على كل الجهات من الخطأ. وندد المستشار الخضيري ببقاء أجهزة أمن الدولة حتى الآن ومنعها بعض الشخصيات من السفر خارج مصر صباح اليوم، مشيرًا إلى أن هذا الجهاز لم يعد له أي فائدة، محملاً إياه مسئولية الكثير من الخراب والدمار والحالة التي وصلت إليها البلاد. وطالب الشعب المصري بأن يستمر في خطواته السريعة تجاه تغيير هذه الحكومة، معتبرًا أنها جاءت من سلطةٍ غير مختصة أو مفوضة، وهي من رئيس جمهورية خلعه شعبه، داعيًا إلى أن يكون هناك حكومة تكنوقراط مشهود لها بالعدالة والتخصص والحرص على المصالح العليا للبلاد. وأضاف: أمامنا أيها الشباب مهمة عظيمة وما زالت ثورتنا مستمرة حتى يتم إلغاء قانون الطوارئ والإفراج عن المعتقلين السياسيين، مشيرًا إلى أنه في حال عدم الإلغاء والإفراج في موعدٍ أقصاه أسبوع فليس من المستبعد أن يعود ميدان التحرير من جديد، كما كان أيام الثورة التي لم تنتهِ بعد، واعتبر أنه من الخيانة لأرواح الشهداء وللمعتقلين خاصةً الذين تم إلقاء القبض عليهم في أحداث الثورة أن يظلوا رهن الاعتقال ونعود نحن إلى بيوتنا. على الجانب الآخر قالت أروى محمد طاهر المنسق العام لمجموعة الشباب القائمين بالعمل إن فكرة بناء النصب التذكاري جاءت كنوعٍ من أنواع ردِّ الجميل، وتقديم العرفان للشهداء وأسرهم. وكان مجموعة من طلاب وطالبات جامعة الإسكندرية شكلوا لجنةً قبل أيام التقوا من على صفحات (الفيس بوك) حول فكرة إنشاء النصب التذكاري لشهداء الإسكندرية، وكتبوا بجوار النصب أسماء الشهداء، وقاموا بوضع الورود وصور بعضهم من زملائهم طلاب الجامعة الذين ارتقوا في أحداث الثورة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل