المحتوى الرئيسى

المنبر الوطني في البحرين يرفض الإخلال بشرعية الدولة

02/17 14:03

المنامة- إخوان أون لاين:شدَّدت جمعية المنبر الوطني الإسلامي في البحرين على أن المطالبات الأخيرة والتي تزداد في سقفها إلى المطالبة بإسقاط النظام مرفوضة تمامًا من جانب غالبية الشعب؛ حيث يراد بها خلط الأوراق والدعوة إلى ما لا يوافقه الغالبية العظمى من المواطنين، وأنه لا وجه للشبه أو المقارنة بين الثورات الوطنية في تونس ومصر والتي أجمع عليها كل فئات وأفراد الشعب وقواه السياسية الفاعلة، وبين ما يتم محاولة محاكاته لها في البحرين من مطالبات تمَّ تنظيمها من فئة قليلة ذات صبغة طائفية بحتة تفقدها المصداقية، وإن بدأت بطرح مطالب تبدو وطنية. وقالت- في بيان وصل (إخوان أون لاين) نسخة منه- بعض الأحداث التي تحدث في البلاد مرفوض من العديد من أبناء الوطن وينظر إليه بريبة وتوجس من العديد من تياراته، وللمراقب المحايد أن يلاحظ الفارق الكبير بين الدول التي قامت فيها الثورات على النظام، وما تتمتع به بلادنا من حرية في التعبير وحرية تشكيل الجمعيات السياسية والمشاركة الشعبية الكبيرة التي حدثت في الانتخابات النيابية، والتي كان آخرها قبل أشهر قليلة. واضافت أنها تنظر إلى التصعيد الأخير في الأحداث الجارية في المملكة بالكثير من الأسى والحزن، وخصوصًا بعد سقوط قتيلين من المتظاهرين، وتدعو المولى عزَّ وجل أن لا تجرَّ البلاد إلى المزيد من التصعيد الذي تحاول بعض الأيادي الخفية الدفع باتجاهه. وثمَّنت الجمعية التدخل السريع لعاهل البلاد بخطابه المباشر للشعب وتأكيده حرمة دماء أبنائه وتشكيله للجنة تحقيق في الحادثين نرجو أن يتم عرض نتائجها بصورة شفافة أمام جميع أفراد الشعب، وأن يتم انتهاج السبل السلمية من قبل كل الأطراف في التعامل مع كل الحوارات الوطنية. وأكدت أنها تشاطر الغالبية العظمى من أبناء هذا الشعب إيمانها بشرعية النظام القائم بمختلف مؤسساته الذي التفَّ حوله الشعب بمختلف فئاته وطوائفه إثر الاستفتاء الذي أجرته الأمم المتحدة عند استقلال الدولة، والذي تكرَّس في الإجماع الذي لا يدع مجالاً للشك في استفتاء شعبي وطني حرّ صوَّتت فيه الغالبية العظمى لميثاق العمل الوطني وأقرَّت من خلاله بشرعية النظام القائم. ودعت إلى طرح أي مطالب إصلاحية وملاحظات لمختلف قوى الشعب، من خلال الوسائل الدستورية وتلافي النزول إلى الشارع والتشاور والتلاقي بين مختلف الطوائف والتيارات حولها. وأكدت أن زيادة الاحتقان الطائفي بدافعٍ من بعض التيارات المتطرفة وعناصرها في المهجر لا نتيجة له إلا زيادة الاستقطاب الطائفي وإضاعة الفرصة على عقلاء الشعب وقواه السياسية من مختلف الفئات بالعمل على أي تعديلات دستورية أو إصلاحات تجمع عليها القوى بصورة وطنية.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل