المحتوى الرئيسى

قطاع السياحة في مصر يعلق امالا على الثورة

02/17 11:16

شرم الشيخ (مصر) (رويترز) - أخلت الثورة المصرية الفنادق والنوادي الليلية والحانات من النشاط السياحي الذي يعمل به واحد من كل ثمانية مصريين لكن العاملين في هذا القطاع يتوقعون أن يكون التعافي سريعا وأن تنعش الثورة أعمالهم في الاجل الطويل.وبلغت ايرادات مصر التي تنعم بشواطئ دافئة طيلة العام وبثروة من الاثار الفرعونية نحو 11 مليار دولار من السياحة في 2009 وفقا لوزارة السياحة وهو ما يشكل أكثر من عشر الناتج المحلي الاجمالي.ودفعت الاحتجاجات التي استمرت 18 يوما العديد من البلدان الى اصدار تحذيرات من السفر الى مصر وهو ما عطل النشاط السياحي. وأصبحت مواقع سياحية مثل أهرامات الجيزة التي تزدحم عادة بالزائرين خالية.لكن العاملين في شرم الشيخ -وهو منتجع في شبه جزيرة سيناء يعج غالبا بأعداد كبيرة من السائحين في مثل هذا الوقت من السنة- يقولون انهم يأملون أن تجذب البلاد السائحين بعدما تخلصت من قيود الحكم الاستبدادي.وقال محمود الحليفي (30 عاما) الذي يدير مطعما مفتوحا على ساحل البحر "لدينا شعور جيد للفترة القادمة. الناس يأتون الى هنا خمس أو ست مرات ويعودون مجددا. ربما سيكون لديهم شعور جيد في المرة القادمة.. شعور بالحرية."وقالت غرفة المنشآت الفندقية المصرية ان معدل اشغال الفنادق في شرم الشيخ والغردقة هوى الى 11 بالمئة من 75 بالمئة بعد اندلاع الاحتجاجات في 25 يناير كانون الثاني.وخلال الفترة القصيرة التي أمضاها عمر سليمان في منصب نائب الرئيس قال ان نحو مليون سائح غادروا مصر وهو ما سبب خسائر قدرها نحو مليار دولار.وليست هذه المرة الاولى خلال العقد الحالي التي يضطر فيها قطاع السياحة المصري للتعافي من شلل مدمر.فمن هجمات 11 سبتمبر أيلول في الولايات المتحدة الى تفجيرات سيناء الى هجمات أسماك القرش في البحر الاحمر الى بركان أيسلندا في العام الماضي.. كثيرا ما تضرر القطاع بسبب أخبار كهذه.   يتبع

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل