المحتوى الرئيسى

قد تفاقم الأوضاع بالشرق الأوسط وتثير قلقاً بآسيا الوسطى رئيس البنك الدولي: أسعار الغذاء المرتفعة وصلت إلى مستويات خطيرة الأربعاء 13 ربيع الأول 1432هـ - 16 فبراير 2011م

02/17 09:22

واشنطن - رويترز قال روبرت زوليك رئيس البنك الدولي إن الأسعار العالمية للأغذية وصلت مستويات خطرة، وقد تتسبب في تفاقم الأوضاع الاجتماعية الهشة في الشرق الأوسط وتثير آثارها أيضاً القلق في أنحاء آسيا الوسطى. وأظهرت بيانات للبنك الدولي أن أسعار الأغذية المرتفعة دفعت 44 مليون نسمة آخرين إلى هوة الفقر المدقع، منذ يونيو/ حزيران عام 2010 في البلدان النامية. وقال زوليك للصحفيين في مؤتمر عبر الهاتف "إن الأسعار العالمية المرتفعة للأغذية كانت عامل تضخيم للاحتجاجات العنيفة التي انتهت بسقوط زعيمي مصر وتونس، لكنها لم تكن السبب الرئيسي". وحذر بقوله إن زيادة حادة في أسعار الأغذية في أنحاء آسيا الوسطى قد يكون لها أيضاً آثار سياسية واجتماعية في تلك المنطقة. وأضاف زوليك إن "أسعار الأغذية العالمية الآن في مستويات خطيرة، ومن الواضح أن الزيادات التي طرأت في الآونة الأخيرة على أسعار الأغذية تتسبب في الألم والمعاناة للفقراء في أنحاء المعمورة". جاء تقرير البنك الدولي قبل أيام من اجتماع لبلدان مجموعة العشرين في باريس سيناقش فيه أسعار الأغذية المرتفعة وسبب ارتفاعها. ونوه زوليك إلى أنه يريد أن تعالج بلدان مثل مصر وتونس والأردن أسباب اضطراباتها الاجتماعية، وأن ارتفاع أسعار الأغذية قد يزيد من الأوضاع الهشة التي كانت دوماً سبباً للثورات والتحولات. ومضى يقول إنه يجب على البنك الدولي أن يدرك مثل هذه المخاطر، وألا يعمد إلى تضخيم المشكلات بفرض سياسات مثل حظر الصادرات التي قد تؤدي إلى مزيد من ارتفاع أسعار الأغذية. وأضاف أن فريقاً للبنك الدولي في تونس حالياً لتقييم المرحلة الانتقالية التي تمر بها واحتياجاتها التمويلية المحتملة. وقال إن الوضع المالي في مصر من المرجح أن يتسنى تدبيره، وأن البلاد قد لا تحتاج إلى تمويل إضافي من البنك الدولي. وكشف البنك الدولي الذي يوجد مقره في واشنطن أن مؤشره لأسعار الأغذية ارتفع 15% بين أكتوبر/ تشرين الأول عام 2010، ويناير/ كانون الثاني 2011، وأنه يقل ثلاثة في المئة فحسب عن ذروته في عام 2008، خلال الأزمة السابقة لأسعار الأغذية. ولكن على النقيض من الأزمة الغذائية في عامي 2007 و2008، فإن الأسعار المرتفعة لم تصب بعد كل مناطق العالم. وفي أنحاء آسيا وبعض أجزاء أمريكا اللاتينية وشرق أوروبا وآسيا الوسطى يؤدي غلاء الأغذية إلى زيادة الضغوط التضخمية، بينما ساعدت محاصيل زراعية جيدة في إفريقيا جنوب الصحراء حتى الآن على تجنيب تلك المنطقة ارتفاع الأسعار. وقال زوليك إنه يجب على البلدان الغنية المانحة أن تركز المعونات الغذائية على بلدان مثل أفغانستان وجمهورية الكونجو الديمقراطية وقرغيزستان ومنغوليا التي تواجه زيادات حادة في أسعار الأغذية. وقال البنك إنه يجب على المجتمع الدولي أن يتخذ خطوات لتهدئة الأسواق المضطربة للسلع الأولية. وحث أيضاً الدول الفقيرة على توسيع نطاق البرامج الاجتماعية لضمان حماية الفقراء من آثار ارتفاع الأسعار.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل