المحتوى الرئيسى

البعض اعتبر أن الخطوة متأخرة وشكّك في التنفيذ "التربية والتعليم" السعودية تسحب كتباً تحوي أفكاراً مخالفة وتحريضية الثلاثاء 12 ربيع الأول 1432هـ - 15 فبراير 2011م

02/17 09:22

دبي - العربية أصدرت وزارة التربية والتعليم في السعودية قراراً بسحب كتبٍ تحوي "فكراً مخالفاً وتحريضياً" من مكتبات المدارس العامة التابعة لها. ومنعت الوزارة قبول أي إهداءات أو تبرعات بالكتب إلا بموافقة مسبقة. وقال مصدر مطلع لصحيفة "الحياة" في عدد الثلاثاء 15-2-2011 إن الخطوة تأتي بعد ملاحظة وجود كتب تحوي تحريضاً وفكراً مخالفاً، مثل مؤلفات حسن البنا وسيد قطب. وشددت الوزارة في توجيهاتها على أنها ستقوم بجولات مكثفة للتأكد من خلو تلك المكتبات من الكتب المخالفة التي من شأنها تشويش أفكار الطلبة في مرحلة مبكرة من حياتهم. وفي مداخلة مع "العربية" قال الدكتور محمد الزلفى، عضو مجلس الشورى سابقاً، إن تلك الخطوة متأخرة جداً، وإن الجميع يعلم أن مكتبات المدارس في المملكة موبوءة بكتب تحرض على التشدد والتزمت، لدرجة أن بعض مكتبات المدارس الابتدائية توجد بها كتب فتاوى ابن تيمية وهي فوق مستوى استيعاب التلاميذ, ناهيك عن كتب سيد قطب والإخوان الذين سيطروا على توجيه وسياسة التعليم في السعودية على مدى ثلاثة عقود. وقال إن وزارة التربية والتعليم بدأت بهذه الخطوة ولكن كثيرين يرون أنها متأخرة، وربما لن تنفذ بشكل كامل لأن المشرفين على المكتبات هم ممن يحملون هذه الرؤى والأفكار. وتساءل الزلفى عن الجهة التي ستقوم بتنفيذ هذه الخطوة، متمنياً أن يشارك فيها مواطنون، لمعرفة ماذا يدور في المدارس. وأضاف أن المشكلة أنه يتم إغراق المدارس بهذه الكتب دون السماح بكتب الفنون أو التسامح وخلق الألفة بين التلاميذ، وتمنى أن تغذي الوزارة المدارس بكتب فنية وثقافية. وعن توقعه لخطوات مماثلة من جهات أخرى في المملكة, قال إنه للأسف هناك من يدعم هذه الكتب، ومن يقوم بطبعها وتوزيعها مجاناً دون أن يدركوا المخاطر التي تشكلها هذه الكتب على عقول الأبناء. وقال إن مثل هؤلاء الشباب تجدهم في المستقبل في تورا بورا وأفغانستان والصومال بسبب هذه مثل هذه النوعية من الكتب. وقال إن تلك الكتب منتشرة حتى في عيادات الأطباء كما لو كان خطة مدبرة لخطف عقول الناس، وتمنى أن تكون عملية سحب هذه الكتب متكاملة لحفظ عقول وأفكار أبناء المملكة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل