المحتوى الرئيسى

المعارضة تتهم النظام "بقتل القتيل والمشي في جنازته" الغموض يكتنف مصير زعيم المعارضة الإيرانية موسوي بعد فرض الحصار عليه الأربعاء 13 ربيع الأول 1432هـ - 16 فبراير 2011م

02/17 09:22

دبي - سعود الزاهد بعد أن أصدر أبرز زعماء الحركة الخضراء ميرحسين موسوي أمس الثلاثاء بيانا شكر فيه الشعب الإيراني لمشاركته في مظاهرات الاثنين الماضي لتأييد الشعبين المصري والتونسي والتي قُتل خلالها شخصان وجُرح العشرات، قال مصدر مطلع في اتصال بـ "العربية.نت" اليوم الأربعاء 16-2-2011 إن السلطات الإيرانية شددت من الحصار المفروض على بيته ويعتقد بعض أقاربه أن السلطات قد نقلته إلى جهة مجهولة. وأضاف المصدر، الذي رفض الكشف عن هويته لأسباب أمنية، أن اتصالات ميرحسين موسوي وزوجته زهراء رهنورد بالعالم الخارجي أصبحت مقطوعة بالكامل حيث تعذر على أبنائهم الاتصال بهم الأمر الذي جعل الأبناء يعيشون حالة قلق حيال مصير والديهم. وقالت إحدى بناته إن عددا من عناصر وزارة الأمن يحتلون مكتب موسوي ويجلسون فيه ولا يسمحون لأحد بالاتصال به، وقال أحدهم لها إن هذه الإجراءات تم اتخاذها بأمر من مدعي عام الثورة في طهران. وأضاف المصدر أن السلطات نصبت أجهزة حول بيت موسوي للتشويش على هواتفه الخليوية. وفي الوقت نفسه، أعرب أقارب موسوي، آخر رئيس وزراء في إيران قبل حل هذا المنصب بعد وفاة الخميني، عن قلقهم البالغ مما يحدث، وتوقعوا أن تكون السلطات قد نقلت موسوي وزوجته إلى جهة مجهولة. اشتباكات بين المعارضة والأمن \"صانع جالة\" يظهر الى جانب المرجع الراحل وفي الوقت الذي اعتبرت السلطات الإيرانية، الطالب المقتول، صانع جالة، من أعضاء قوات التعبئة واتهمت المعارضة التي خرجت الاثنين الماضي تأييدا لثورتي مصر وتونس بقتله، أقدمت مواقع تابعة للمعارضة الإيرانية اليوم الأربعاء على نشر صورة للطالب الجامعي، جالة، في زيارة خاصة مع مجموعة من زملائه إلى بيت المرجع الشيعي الراحل المعارض لخامنئي، والناقد لمبدأ ولاية الفقيه بعد أن كان مُنظِّراً لها. كما أكدت المعارضة أن الطالب المقتول هو من أصول كردية إيرانية، وكان يدرس في فرع الفنون بجامعة طهران. وفي مقابلة مع "العربية.نت"، قال الخبير في الشأن الإيراني في لندن حامد الكناني إن هذه ليست المرة الأولى التي تقوم فيها السلطات بمثل هذا الإجراء، فالمعارضة تتهم الحكومة بأنها "تقتل القتيل وتمشي في جنازته". وأضاف أنه "في احتجاجات عام 2009، قتل قناص من قوات البسيج من على مسجد لولاجر الطالب العربي الأهوازي، يعقوب بورواية، الذي كان يشارك في مسيرة احتجاجية ضد انتخاب محمود أحمدي نجاد لدورة رئاسية ثانية، إلا أن السلطات الإيرانية ومن خلال أجهزتها الإعلامية ادعت أن يعقوب كان من أعضاء قوات البسيج فقتل على يد المتظاهرين وأرغمت السلطات، والده على إجراء مقابلة مع وكالة "فارس للأنباء"، التابعة للحرس الثوري، قال فيها إن ابنه كان مواليا لأحمدي نجاد، ولكن سرعان ما قدمت المعارضة وثائق تثبت أن بورواية كان ينتمي للحركة الاحتجاجية، واليوم أيضا تتكرر نفس التمثيلية". وتابع: "وكان جالة قد أنتج فيلما قصيرا مُنع من البث من قبل السلطات بسبب معارضته للوضع السائد وقام بزيارة المرجع المعارض آية الله منتظري، والصور تثبت ذلك". وأضاف الكناني "أنا شاهدت هذا الفيلم الذي لا يمكن لمنتجه والممثل فيه أن يكون مواليا للنظام بتاتا". وقد أعلن التلفزيون الإيراني أن مواجهات وقعت الأربعاء بين الشرطة ومتظاهرين معارضين خلال تشييع جنازة أحد ضحايا الاحتجاجات، فيما ذكرت مصادر لقناة "العربية" أن جامعة طهران تشهد اضطرابات على خلفية التوتر بين النظام والمعارضة. وقُتل الطالب جالة بالرصاص الاثنين الماضي خلال أول تجمع حاشد للمعارضة منذ أكثر من عام، واعتبره مؤيدو ومعارضو الحكومة على حد سواء شهيداً. وتبادل الجانبان الاتهامات بالتسبب في مقتله. وأفادت هيئة الإذاعة والتلفزيون في موقعها على الإنترنت إن الاشتباك وقع خلال جنازة بدأت من كلية الآداب في جامعة طهران وسط العاصمة، والتي كان يدرس بها جالة. وأضافت "اشتبك طلاب وأشخاص يشاركون في جنازة الطالب الشهيد جالة مع عدد صغير على صلة في ما يبدو بحركة العصيان، وأرغموهم على المغادرة من خلال ترديد هتافات تطالب بالموت للمنافقين". من جانبه، أكد الزعيم الإصلاحي مهدي كروبي في بيان أن المتورطين بإطلاق النار على المتظاهرين ينتمون "إلى أجهزة خاصة تابعة للسلطة". وأشار إلى التهديدات التي يطلقها المحافظون لمحاكمته مع الزعيم الإصلاحي الآخر مير حسين موسوي قائلاً: "لا يساورني أي خوف من التهديدات.. إني مستعد لدفع أي ثمن في هذا السبيل". أما مير حسين موسوي فوصف في بيان المظاهرة الأخيرة بالإنجاز الكبير للشعب والحركة الخضراء المطالبة بالإصلاحات، قائلاً إن "الحركة تعتز باستقلاليتها وانتمائها إلى الشعب العظيم".

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل