المحتوى الرئيسى

قضايا وأفكاراقتصادنا في خطر

02/17 00:07

حتي  ‮ ‬لا ننسي ما قدمه أبناء السويس لدعم الثورة واستمرارهم في التحدي رغم سقوط الشهداء الواحد تلو الآخر‮.. ‬واستمرارهم ايضا في الاعتصام حتي الاستجابة لمطالب الثورة‮.. ‬هؤلاء ثوار حقيقيون ايضا مثلهم مثل ثوار ‮٥٢  ‬يناير وميدان التحرير الذين‮ ‬غامروا بحياتهم من أجل الثورة خاصة هؤلاء الذين ظلوا في الميدان ‮٨١ ‬يوما متواصلة دون كلل أو‮  ‬تعب‮.. ‬هؤلاء هم الوقود الحقيقي للثورة وهؤلاء ايضا فجروا اعتراضات المواطنين ضد احوالهم السيئة في كل جهات الدولة‮.. ‬فالمحتجون وجدوا المناخ المناسب للمطالبة بحقوقهم وتحقيق العدالة الاجتماعية التي طالما تحدث عنها النظام السابق دون ان يطبقها‮.. ‬لذا لم يشعر المواطن بأي تحسن طرأ علي الاقتصاد الوطني وكان السؤال التقليدي في جميع‮  ‬المؤتمرات واللقاءات متي يشعر‮  ‬المواطن بالاثار الايجابية لتحسن مؤشرات الاقتصاد المصري‮.‬عموما اننا في مرحلة خطيرة اشار اليها المستشار جودت الملط رئيس الجهاز المركزي للمحاسبات الذي قال ان الدين العام الداخلي والخارجي وصل إلي تريليون و‮٠٨ ‬مليون جنيه ودخل بالاقتصاد المصري مرحلة الخطر مما يستدعي سرعة الانتباه وان نجمد الاحتجاجات الحالية الي ان نتجاوز مرحلة الخطر‮.. ‬واعتقد اننا مطالبون ببذل المزيد من الجهد في زيادة الانتاج والانتظام في العمل حتي يكون لدي الادارة التمويل اللازم لأي زيادة في الدخول‮.. ‬ولا يمكن لاية جهة ان تقوم بزيادة الاجور دون جهود حقيقية في زيادة الانتاج‮.‬ان روح الثورة التي دبت فينا جميعا تدعونا لسرعة التحرك بحماس شديد لانقاذ الاقتصاد المصري وهذا لا يتم الا بعودة الحياة الطبيعية للجهاز المصرفي وجميع الوحدات الانتاجية‮.. ‬واذا كان شباب الثورة قد قاموا بتنظيف جميع المخلفات في ميدان التحرير والطرق المؤدية إليه‮.. ‬فانه من الاحري بنا ان نزيد من جهودنا ونضاعف عملنا لتحقيق زيادة ملموسة في الانتاج من اجلنا جميعا ومن اجل مصر‮.. ‬وحتي يكون لمطالبنا واقع عملي يساند تنفيذها في الوقت المناسب‮. ‬ان الثورة دعت لاسقاط النظام‮  ‬ولكنها لم تدع لاسقاط مصر والاقتصاد الوطني‮.. ‬ويجب ان نهب جميعا لحماية اقتصادنا وبلادنا‮.‬ان مواصلة تنفيذ الاصلاحات الاقتصادية هو الضمانة للخروج من عنق الزجاجة وتحقيق انطلاقة حقيقية لاقتصادنا واذا ارادت الحكومة الجديدة تمويلا لبرامجها فانها عليها فورا اصدار قرار بالغاء جميع المستشارين في الوزارات واجهزة الدولة بما يوفر اكثر من ملياري جنيه يحصل عليها هؤلاء‮  ‬المستشارون وبما يوفر الالاف من فرص العمل الجديدة لشبابنا خاصة ان عددا من الوزارات يعاني عجزا كبيرا في بعض التحقيقات ولكنها لاتستطيع شغل الوظائف بسبب عجز التمويل‮.‬ان السادة رؤساء البنوك في مصر عليهم بالتنازل عن جانب كبير من دخولهم الاستفزازية لصالح العاملين في البنوك مثلما حدث في امريكا خلال الازمة المالية العالمية واذا لم يكن ذلك بدافع وطني فانه علي الاقل بدافع البقاء‮ ‬في مناصبهم‮.‬

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل