المحتوى الرئيسى

آخر الأخبار:سرقة 18 قطعة أثرية من المتحف المصري بالقاهرة

02/17 12:14

احدى القطع المسروقة تمثال للفرعون اخناتون يحمل مائدة قرابين زاد قلق عشاق التاريخ القديم عندما تعرض المتحف المصري، الذي يقع قرب ميدان التحرير بالعاصمة المصرية، الى اقتحام في الثامن والعشرين من الشهر الماضي عندما كانت المواجهات بين نظام الرئيس حسني مبارك والمتظاهرين ضده في اوجها. وقد اكد وزير الآثار المصري زاهي حواس يوم الاحد، عقب الانتهاء من جرد كامل لموجودات المتحف، بأن ثمة قطع اثرية سرقت اثناء الاقتحام. وجاء في بيان اصدره حواس تحت عنوان "اخبار حزينة" ان 18 قطعة قد نهبت من المتحفن بما فيها تمثال مصنوع من الخشب المذهب للملك توت عنخ امون تحمله احدى الآلهة على رأسها، واجزاء من تمثال آخر للملك توت وهو يصطاد السمك برمح. وقد بدأ تحقيق جنائي لمعرفة الجهة التي نهبت القطع في محاولة لاستردادها، وقد تم بالفعل التحقيق مع مجموعة تم اعتقالها في وقت سابق. تمثال الملك توت وهو يصطاد السمك برمح وكانت عملية اقتحام المتحف قد تمت في اوج فترة انهيار الامن والنظام التي اعقبت سحبت قوات الشرطة من الشوارع. واكد مكتب وزير الآثار اصابة اكثر من 70 قطعة اثرية باضرار عندما حطم المقتحمون صناديق العرض التي كانت موجودة فيها. وكان التلفزيون المصري قد عرض صورا لزجاج مهشم وقطع اثرية منتشرة على ارض المتحف. وقد تم استرجاع جمجمتين، اثريتين كانتا موجودتان في مخازن المتحف بغية فحصها من قبل الباحثين، وهما بحالتهما الاصلية دون اضرار. وكانت الانباء قد قالت إن هاتين الجمجمتين كانتا موميائين اصيبتا باضرار. ويقوم الجيش المصري بحراسة المتحف منذ الاقتحام. وقد شوهد الجنود وهم يقومون باطفاء الحرائق التي اندلعت في حدائق المتحف جراء القنابل الحارقة التي استخدمتها العصابات المؤيدة للرئيس السابق في مواجهتها للمحتجين. وكان الوزير حواس قد كتب في مدونته في حينها: "قلت اذا كان المتحف بخير، فإن مصر بخير. ولكني قلق الآن على سلامة مصر." الا انه اضاف لاحقا: "لم يرم الآلاف من المحتجين في ميدان التحرير اي شيء على المتحف، لأن هؤلاء لا يريدون الاضرار بتراثهم الحضاري." ولم يتقرر بعد موعد اعادة افتتاح المتحف للزائرين. ويذكر ان مدير المتحف وموظفيه يبيتون فيه لحمايته. تمثال للملك توت محمول على رأس آلهة نهب من المتحف ويحتوي المتحف المصري على الكنوز الذهبية التي لا تقدر بثمن للملك توت عنخ امون التي اكتشفت في ضريحه في عام 1922، وكثير غيرها من الآثار الفرعونية النفيسة. وقد تأثرت العديد من المواقع الاثرية المصرية التي يؤمها السائحون بالاضطرابات الاخيرة، حيث يقول مختصو الآثار إن سراقا حاولوا اقتحام المتحف القبطي بالقاهرة القديمة ومتحف المجوهرات الملكي بالاسكندرية في التاسع والعشرين من الشهر الماضي. كما تم كسر القفل الخاص بالمتحف المفتوح في مدينة ممفيس الاثرية جنوبي القاهرة، الا ان الآثار التي تحتويها نجت من السرقة، كما تم اقتحام مبنى يقع قرب هرم دهشور بالجيزة. ويواصل الجيش محاصرة منطقة اهرام الجيزة وابو الهول. وسيؤثر استمرار الوضع المتأزم الحالي على ثقة المتاحف العالمية بسلامة القطع التي كانت تنوي اعارتها لمصر لعرضها في متحف الجيزة الجديد الذي سيفتتح في عام 2013.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل