المحتوى الرئيسى

نتنياهو يرد: لن يفعل ذلك وعليه أن يبقى في مخبئه قائد خلية "حزب الله" بمصر يظهر في بيروت.. ونصرالله يهدد باجتياح الجليل الأربعاء 13 ربيع الأول 1432هـ - 16 فبراير 2011م

02/17 09:22

بيروت - وكالات ظهر محمد يوسف منصور، المعروف بسامي شهاب، قائد خلية "حزب الله" الذي كان مسجوناً في مصر وفرّ من سجنه خلال الأحداث الأخيرة، في احتفال يقيمه الحزب في ذكرى "قادته الشهداء" في الضاحية الجنوبية لبيروت، الأربعاء 16-2-2011. وبدأ الاحتفال بتلاوة آيات قرآنية، قبل أن يبدأ عريف الاحتفال كلامه بالإشادة بسقوط نظام حسني مبارك، ثم قال "نرحب (...) بالأسير المحرر الأخ المناضل سامي شهاب". واعتلى سامي شهاب المنبر وسط تصفيق مئات الحاضرين المحتشدين في مجمع سيد الشهداء، الذين هتفوا له ولوحوا بالأعلام اللبنانية والمصرية والتونسية. وحمل شهاب علما لحزب الله على المسرح الذي برزت في خلفيته صورة ضخمة لإحدى التظاهرات المصرية الأخيرة، وحيا الموجودين. ثم نزل وسلم على المسؤولين الحزبيين والسياسيين المشاركين في الاحتفال، بينما كان العريف يصرخ له "مبروك". وفرّ شهاب مع السجناء الذين كانوا معتقلين في سجن وادي النطرون بين القاهرة والإسكندرية في الثالث من شباط/ فبراير، وبينهم 22 سجينا بتهمة الانتماء الى خلية حزب الله. وكانت محكمة مصرية أصدرت في نيسان/ ابريل 2010 أحكاما تراوحت بين السجن مدى الحياة والسجن ستة أشهر على 26 شخصا في هذه القضية، بينها أربعة غيابيا. ودين المتهمون وهم، بحسب السلطات المصرية، لبنانيان وخمسة فلسطينيين وسوداني و18 مصرياً، بالتخطيط لاغتيالات واعتداءات ضد مواقع سياحية مصرية وسفن تعبر قناة السويس لحساب الحزب. احتلال الجليل ثم تحدث نصرالله، فهدد باستهداف "القادة والجنرالات" الإسرائيليين انتقاما للقيادي في الحزب عماد مغنية، مؤكدا في الوقت نفسه أنه قد يطلب من مقاتلي الحزب "السيطرة على الجليل" في حال الحرب مع إسرائيل. وقال "لن أدخل في التفاصيل"، مشيرا الى أن القرار بالنسبة الى الرد على عملية اغتيال مغنية "ما زال هو القرار، وهذا قرار سينفذ إن شاء الله وفي الوقت المناسب وضمن الهدف المناسب". وأضاف "أقول للقادة وللجنرالات الصهاينة حيثما ذهبتم في العالم، الى أي مكان في العالم، وفي أي زمان، يجب دائما أن تتحسسوا رؤوسكم لأن دم عماد مغنية لن يذهب هدرا". وتابع نصرالله "ما زال هذا الدم يلاحقهم وما زال هذا القلق والخوف يسيطر عليهم في داخل الكيان وفي خارج الكيان". وفي رد نصرالله على وزير الدفاع الإسرائيلي ايهود باراك الذي طلب من جيشه أن يبقى مستعدا لاجتياح جديد للبنان، توجه الامين العام لحزب الله الى "مجاهدي المقاومة الإسلامية" بالقول "كونوا مستعدين ليوم إذا فرضت فيه الحرب على لبنان قد تطلب منكم قيادة المقاومة السيطرة على الجليل، اي بتعبير آخر تحرير الجليل". وتحدث عن "نقاش جدي في إسرائيل" حول ما اذا كانت "تستطيع المقاومة أن تحتل شمال فلسطين وأن تسيطر على منطقة الجليل". لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو سارع الى التقليل من أهمية تهديدات نصرالله، قائلا "لدي أخبار له: هو لن يفعل ذلك". وتابع "إن من يختبئ في غرفة محصنة تحت الأرض عليه أن يبقى في مخبئه"، مضيفا "لدينا جيش قوي وشعب موحد". وكان وزير الدفاع الإسرائيلي قال خلال جولة له الثلاثاء مع رئيس الأركان الجديد في الجيش الإسرائيلي بيني غانتز على الحدود الشمالية لإسرائيل "قد يطلب منكم الدخول مجددا الى لبنان (...). علينا أن نكون مستعدين لأي اختبار والسر يكمن في الرد بسرعة إذا حدث أي شيء". ووقعت في صيف 2006 حرب بين حزب الله وإسرائيل استمرت 33 يوما وتسببت بمقتل 1200 شخص في الجانب اللبناني و160 في الجانب الإسرائيلي. وجدد نصر الله، في كلمته المتلفزة، التشكيك بالمحكمة التي يتوقع أن توجه الاتهام الى الحزب في اغتيال الحريري، محذرا من "غزو أمريكي سياسي جديد للبنان خلال الأسابيع المقبلة تحت عنوان العدالة والاستقرار"، في إشارة الى تصريحات الإدارة الأمريكية حول دعم المحكمة. ويحيي حزب الله كل عام الذكرى السنوية "للشهداء القادة"، وهم الأمين العام السابق لحزب الله عباس الموسوي والقيادي الشيخ راغب حرب والقائد العسكري عماد مغنية. وقتل عباس الموسوي مع زوجته وطفله وأشخاص آخرين في غارة جوية إسرائيلية في جنوب لبنان في شباط/ فبراير 1992. واغتيل راغب حرب في الجنوب أيضا في شباط/ فبراير 1984 في عملية منسوبة الى اسرائيل، بينما اغتيل مغنية في 12 شباط/ فبراير 2008 في دمشق في تفجير سيارة مفخخة.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل