المحتوى الرئيسى

الامارات ترفع أعداد الناخبين لانتخابات المجلس الوطني الاتحادي..

02/17 21:40

دبي (رويترز) - رفعت الامارت العربية المتحدة بواقع ثلاثة أمثال عدد ناخبيها الذين يختارهم الحكام للمشاركة في الانتخابات المتوقعة هذا العام في خطوة حذرة نحو المزيد من الاصلاح السياسي في البلاد.ويأتي توسيع قاعدة الناخبين للمجلس الوطني الاتحادي في الوقت الذي تتصاعد فيه الاحتجاجات المناهضة للحكومة في كل من البحرين واليمن وأجزاء أخرى من العالم العربي.وأجرى المجلس الوطني الاتحادي وهو جهة شبيهة بالبرلمان مؤلفة من 40 عضوا أول الانتخابات عام 2006 عندما انتخب نحو 6500 شخص أي أقل من واحد في المئة من عدد سكان الامارات أقل من نصف الاعضاء وتم تعيين باقي الاعضاء.وقال الموقع الرسمي للمجلس الوطني الاتحادي على الانترنت "تأتي هذه القرارات استكمالا لتنفيذ برنامج صاحب السمو رئيس الدولة (الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان) في شأن تعزيز دور المجلس الوطني الاتحادي وتبنى على نجاح الانتخابات الاولى للمجلس الوطني الاتحادي عام 2006 ."وتسيطر الحكومة على المجلس ويتعين أن يوافق مجلس الوزراء على جدول أعماله. ولم يتحدد بعد موعد لاجراء انتخابات المجلس الذي يبحث القوانين المتعلقة بالمواطنين والاقتصاد لكن أعضاء سابقين في المجلس يقولون ان من المرجح أن يكون قبل أكتوبر تشرين الاول.ويطالب أعضاء سابقون منذ فترة باسراع الاصلاح كما أن الاعضاء الحاليين أصبحوا يعبرون عن ارائهم بصراحة متزايدة في جلسات المجلس.وقال سلطان صقر السويدي وهو نائب سابق منتخب من دبي "التجربة قد نضجت ويجب أن نرفع السقف... نأمل من خلال التحول التدريجي وتطوير طريقة عمل المجلس أن يكون هناك مزيد من الصلاحيات بحيث نعتبر هذا المجلس مجلسا يستطيع التشريع والمراقبة."وباعتبار الامارات ثالث أكبر مصدر للنفط في العالم ساعد ذلك على جعل البلاد تكفل حياة كريمة نسبيا لسكانها البالغ عددهم 800 ألف نسمة تقريبا.والسويدي هو واحد بين عدد من أعضاء المجلس السابقين الذين يقولون انهم لن يرشحوا أنفسهم في الانتخابات المقبلة ما دام المجلس يفتقر للسلطات البرلمانية مثل اتخاذ قرارات ملزمة والقدرة على محاسبة المسؤولين.ويعين حكام الامارات السبع باقي أعضاء المجلس.وفي 2005 قرر رئيس الامارات الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان اختيار نصف أعضاء المجلس من خلال الانتخابات غير المباشرة قائلا ان هذا جزء من الاصلاحات التدريجية المنظمة.ويقول محللون ان عملية زيادة عدد المشاركين في العملية السياسية في الامارات لدرجة تشبه ما يحدث في الكويت المجاورة ستستغرق سنوات.ويسارع مسؤولون بالامارات الى تأكيد أن اتخاذ خطوات كثيرة في وقت قصير من الممكن أن يقوض التنمية الاقتصادية لبلادهم.من محمود حبوش

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل