المحتوى الرئيسى

جنوب السودان يتهم الخرطوم بتسليح المتمردين

02/17 09:59

وأعلن باجان اموم، الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان، أن المتمرد جورج إثور، الجنرال الجنوبى السابق، تلقى الإمداد من الخرطوم بعد الاستفتاء حول مستقبل جنوب البلاد الذى نظم فى يناير وحقق فوزا ساحقا لخيار الانفصال. وقال اموم "إن إمدادات قدمت إلى جورج إثور حتى بعد الاستفتاء، ينبغى أن يتوقف هذا الأمر"، مبديا استعداده للعفو عن المتمردين الذين يلقون السلاح، واتهم هذا الأخير حزب المؤتمر الوطنى الحاكم بزعامة الرئيس السودانى عمر البشير والقوات المسلحة السودانية بدعم المتمردين. وخلال الحرب الأهلية المدمرة التى خاضها الشمال والجنوب بين 1983 و2005، قامت الخرطوم بتسليح ميليشيات سودانية مناهضة للحركة الشعبية لتحرير السودان. ونفى الشمال نقل أى إمدادات لمتمردين جنوبيين متهما على العكس الجنوبيين بدعم متمردى دارفور، الإقليم الواقع فى غرب البلاد والذى يشهد حربا أهلية. وقال المقدم الصوارمى خالد سعد، الناطق الرسمى باسم القوات المسلحة السودانية، إن "الاتهام يأتى كتبرير لدعم الحركة الشعبية اللامحدود لمتمردى دارفور الذين يواصلون حتى هذه اللحظة تمردهم". وأضاف أن الخرطوم تؤكد على التزام القوات المسلحة بعدم دعم أى تمرد لدول الجوار سواء كان الجنوب أو غيره"، مشيرا إلى أن "المنطقة التى يدير منها اتور أعماله تبعد جغرافيا بصورة كبيرة عن الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب". وشنت قوات جورج اتور الأسبوع الماضى سلسلة هجمات على الجيش الجنوبى فى ولاية جونجلي، وقتل فى المواجهات أكثر من 200 شخص غالبيتهم من المدنيين. وبدا أن العلاقات بين الشمال والجنوب هدأت مع اقتراب الاستفتاء الذى أكد البشير مسبقا أنه يقبل نتائجه، لكن الخرطوم اتهمت الجنوب بدعم المتمردين فى دارفور وهو ما نفاه الجنوبيون. وانتقل جورج أتور إلى التمرد بعد الانتخابات لمنصب حاكم ولاية جونجلي، مؤكدا أن النتائج مزورة. ووقعت قواته اتفاقا لوقف إطلاق نار مع جيش جنوب السودان قبل الاستفتاء، لكنه لم يشارك شخصيا فى حفل التوقيع على الاتفاق فى جوبا، ويتهمه المسئولون فى جنوب السودان بأنه استفاد من فترة وقف إطلاق النار لتجنيد مقاتلين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل