المحتوى الرئيسى

على خلفية المواجهات التي أودت بحياة 200 شخص الحزب الحاكم في جنوب السودان يتهم الخرطوم بدعم المتمردين الخميس 14 ربيع الأول 1432هـ - 17 فبراير 2011م

02/17 09:22

دبي - العربية.نت اتهم الحزب الحاكم في جنوب السودان الأربعاء 16-2-2011 السلطات في الشمال بتسليح المتمردين في الجنوب وخصوصا المتهمين بأنهم مسؤولون عن المواجهات التي أودت بحياة أكثر من 200 شخص الأسبوع الماضي في الجنوب. وأعلن باغان أموم الأمين العام للحركة الشعبية لتحرير السودان أن المتمرد جورج اثور، الجنرال الجنوبي السابق، تلقى الإمداد من الخرطوم بعد الاستفتاء حول مستقبل جنوب البلاد الذي نظم في يناير/ كانون الثاني الماضي وحقق فوزا ساحقا لخيار الانفصال. وقال أموم بحسب وكالة فرانس برس "إن إمدادات قدمت الى جورج اثور حتى بعد الاستفتاء. ينبغي أن يتوقف هذا الأمر"، مبديا استعداده للعفو عن المتمردين الذين يلقون السلاح. واتهم هذا الأخير حزب المؤتمر الوطني الحاكم بزعامة الرئيس السوداني عمر البشير والقوات المسلحة السودانية بدعم المتمردين. وخلال الحرب الأهلية المدمرة التي خاضها الشمال والجنوب بين 1983 و2005، قامت الخرطوم بتسليح ميليشيات سودانية مناهضة للحركة الشعبية لتحرير السودان. وقد نفى الشمال نقل أية إمدادات لمتمردين جنوبيين متهما على العكس الجنوبيين بدعم متمردي دارفور، الإقليم الواقع في غرب البلاد والذي يشهد حربا أهلية. وقال المقدم خالد سعد الناطق الرسمي باسم القوات المسلحة السودانية إن "الاتهام يأتي كتبرير لدعم الحركة الشعبية اللا محدود لمتمردي دارفور الذين يواصلون حتى هذه اللحظة تمردهم". وأضاف في بيان نشرته وكالة الأنباء السودانية (سونا) أن الخرطوم تؤكد على "التزام القوات المسلحة بعدم دعم أي تمرد لدول الجوار سواء كان الجنوب أو غيره" مشيرا الى أن "المنطقة التي يدير منها اثور أعماله تبعد جغرافيا بصورة كبيرة عن الحدود الفاصلة بين الشمال والجنوب". وشنت قوات جورج اثور الاسبوع الماضي سلسلة هجمات على الجيش الجنوبي في ولاية جونغلي. وقتل في المواجهات اكثر من 200 شخص غالبيتهم من المدنيين. وبدا ان العلاقات بين الشمال والجنوب هدأت مع اقتراب الاستفتاء الذي اكد البشير مسبقا انه يقبل نتائجه. لكن الخرطوم اتهمت الجنوب بدعم المتمردين في دارفور وهو ما نفاه الجنوبيون. وانتقل جورج اثور الى التمرد بعد الانتخابات لمنصب حاكم ولاية جونغلي، مؤكدا أن النتائج مزورة. ووقعت قواته اتفاقا لوقف إطلاق نار مع جيش جنوب السودان قبل الاستفتاء، لكنه لم يشارك شخصيا في حفل التوقيع على الاتفاق في جوبا. ويتهمه المسؤولون في جنوب السودان بأنه استفاد من فترة وقف إطلاق النار لتجنيد مقاتلين.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل