المحتوى الرئيسى

إغلاق البنوك والاحتجاجات يضران بقطاع الصناعة في مصر

02/16 21:54

قال عدد من مديري الشركات ان المصانع المصرية خفضت انتاجها نظرا لاغلاق البنوك بينما تذرعت النقابات العمالية بالثورة لوقف العمل والمطالبة برفع الاجور وتحسين ظروف العمل. وخفضت الحكومة المصرية التي تعمل تحت قيادة المجلس الاعلى لقوات المسلحة توقعاتها للنمو الاقتصادي وحث الجيش المصريين على وقف الاضرابات والالتزام بواجبهم الوطني، في حين يقول مسؤولون عسكريون ان الاضرابات سيكون لها أثر مدمر على الاقتصاد.لكن نقابات العمال التي تشجعت بعد تنحي الرئيس المصري حسني مبارك الاسبوع الماضي لا تزال تطالب بحقوقها. وبدأ نحو 24 ألف عامل في شركة للغزل والنسيج شمالي القاهرة اضرابا عن العمل مطالبين بزيادة الاجور وعزل المفوض العام على الشركة. وفي مدينة دمياط الساحلية يواصل عمال مصنع دمياط للغزل والنسيج وعددهم نحو ستة الاف اضرابا عن العمل بدأوه قبل أربعة أيام مطالبين بعزل رئيسة مجلس الادارة.وجرى الغاء 11 رحلة قادمة الى مطار القاهرة مع اضراب موظفي الجمارك وعمال الصيانة عن العمل للمطالبة بخدمات نقل وخدمات صحية أفضل الى جانب امتيازات أخرى. وفي القطاعات التي لم تتضرر بالاضرابات أجبر قرار البنك المركزي باستمرار اغلاق البنوك الكثيرين على خفض الانتاج لان العملاء لم يتمكنوا من سداد ثمن البضائع.وقال محمد سيد حنفي المدير العام لغرفة الصناعات المعدنية ان عدم الاستقرار السياسي دفع الكثير من مشتري السلع الصناعية للاغلاق. واضاف أن أعضاء الغرفة التي تضم شركات رائدة في قطاع الصناعات الثقيلة أجبروا على العمل بطاقة انتاجية تتراوح بين 20 و50 في المئة وتكثيف الامن لحماية المخزونات المتراكمة.ويعاني بعض منتجي المواد الغذائية والمنسوجات من اضرابات بينما منح بعضهم العمال اجازة خشية انتشار الاضرابات. واستجابت شركات مثل ليسيكو المصنعة للسيراميك الى بعض مطالب العاملين. وأغلقت شركة عرفة للمنسوجات مصانع الملابس في مدينة العاشر من رمضان حتى يوم السبت بعدما أضرب نحو ربع القوة العاملة بالمصنع.وقالت شركة اسمنت سيناء ان اغلاق البنوك سيؤثر على نتائجها بينما قالت شركة اسيك للاسمنت التابعة لشركة القلعة للاستثمار المباشر ان المقاولين يواجهون مشاكل جراء الاضرابات التي تؤثر على الجدول الزمني للاعمال.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل