المحتوى الرئيسى

مقتل متظاهرين يؤجج الاحتجاجات في البحرين

02/16 21:38

المنامة (رويترز) - تدفق محتجون شيعة في البحرين الى وسط العاصمة المنامة يوم الاربعاء لتشييع جثمان محتج قتل في اشتباكات مع قوات الأمن هذا الأسبوع متشجعين بالانتفاضتين اللتين أسقطتا قادة مصر وتونس .وانضم أكثر من ألف شخص لجنازة الرجل الذي قتل بالرصاص يوم الثلاثاء عندما اندلع قتال لدى دفن محتج آخر.واعتصم نحو ألفي شخص في تقاطع رئيسي للطرق في وسط المنامة على أمل تقليد الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة وطالبوا بتغيير الحكومة في البحرين التي يغلب الشيعة على سكانها وتحكمها عائلة سنية.وما تشهده البحرين لليوم الثالث على التوالي هو من أشد الاحتجاجات خطورة منذ الاضطرابات الشيعية واسعة النطاق في التسعينيات ويبدو أن مبعثها شكاوى معتادة من الصعوبات الاقتصادية والافتقار للحريات السياسية والتمييز الطائفي.وهتف المحتجون "الشعب يريد اسقاط النظام" ولطم رجال الصدور وهو طقس شيعي يعبر عن الحزن والحداد.وقدم ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفه تعازيه لعائلتي القتيلين وطلب تشكيل لجنة للتحقيق. ووعدت وزارة الداخلية باتخاذ اجراءات قانونية اذا اتضح أن الشرطة استخدمت القوة بشكل غير مبرر.وقالت وزارة الخارجية انه تم القاء القبض على المشتبه بأنهم وراء مقتل المتظاهرين الاثنين ووصفت ذلك بأنه اجراء يوضح أن المملكة لاتتسامح مع استخدام القوة المفرطة في أي وقت .وأشار وزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد الخليفة في بيان الى أن الاحتجاجات قد تحدث في أي بلد حر وديمقراطي.وفي بلدة ريفا ذات الاغلبية السنية والتي يقيم بها كثير من أفراد العائلة المالكة لوح ما لا يقل عن 1000 شخص بأعلام ورفعوا صورا للملك حمد بن عيسى في استعراض للتأييد والمساندة.وعلى الرغم من أن البحرين ليست من الدول الرئيسية المصدرة للنفط فان استقرارها يمثل أهمية كبيرة للملكة العربية السعودية التي تضم أقلية من الشيعة.كما أن البحرين مركز للخدمات المالية والمصرفية بالمنطقة ويتمركز فيها الاسطول الخامس الامريكي.ويطالب المحتجون الذين احتد عضبهم بعد مقتل اثنين من اقرانهم الشيعة في 24 ساعة بعزل رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة الذي يرأس حكومة البحرين منذ انتهاء الحكم البريطاني عام 1971 .وقال بكر عقل وهو طالب جامعي عمره 20 عاما "نطلب حقنا بطريقة سلمية."وأضاف عقل "أنا متفائل بأن الوجود الكبير سيحقق مطالبنا."وسار نساء يتشحن بالسواد خلف الجنازة ورددن هتافات مطالبة بالسلام ووحدة البحرين.ويشكو شيعة البحرين من اقصائهم من ميزات الاسكان والرعاية الصحية والوظائف الحكومية وكذلك من محاولة الحكام احداث تحول في التوازن السكاني من خلال منح الجنسية لمهاجرين من السنة.وقال مسؤول بالبنك المركزي البحريني ان الاحتجاجات لن تؤثر على اقتصاد البلاد او القطاع المالي بها.ولكن في مؤشر على مخاوف المستثمرين ارتفعت تكلفة التأمين على الدين البحريني في مواجهة أي تعثر حكومي عن السداد الى أعلى مستوى لها منذ اغسطس اب عام 2009 .واستقر المؤشر الرئيسي لبورصة البحرين بينما هبط المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 1.8 في المائة وهو اكبر تراجع في اسبوعين.وقرب مكان الاحتجاج الرئيسي في المنامة عند دوار اللؤلؤة ظلت قوات الشرطة تراقب الاوضاع من بعيد مع وجود عشرات من سيارات الشرطة. وأعلنت وزارة الداخلية أن كل الطرق مفتوحة في الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 750 كيلومترا مربعا.وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وهي تكتل المعارضة الشيعي الرئيسي والتي قاطعت جلسات البرلمان احتجاجا على اجراءات قوات الامن في مؤتمر صحفي انها تطالب بدستور جديد.وقال وزير العدل البحريني الشيخ خالد بن على ال خليفة في مؤتمر صحفي ان حكومته مستعدة لمناقشة المسالة فقط في حالة طرحها من جانب جمعية الوفاق في البرلمان.وقال ابراهيم مطر وهو نائب من جمعية الوفاق شارك في الجنازة أن جمعية الوفاق ستطلب انتخابات مباشرة لاختيار رئيس للوزراء.كما يطالب نشطاء بالافراج عن السجناء السياسيين وهو ما وعدت به الحكومة ووضع دستور جديد.وربما تؤدي الاضطرابات في البحرين الى تشجيع الاقلية الشيعية المهمشة في السعودية على الاحتجاج. ودعت الولايات المتحدة الى ضبط النفس من كلا الجانبين.وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية في بيان "الولايات المتحدة قلقة جدا من العنف الذي يحيط بالاحتجاجات الاخيرة في البحرين."واضاف "نناشد ايضا جميع الاطراف ضبط النفس والامتناع عن العنف."من سينثيا جونستون وفريدريك ريشتر المنامة (رويترز) - تدفق محتجون شيعة في البحرين الى وسط العاصمة المنامة يوم الاربعاء لتشييع جثمان محتج قتل في اشتباكات مع قوات الأمن هذا الأسبوع متشجعين بالانتفاضتين اللتين أسقطتا قادة مصر وتونس .وانضم أكثر من ألف شخص لجنازة الرجل الذي قتل بالرصاص يوم الثلاثاء عندما اندلع قتال لدى دفن محتج آخر.واعتصم نحو ألفي شخص في تقاطع رئيسي للطرق في وسط المنامة على أمل تقليد الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة وطالبوا بتغيير الحكومة في البحرين التي يغلب الشيعة على سكانها وتحكمها عائلة سنية.وما تشهده البحرين لليوم الثالث على التوالي هو من أشد الاحتجاجات خطورة منذ الاضطرابات الشيعية واسعة النطاق في التسعينيات ويبدو أن مبعثها شكاوى معتادة من الصعوبات الاقتصادية والافتقار للحريات السياسية والتمييز الطائفي.وهتف المحتجون "الشعب يريد اسقاط النظام" ولطم رجال الصدور وهو طقس شيعي يعبر عن الحزن والحداد.وقدم ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفه تعازيه لعائلتي القتيلين وطلب تشكيل لجنة للتحقيق. ووعدت وزارة الداخلية باتخاذ اجراءات قانونية اذا اتضح أن الشرطة استخدمت القوة بشكل غير مبرر.وقالت وزارة الخارجية انه تم القاء القبض على المشتبه بأنهم وراء مقتل المتظاهرين الاثنين ووصفت ذلك بأنه اجراء يوضح أن المملكة لاتتسامح مع استخدام القوة المفرطة في أي وقت .وأشار وزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد الخليفة في بيان الى أن الاحتجاجات قد تحدث في أي بلد حر وديمقراطي.وفي بلدة ريفا ذات الاغلبية السنية والتي يقيم بها كثير من أفراد العائلة المالكة لوح ما لا يقل عن 1000 شخص بأعلام ورفعوا صورا للملك حمد بن عيسى في استعراض للتأييد والمساندة.وعلى الرغم من أن البحرين ليست من الدول الرئيسية المصدرة للنفط فان استقرارها يمثل أهمية كبيرة للملكة العربية السعودية التي تضم أقلية من الشيعة.كما أن البحرين مركز للخدمات المالية والمصرفية بالمنطقة ويتمركز فيها الاسطول الخامس الامريكي.ويطالب المحتجون الذين احتد عضبهم بعد مقتل اثنين من اقرانهم الشيعة في 24 ساعة بعزل رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة الذي يرأس حكومة البحرين منذ انتهاء الحكم البريطاني عام 1971 .وقال بكر عقل وهو طالب جامعي عمره 20 عاما "نطلب حقنا بطريقة سلمية."وأضاف عقل "أنا متفائل بأن الوجود الكبير سيحقق مطالبنا."وسار نساء يتشحن بالسواد خلف الجنازة ورددن هتافات مطالبة بالسلام ووحدة البحرين.ويشكو شيعة البحرين من اقصائهم من ميزات الاسكان والرعاية الصحية والوظائف الحكومية وكذلك من محاولة الحكام احداث تحول في التوازن السكاني من خلال منح الجنسية لمهاجرين من السنة.وقال مسؤول بالبنك المركزي البحريني ان الاحتجاجات لن تؤثر على اقتصاد البلاد او القطاع المالي بها.ولكن في مؤشر على مخاوف المستثمرين ارتفعت تكلفة التأمين على الدين البحريني في مواجهة أي تعثر حكومي عن السداد الى أعلى مستوى لها منذ اغسطس اب عام 2009 .واستقر المؤشر الرئيسي لبورصة البحرين بينما هبط المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 1.8 في المائة وهو اكبر تراجع في اسبوعين.وقرب مكان الاحتجاج الرئيسي في المنامة عند دوار اللؤلؤة ظلت قوات الشرطة تراقب الاوضاع من بعيد مع وجود عشرات من سيارات الشرطة. وأعلنت وزارة الداخلية أن كل الطرق مفتوحة في الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 750 كيلومترا مربعا.وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وهي تكتل المعارضة الشيعي الرئيسي والتي قاطعت جلسات البرلمان احتجاجا على اجراءات قوات الامن في مؤتمر صحفي انها تطالب بدستور جديد.وقال وزير العدل البحريني الشيخ خالد بن على ال خليفة في مؤتمر صحفي ان حكومته مستعدة لمناقشة المسالة فقط في حالة طرحها من جانب جمعية الوفاق في البرلمان.وقال ابراهيم مطر وهو نائب من جمعية الوفاق شارك في الجنازة أن جمعية الوفاق ستطلب انتخابات مباشرة لاختيار رئيس للوزراء.كما يطالب نشطاء بالافراج عن السجناء السياسيين وهو ما وعدت به الحكومة ووضع دستور جديد.وربما تؤدي الاضطرابات في البحرين الى تشجيع الاقلية الشيعية المهمشة في السعودية على الاحتجاج. ودعت الولايات المتحدة الى ضبط النفس من كلا الجانبين.وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية في بيان "الولايات المتحدة قلقة جدا من العنف الذي يحيط بالاحتجاجات الاخيرة في البحرين."واضاف "نناشد ايضا جميع الاطراف ضبط النفس والامتناع عن العنف."من سينثيا جونستون وفريدريك ريشترالمنامة (رويترز) - تدفق محتجون شيعة في البحرين الى وسط العاصمة المنامة يوم الاربعاء لتشييع جثمان محتج قتل في اشتباكات مع قوات الأمن هذا الأسبوع متشجعين بالانتفاضتين اللتين أسقطتا قادة مصر وتونس .وانضم أكثر من ألف شخص لجنازة الرجل الذي قتل بالرصاص يوم الثلاثاء عندما اندلع قتال لدى دفن محتج آخر.واعتصم نحو ألفي شخص في تقاطع رئيسي للطرق في وسط المنامة على أمل تقليد الاعتصام في ميدان التحرير بالقاهرة وطالبوا بتغيير الحكومة في البحرين التي يغلب الشيعة على سكانها وتحكمها عائلة سنية.وما تشهده البحرين لليوم الثالث على التوالي هو من أشد الاحتجاجات خطورة منذ الاضطرابات الشيعية واسعة النطاق في التسعينيات ويبدو أن مبعثها شكاوى معتادة من الصعوبات الاقتصادية والافتقار للحريات السياسية والتمييز الطائفي.وهتف المحتجون "الشعب يريد اسقاط النظام" ولطم رجال الصدور وهو طقس شيعي يعبر عن الحزن والحداد.وقدم ملك البحرين حمد بن عيسى ال خليفه تعازيه لعائلتي القتيلين وطلب تشكيل لجنة للتحقيق. ووعدت وزارة الداخلية باتخاذ اجراءات قانونية اذا اتضح أن الشرطة استخدمت القوة بشكل غير مبرر.وقالت وزارة الخارجية انه تم القاء القبض على المشتبه بأنهم وراء مقتل المتظاهرين الاثنين ووصفت ذلك بأنه اجراء يوضح أن المملكة لاتتسامح مع استخدام القوة المفرطة في أي وقت .وأشار وزير الخارجية الشيخ خالد بن حمد الخليفة في بيان الى أن الاحتجاجات قد تحدث في أي بلد حر وديمقراطي.وفي بلدة ريفا ذات الاغلبية السنية والتي يقيم بها كثير من أفراد العائلة المالكة لوح ما لا يقل عن 1000 شخص بأعلام ورفعوا صورا للملك حمد بن عيسى في استعراض للتأييد والمساندة.وعلى الرغم من أن البحرين ليست من الدول الرئيسية المصدرة للنفط فان استقرارها يمثل أهمية كبيرة للملكة العربية السعودية التي تضم أقلية من الشيعة.كما أن البحرين مركز للخدمات المالية والمصرفية بالمنطقة ويتمركز فيها الاسطول الخامس الامريكي.ويطالب المحتجون الذين احتد عضبهم بعد مقتل اثنين من اقرانهم الشيعة في 24 ساعة بعزل رئيس الوزراء الشيخ خليفة بن سلمان ال خليفة الذي يرأس حكومة البحرين منذ انتهاء الحكم البريطاني عام 1971 .وقال بكر عقل وهو طالب جامعي عمره 20 عاما "نطلب حقنا بطريقة سلمية."وأضاف عقل "أنا متفائل بأن الوجود الكبير سيحقق مطالبنا."وسار نساء يتشحن بالسواد خلف الجنازة ورددن هتافات مطالبة بالسلام ووحدة البحرين.ويشكو شيعة البحرين من اقصائهم من ميزات الاسكان والرعاية الصحية والوظائف الحكومية وكذلك من محاولة الحكام احداث تحول في التوازن السكاني من خلال منح الجنسية لمهاجرين من السنة.وقال مسؤول بالبنك المركزي البحريني ان الاحتجاجات لن تؤثر على اقتصاد البلاد او القطاع المالي بها.ولكن في مؤشر على مخاوف المستثمرين ارتفعت تكلفة التأمين على الدين البحريني في مواجهة أي تعثر حكومي عن السداد الى أعلى مستوى لها منذ اغسطس اب عام 2009 .واستقر المؤشر الرئيسي لبورصة البحرين بينما هبط المؤشر الرئيسي في السعودية بنسبة 1.8 في المائة وهو اكبر تراجع في اسبوعين.وقرب مكان الاحتجاج الرئيسي في المنامة عند دوار اللؤلؤة ظلت قوات الشرطة تراقب الاوضاع من بعيد مع وجود عشرات من سيارات الشرطة. وأعلنت وزارة الداخلية أن كل الطرق مفتوحة في الجزيرة التي تبلغ مساحتها نحو 750 كيلومترا مربعا.وقالت جمعية الوفاق الوطني الاسلامية وهي تكتل المعارضة الشيعي الرئيسي والتي قاطعت جلسات البرلمان احتجاجا على اجراءات قوات الامن في مؤتمر صحفي انها تطالب بدستور جديد.وقال وزير العدل البحريني الشيخ خالد بن على ال خليفة في مؤتمر صحفي ان حكومته مستعدة لمناقشة المسالة فقط في حالة طرحها من جانب جمعية الوفاق في البرلمان.وقال ابراهيم مطر وهو نائب من جمعية الوفاق شارك في الجنازة أن جمعية الوفاق ستطلب انتخابات مباشرة لاختيار رئيس للوزراء.كما يطالب نشطاء بالافراج عن السجناء السياسيين وهو ما وعدت به الحكومة ووضع دستور جديد.وربما تؤدي الاضطرابات في البحرين الى تشجيع الاقلية الشيعية المهمشة في السعودية على الاحتجاج. ودعت الولايات المتحدة الى ضبط النفس من كلا الجانبين.وقال بي.جيه كراولي المتحدث باسم الخارجية الامريكية في بيان "الولايات المتحدة قلقة جدا من العنف الذي يحيط بالاحتجاجات الاخيرة في البحرين."واضاف "نناشد ايضا جميع الاطراف ضبط النفس والامتناع عن العنف."من سينثيا جونستون وفريدريك ريشتر

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل