المحتوى الرئيسى

وليد الثورة بقلم:وفاء أحمد التلاوي

02/16 17:36

بسم الله الرحمن الرحيم وليد الثورة لقد ولد بيننا وليد الثورة ( طفل صغير ) يحتاج منا الرعاية و العناية , حتى يصير بيننا رجلا يحيا حياة كريمة و شريفة , لم نحصل عليها نحن . فأرجو أن يتركه الشعب يتربى بيننا و ينمو نموا طبيعيا و يتنسم نسيم الحرية , و يحبو بيننا تحت رعايتنا , و لا يقومون بؤده صغيرا بكثرة المظاهرات و الاحتجاجات و الاعتراضات التي ليس لها غرض سوى الحصول على بعض المطامع الشخصية التي سوف يحصلون عليها أكيدا بالتدريج . و ألا يتركوا أهوائهم تحطم ما صنعه أبطالنا من شباب مصر في هذه الثورة التي لم يسبق لها مثيل , وان يثقوا في الله الذي دعمهم في ثورتهم البيضاء , و ليثقوا و لو قليل فيمن حولهم و من أيدهم من رجال قواتنا المسلحة و موقفهم المشرف دائما مع شعب مصر الحبيب . فلقد اظهر الجيش إخلاصه لوطنه و حبه لبلده بتأييده لأبناء شعبه ضد الفساد , فقد ولدت روح جديدة للشعب المصري لم يظهرها من قبل , فأرجو أن نتخلى عن حب أنفسنا و أطماعنا , فهي مهما بلغت لا تساوي ما سوف نحصل عليه في المستقبل القريب , ويحصل عليه أبنائنا , و بالصبر و التحلي به نصل إلى أهدافنا و التي من أهمها الأمن و الأمان لأولادنا من بعدنا . ففي هذه الأوقات الصعبة ينتظر منا أن نساعد و نساهم في بناء وطننا العزيز و يهون كل غالي أمامه , فهذا الطفل الصغير الذي ولد في هذه الثورة طفل يختلف كل الاختلاف عن نظيره فيما مضى , فهو طفل يتنفس لأول مرة هواء نقي نظيف و يتسم بنسيم الحرية الغالية علينا جميعا , فيجب أن نرعاه جميعا من جميع النواحي سواء دينية أو سياسية أو اجتماعية أو غيرها , كل منا يقوم بواجبه نحوه , و نعلمه تعليما جيدا كي يكون إنسانا سويا , لا يسجد لغير الله و لا يفسد في الأرض , ويحظى بحياة أفضل مما سبق. و ليبدأ كل منا بنفسه لا نغش ولا نخدع أحدا و لا نرضى بالفساد أو بالذل أو بالعبودية لغير الله , فلقد خلقنا الله أحرارا فكيف نرضى لأنفسنا أن نكون عبيدا بعد ذلك , وان نكون جميعا في طاعة الله و أولو الأمر إذا كانوا في طاعة الله , ونأمل جميعا في حياة كريمة يعيش فيها المصري رافع رأسه في جميع البلاد عربية أو أجنبية كانت . و لنفخر جميعا بمصريتنا الكاتبة/ أ / وفاء أحمد التلاوي

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل