المحتوى الرئيسى
alaan TV

القمة العربية القادمة.. إلى أين !؟ بقلم:ماهر زيد الزبيدي

02/16 17:26

القمة العربية القادمة.. إلى أين..!!؟ ماهر زيد الزبيدي لأاعتقد أن عمر موسى الأمين العام للجامعة العربية قادرا ألان هو ومن يشحذ هممهم لعقد القمة القادمة في العراق المحتل بعد ألان لان الشعب العربي اليوم قد انتفض بعد نوم سبات طال حقبة من الزمن نتيجة التسلط على رقابهم ومنعهم من التعبير عن أرائهم ومطالبهم المشروعة و بعد أن أصبحت السلطة هنا وهناك أداة لقمع الجماهير وسرقة ثروات البلاد والعباد دون وازع من ضمير وشرف وطني فالقمة القادمة التي يسعى لها عمرو موسى بعد أن اخذ نصيبه من حكومة المالكي سيئة الصيت مقابل استقتاله على عقدها في العراق المحتل تحت حماية الجندي الأمريكي واطلاعات الإيرانية لانتفع أبدا. أي قمة عربية قادمة ستكون (هزيلة ضعيفة), لاتقدم للعراق وللدول العربية شيئا يذكر خاصة وان رياح الحرية تعصف بأغلب هذه الأنظمة العميلة التي ساهمت بتدمير العراق والأمة العربية وباعت القضية الفلسطينية بعد أن أطاحت رياح الحرية بنظامين بوليسيين في تونس ومصر, وألان هذه الرياح تجتاح مدن وقرى العراق العظيم مطالبة بتغيير حكومة المنطقة الخضراء التي نصبها الاحتلالين الأمريكي والإيراني حكومة الفساد والمفسدين ، حكومة العملاء والخونة والجواسيس حكومة المحاصصة الطائفية والعرقية التي جلبها الاحتلال وحلت بالعراق المصائب والكوارث والآلام. إلا أن عودة الحديث عن القمة الدورية في بغداد المقررة يوم 29 آذار المقبل, تستدعي إعادة قراءة المشهد والتوقف عند المغزى الذي انطوت عليه أو الرسالة التي أرادت بغداد والجامعة إرسالها, عندما أذاعوا أن اجتماعاً وزارياً سيعقد في القاهرة يوم 3 آذار الوشيك للبحث في جدول أعمال القمة!! ولا نعلم أين سيعقد هذا الاجتماع ومن يحضره ومن يمثل مصر العروبة والانتفاضة وثورة الجياع فيه ، وكذا الحال إلى تونس الخضراء ،ولبنان والسودان الجميع يعلم أن المنطقة الخضراء التي تزعم عصابة المالكي عقد القمة فيها هي غير آمنة وتقصف على مدار اليوم بالصواريخ والقذائف من قبل المقاومة الوطنية الباسلة وان القادة العرب يسمعون ويشاهدون يوميا من على الفضائيات والوكالات ما تتعرض إليه المنطقة الخضراء إضافة إلى التظاهرات الجماهيرية التي بدأت ولن تتوقف إلا بخروج المحتل وذيوله من العراق العظيم وإعادته إلى أبنائه بسيادة كاملة وغير منقوصة، فكيف يستطيع عمرو موسى بانتهازيته وكذبه ونفاقه أن يعقد هذه القمة المرتقبة في ظروف هي في غاية الصعوبة في العراق خاصة بعد تظاهرات بغداد وواسط وما حملته من شعارات تندد بالعملاء والمحتل وتطالب بحقوقها المشروعة من الخدمات والعيش الرغيد بعد الفقر والعوز والجوع وفقدان الأمن والأمان وسرقة ثروات البلاد من قبل حكومة الفساد والمفسدين القابعين في المنطقة الخضراء، ماذا يقول القادة أو من ينوب عنهم لحضورها لشعبهم ولجماهيرهم..!! نحن أمام جهود تبذلها أطراف عديدة بعضها له مصلحة في انعقاد القمة, وتقف في مقدمتها حكومة المنطقة الخضراء ومعظم الأطراف السياسية والحزبية العراقية المشاركة في الائتلاف الذي يقوده نوري المالكي, بغية تعزيز شرعيتها واكتساب المزيد من الأوراق والحصول على (الاعتراف), الذي ما يزال بعيداً أو خجولاً, من حكومات عربية ذات وزن إقليمي ناهيك عن عمرو موسى الذي عاد إلى الأضواء عندما حضر مع الشباب الثائر في ميدان التحرير بعد ان تيقن بان حسني الخفيف ناويا على الرحيل غير مأسوف عليه ولم يحفل به شباب ثورة 25 يناير بل اسمعوه الكثير من الكلام الجارح لأنه كان يشكل نصف المشكلة لمصر العروبة وللقضية الفلسطينية ولاحتلال العراق, الذين استطاعوا إطاحة نظام الفساد والقمع, فيما واصل - موسى - إمساك العصا من المنتصف, تارة بالتخفي خلف رداء الجامعة العربية الذي يبقيه على مسافة (ما) من الشأن المصري كمنصب فيما واصل المراوغة في تحديد موقفه من سيناريو التوريث, الذي اقترب من الدخول في مراحله النهائية لولا خروج شباب مصر على النظام الأمني, الذي كان يزداد تصدعاً وهشاشة من الداخل رغم توفره على آلة قمع وترسانة إرهاب استخباري قوية, كما كان يتبدى لمن يراقبون المشهد عن بعد.. ثمة إذا حماسة يبديها عمرو موسى, الذي قضى عشر سنوات في منصبه دون أن يقدم شيئاً, ولو مجرد تصريح لصالح شعبنا العربي بصورة عامة وعراقنا المحتل والقضية الفلسطينية على وجه الخصوص وحقوقه في الحرية والكرامة والعمل, بل أن عمر موسى قد أوصل الجامعة العربية حتى تزداد ضعفاً وسوءاً ومواتاً, عمرو موسى ينصح القادة العرب بعدم الخوف والقلق من الثورات, فمن أي شيء يا ترى سيقلقون أو يخافون؟ وإذ تبدو نصيحته عابرة ومجرد كلام لا يقول شيئا, إلا إن تشديده على أهمية الحفاظ على علاقات مع الولايات المتحدة يثير الريبة والغضب في ان الرجل يطرح هنا أوراق اعتماده تمهيدا لتأهيله إلى منصب زعيم العرب (باعتبار مصر الشقيقة دولة كبرى ذات وزن في المنطقة العربية والعالم الإسلامي) نحن في انتظار ما ستؤول إليه الأمور في مصر خلال الأشهر الستة المقبلة, والتي سيكون فيها عمرو موسى مواطنا مصريا بلا عباءة الجامعة العربية، فإن حديث القمة الأخذ بالبروز وارتفاع وتيرة التصريحات، يؤشر إلى محاولات لإعادة ترتيب أوراق العلاقات بين الأنظمة العربية (الخائفة), التي يتعرض معظمها إلى هزات واحتجاجات مطلبيه وسياسية واجتماعية داخلية تُرشِّح ميادين الكثير منها الى تَمثّلْ وقائع وأحداث ميدان التحرير في مصر الكنانة, الأمر الذي يدفع للاستنتاج وربما عدم الوقوع في فخ الحماسة, أن القمة لن تعقد لا في بغداد ولا في غيرها, وأن الأسابيع القليلة التي ستفصلنا عن الموعد المحدد لها, ستكون حبلى بالمفاجآت والمواقف غير المتوقعة, التي ستقدم عليها العديد من الأنظمة العربية, التي باتت تشعر أن لا «أمان» للولايات المتحدة مهما كانت الصداقة لهذا النظام او ذاك معها, فيما يوصيها أمين هذه الجامعة بأهمية الحفاظ على علاقات معها.. وهذا مايؤكد صحة ما نقول وكذبة ما يقوله عمرو موسى ويتبناه فلا أمريكا ولا حكومتها المنصبة في المنطقة الخضراء ولا بقية العملاء قادرين على انعقادها في بغداد..!؟ ونقول لمن يريد الحضور أجلسوا في بلدانكم فقد حان وقت صمتكم لان قممكم تضر ولا تنفع والفجر مدرك الليل وفاضحه لامحالة

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل