المحتوى الرئيسى

ضُباط الشرطة: كنا مُسيرون ولسنا مُخّيَرون، أعطونا دور حُماة الشعب وليس النظام بقلم: يسرية سلامة

02/16 17:18

كتبت - يسرية سلامة: ضُباط الشرطة: كنا مُسيرون ولسنا مُخّيَرون، أعطونا دور حُماة الشعب وليس النظام. الشعب والشرطة إيد واحدة، طهروها.. طهروها الحرامية نهبوها: هكذا كان يهتف ضباط الشرطة ضباط الشرطة أحد أضلاع الأمن الرئيسية في مصر لهم وجائع لا يعلمها إلا الله لسنوات طويلة.. يقولون: كنا ننفذ سياسة سيادية وما يُمليه علينا النظام فأصبحنا يد السلطة الباطشة..والآن يُوّزعُون الورود على الشعب المصري وقف ضباط الشرطة مُحتجون أمام مبنى مديرية أمن الإسكندرية، يُعلنون أنهم لم ينسحبوا ويُوضحون حقيقة موقفهم والضغوط التي كانت تُمارس عليهم، أمسك كل ضابط المايكروفون لدقائق يشكو وجيعته حيث كان محروم من الكلام طيلة حياته، عليه أن يُنفذ الأوامر الصادرة إليه فقط دون معارضه أو مناقشة. وقف أحدهم يقول وهو يتألم: ينفع يتقال لي روح هات لبن وزبادي لمرات الوزير؟ ولّلا أكون حراسة لإبن الوزير وهو رايح المدرسة أو النادي؟ ينفع أحرس لاعب الكرة من السادسة صباحًا للثامنة مساءً وأقبض 1000 جنيه وهو يقبض مليون جنيه؟ أين العدالة؟ هو ضابط الشرطة وظيفته يمشي في موكب خدمة الريس وحرم الريس؟! ونقوم بحراسة ومساكن الوزراء؟ ونسيب الناس تتسرق وتتنهب؟ وكل ده وممنوعين من الكلام في وسائل الإعلام! الضابط س.أ: الكل يعلم أننا كنا ننفذ سياسة سيادية وما يُمليه علينا النظام لكننا الآن دخلنا عهد جديد ومرحلة جديدة من حياتنا ونريد من الإعلام نقل وجهة نظرنا، كنا نُعاني من أساليب العمل الذي نقوم به وتدخلنا في جميع مناحي المجتمع بدءًا من مبارايات الكرة، إلى انفلونزا الخنازير حتى الإزالة.. فأصبحنا يد السلطة الباطشة وبالطبع المكروهه من قبل الشعب، انشغلنا بأمور أخرى عن رسالتنا الأساسية وهي حفظ الأمن العام، ونحن مثلنا مثل باقي أفراد الشعب نُعاني من الكثير ومن الأزمات الإقتصادية وإنعدام العدالة، لقد حصلت على ثلاثة أيام إجازة من عملي طيلة سنة كاملة، هل في هذا عدل؟! الأقسام التي لم تُحرق: قسم العامرية، قسم محرم بك، قسم الدخيلة تم ضرب جميع الأقسام بالآلي فقمنا بضرب طلقات نارية في الهواء، بعدها كنا في حالة دفاع شرعي عن النفس والممتلكات العامة، 13 سنه في خدمة النظام والسياسة، ضباط الشرطة مسيرون وليسوا مخيرون. خطتنا في مواجهة الأحداث كانت علي النحو التالي: أول طريقة توجيه النصح والإرشاد، ثم رش المياة علي المُحتجين للتفريق، ثم إلقاء قنابل غاز مسيلة للدموع، ثم إذا فشل كل ذلك نستخدم الرصاص المطاطي، وآخر وسيلة هي الذخيرة الحية، لكننا لم نطلق الرصاص الحي هل أقتل أهلي؟ أنا فرد من أفراد الشرطة لكن عائلتي كلها مدنية وكثير من أفراد عائلتي اشتركوا في هذه المظاهرات، وما حدث في مصر من تخريب كان نموذج لما حدث في غزة عندما حاولت حماس السيطرة على قطاع غزة، حرق الأقسام في وقت واحد بنفس الكيفية، تهريب المساجين بأشخاص ملثمين بنفس الكيفية، قتل ضباط، كل هذا لمصلحة من؟ لماذا لم يُقبض على حنوش وبعجر في المنشية وحنوسو في حارة اليهود إلي الآن وهم معرفون للجميع؟ يقول ضابط آخر رفض ذكر إسمه: كنت أعمل بإدارة مكافحة المخدرات وطلبت نقلي منها بسبب التقاعس عن تحقيق العدالة، وإتباع اللواء/ ط .أ مدرسة لا أوافق عليها وهي استخدام أحد تجار المخدرات كمُرشد عن باقي التجار مع السماح له بالإتجار، مما نجم عنه غياب العدالة بل وغض الطرف عنها، حيث أنني في هذه الحالة أقوم بالقبض علي أحد التجار وأترك الآخر، والكل يعلم أسماء جميع التجار وعلي رأسهم اللواء/ ط. أ .الذي أثري ثراء فاحش، إفحصوا ذمته الماليه وما يمتلكه من ثروات هائلة مع العلم أن والد سيادته مع كامل الإحترام كان يعمل ميكانيكي، وأخيه هارب من تنفيذ أحكام في قضايا شيكات وهو ثابت بالأدلة. أطالب بفحص الذمه المالية لجميع مساعدي وزير الداخلية، هذا يعني أن تجار المخدرات يعملون مع سيادة اللواء المذكور وهم معروفين للقاصي والداني في الإسكندرية عائلة رمضان كهرباء، ومعتز السوهاجي أكبر تاجر برشام، عبدالله شقير أكبر تاجر للمخدرات، أولاد فاروق البيه، حنوش، وبعجر، وحنوسو هذه العائلات المعروفه للجميع بتجارتها للمخدرات لماذا لم يتم القبض عليهم إلى الآن؟ بالإضافة إلى نقطة هامة جدًا وهي ضرورة تغيير أماكن خدمة الضباط، لأن عدم تغيير مناصبهم وأماكنهم ضد الصالح العام، ففي قسم الجمرك يُشهد للرائد/ هيثم صبحي بأنه قوي أمين في وظيفته لكن بقاءه لمدة 12 سنة متصلة من الطبيعي جدًا أن يخلق عداءات مع معتادي الإجرام الذين انتهزوا فرصة الإنتفاضات واعتدوا عليه بالضرب المُبرح وكادوا أن يمثلوا به لولا أن أنقذه شيخ في مسجد والآن هو يصارع الموت نسأل الله له الشفاء النجاة. في العهد القديم كان البقاء للأفسد وليس للأصلح اللواء/خ. م.الأكثر فساداً يفرض إتاوات على سيارات القاهرة _الإسكندرية ورحيله مطلب رئيسي: يروي لنا الرائد/ م. هـ: تفاصيل القصة أن اللواء/ خ. م يمتلك عدد 7 سيارات أتوبيس رحلات تعمل القاهرة – الإسكندرية تحت إشراف السائق السويسي، لذلك إجتمع سيادة اللواء بعدد من ضباط المرور وأمرهم بعدم التعرض للسيارات المملوكة له، وحينما رفضوا تنفيذ تلك الأوامر تم نقلهم وهم: المقدم/ إسلام هنيدي، الرائد/ أسامة متولي، الرائد/ حاتم البنا. ويشهد على فرضه الإتاوات في الأزبكية بالقاهرة ثم إمتدادها للإسكندرية (حلمي فياض) الذي يعمل بموقف السيارات بالإسكندرية وجميع السائقين، ويتم ذلك بالتعاون مع اللواء/ م. ف. الذي يقوم بإخراج السيارات من الحضانة الخاصة بالسيد اللواء. وأضيف معلومة أخرى أدلي بها للجهات الرقابية أن هناك مبلغ300 ألف( ثلاثمائة ألف جنيه) مخصصات للمديرية، يتم توزيعها بصورة تمتد فيها يد الفساد دون الإبقاء على مصلحة الأفراد الأصليين العاملين الحقيقين، حيث قام سيادته بالإجتماع بمديرية إدارة المرافق والمرور والمطافي وطلب منهم الحصول على نسبة 75% من إيرادات تلك الجهات عنوة بلا منطق سوى السيادة المطلقة والتجبر. ويحظى بالنصيب الأكبر من شيكات الخدمات لإمتحانات الثانوية العامة والإعدادية التي ترسلها مديريات التربية والتعليم بالمحافظة وخدمات مبارايات كرة القدم التي تسمى (خدمات بأجر) حيث يكون نصيب الضابط مائة جنيه ويحصل هو على 50 ألف جنيه شهريًا، علاوة على حصوله على حافز الحرس الجامعي الشهري بخلاف مكافأة جامعة الإسكندرية والمعاهد البحثية ومنه معهد الخدمة الاجتماعية إذ يصرف منه شهريًا 650 جنيه تحت بند الأداء الأمني، والأوراق توجد بأدراج قسم الشئون المالية بالمديرية ويسأل عنه مدير المرور الحالي والسابق ومدير إدارة الحماية المدنية الحالي والسابق. يضيف الضابط م.هـ: أنا أعمل بحرس الجامعة بالإسكندرية، كنت أصرف مكافأة اللواء/ ح. ع. وغيره من المساعدين بدل مراقبة إمتحانات مبلغ 1400جنيه بدون وجه حق من داخل الكلية التكنولوجية، وهل يقوم سيادة اللواء بالمراقبة على الامتحانات في محافظة الإسكندرية وهو أساسًا موجود في محافظة القاهرة؟ هل يراقب بروحه؟ اللواء حسام الصيرفي: تَحمّلنا ما لاطاقة لنا به، ولم يترحم أحد أو يُصلي على شهداء الشرطة على مدي سنوات طويلة ونحن نتحمل نتيجة أخطاء الآخرين، تفشل الوزارات والأجهزة في تحقيق أعمالها ونحن نتحمل تبعاتها ونتصادم مع الشعب، فحدث الإحتقان بين الشعب والشرطة الذين هم أساسًا جزء لا يتجزأ من نسيج هذا الوطن، هذا أدي بدوره إلى افتقادنا للموضوعية في مواجهة تلك المشاكل والسلبيات، ولم يترحم أو يصلي أحد على شهداء الشرطة، حان الآن أن نظهر بمظهر الرجل الواحد ونتحمل تبعات التغيير. فلا رشاوي بعد اليوم ولا وساطة ولا محسوبية ولنبدأ عهد جديد. نريد أن نلغي السلبية من حياتنا يقول الضابط س.م: أنا اشتركت في المظاهرات وأمُر أنا ومعظم الضُبَاط بحالة نفسية بالغة في السوء لأننا لم نتخلَ ولم نترك مواقعنا ولم ولن نخون بلدنا بل هوجمنا من البلطجية وكدنا أن نموت، لدي مستندات تكشف بعض جوانب الفساد التي طالما صمتنا عليها بإعتبارنا رتب صغيرة، لكن لن نكون سلبيين بعد اليوم، اليوم ميعادنا مع كشف الحقائق. مَن وراء زعزعة الأمن وتعطيل جميع المرافق الحيوية؟ وما الغرض من إقتحام مخازن الأسلحة للأمن المركزي؟ لماذا تُهدم السجون بالبلدوزرات؟ أستبعد أن يكون وزير الداخلية وراء تفجيرات كنيسة القديسين: الضابط ع.ح: حقيقي أنا كمواطن مصري أريد أن أعرف من رواء كل هذه الأحداث؟ لم أتلق أي أوامر بالإخلاء لا أنا ولا أي من زملائي، وكيف نتلقى أوامر وقد قُطعت جميع وسائل الإتصال؟ لا توجد خدمة محمول، وشحن اللاسلكي نفذ، وأساسًا ضباط الأقسام وجميع القيادات إلا ضابط أو إثنين مع قليل من أمناء الشرطة كانوا بالكامل في خدمة المظاهرات خارج أقسام الشرطة. تركت زوجتى وأختها وحدهما في البيت مُروعتين في حماية الله ثم حارس العمارة ولم أترك عملي وأذهب لهما، لأنني كنت أواجه البلطجية وأتصدى لهم حتى لا يتمكنوا من إقتحام مخازن الأسلحة للأمن المركزي لأن ذلك كان سيؤدي إلى حدوث كارثة ولكني استطعت بفضل الله مع عدد قليل من القوات حمايتها. إنتظرنا أن تصلنا أي أوامر من القيادات العُليا لكن بلا جدوى لدرجة أننا في النهاية تجّمعنا أنا وعدد من الضباط في منطقة سيدي بشر تحديدًا ولم نستطع إتخاذ أي قرار ولا نعرف ماذا سنفعل؟ مقومات رجل الشرطة: صحته، قوته، سياراته، سلاحه، عساكره: السلاح. إتسرق، السيارات. اتحرقت، والعساكر. مُصابين، بالإضافة إلى أن هناك ضباط بيوتهم معروفة للبلطجية الذين ذهبوا عليها ليفعلوا أمور لا ترضي ربنا، والترويع والإعتداء علي ذوي الضباط، الموضوع أكبر من إن وزير داخلية يقول (إمشو)، أريد كمواطن أن أفهم! نعم وزير الداخلية السابق كان يتمتع بسلطات مُطلقة ويفعل كل ما يريد بلا رقيب، لكني أستبعد أن يكون متورط في تفجير كنيسة القديسين لأكثر من سبب، هذا الرجل حينما وقعت أحداث دهب وشرم الشيخ والأزهر...ظل وزير. أي أنه رجل ثابت في مكانه. وإضافة حادث مروّع بهذه الكيفية كحادث كنيسة القديسين سيمُثل ضغط على السيد الرئيس السابق/ محمد حسني مبارك كي يُقيله خاصة بعد إنتهاء الإنتخابات البرلمانية، فهذه الواقعة فتحت على وزير الداخلية السابق طاقة جهنم، وإذا كان يريد إلهاء الشعب كما يُقال فلماذا لم يختار كنسية منفردة ليس أمامها مسجد؟! أو يختار شئ متعلق بالسياحة ؟ هناك ألف وسيلة أخرى لإلهاء الشعب هو يعلمها..لا أتصور أنه كوزير يكون بهذا الغباء. حسام صبحي: إضربت طلقة في إيدي مين يجيب لي حقي؟ حسام صبحي شرطي درجة أولى قوة مباحث المديرية: يوم 28 يناير كنت في مظاهرة بالمنشية بلا سلاح وفجأة أطلق علي أحد المدنيين رصاصة من رشاش آلي وأخرجت الرصاصة وإتعالجت على نفقتي الخاصة ولم أحصل على حقي إلى الآن أين حقي؟ مستشفى الشرطة يتعالج فيها الضباط فقط وماذا يفعل أفراد الشرطة الذين لا يجدون في مستشفيات التأمين الصحي سوى الأسبرين والشاش والقطن؟ عسكري راتبه 150جنيه يُصلح سيارات الشرطة ليُصبح مُدان بآلاف الجنيهات: العسكري ش.م.م: مُجّند في مديرية أمن الإسكندرية يقول: أنا مديون بـ 5000 جنيه ظلم لتصليح مواتير سيارات الشرطة التي يتقاسم ميزانية صيانتها العميد/ ع. أ، والمقدم/ خ.أ، ولي زملاء مديونين ب 12 ألف و18 ألف جنيه وهم أفراد شرطة راتبهم لا يفي بإحتياجاتهم، نريد أن نتساوي بأفراد الجيش لأننا مؤهلين وقد ترك الكثير منا عمله لعدم كفاية المرتب. وزارة الداخلية قائمة على التمييز ف. س أمين شرطة: مشكلتي هي أن الوزارة قائمة على أخطاء جسيمة أولها: وجود التمييز حيث توجد كوادر معينة ككادر ضباط وكادر أفراد وهو يُعد من أهم مظاهر التمييز والذي ليس له مثيل في جميع أنحاء العالم المتحضر، لأن الجهاز ككل واحد لا يتجزأ، على سبيل المثال أنا بعد حصولي على ليسانس الحقوق من المفترض ترقيتي تلقائيًا لكني فوجئت أنني أحتاج لواسطة كي أنتقل لكادر الضباط وهو ما يُعد إنتهاك صريح ومُخالف للدستور، هذا بالإضافة إلى أن عدد ساعات العمل 12 ساعة لتصل بنا إلى قمة الإرهاق دون مقابل عادل أومُجزي. تصدرت المطالب الآتية للإرتقاء وتجديد الثقة لضباط وزارة الداخلية وكانت: توضيح الصورة وما حدث من تاريخ يوم 25 يناير حتى الآن عن طريق بيان رسمي يصدر من وزارة الداخلية مُوضحًا فيه عدد شهداء ضباط وأمناء ومجندين الشرطة بالصور والفيديوهات، وتبرئتهم على وجه مفصل، تحديد ساعات العمل، مراعاة الأجور، الرعاية والعدالة الإجتماعية، مراعاة الأجور والمرتبات، مراعاة الأجازات السنوية، توفير خط ساخن بوزارة الداخلية، تشكيل لجان إعلامية خاصة بوزارة الداخلية على غرار القوات المسلحة، العدل، تعديل قانون الشرطة فيما يخص الترقيات، تحقيق فرص متساوية بالنسبة للإدارات والمصالح، إعادة النظر في المُحاكمات العسكرية للضباط، تخصيص صندوق لجمع التبرعات لأهالي شهداء الشرطة، إقصاء هيئة الشرطة عن التدخل في العمل السياسي والإقتصار على خدمة الشعب، الإبتعاد عن الوساطة في تقلد المناصب، علاوة على إقتراح تغيير زي الشرطة الذي كرهه الشعب والخروج عليهم في ثوب جديد بكل المقاييس.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل