المحتوى الرئيسى

فاروق الباز يدعو لحملة عالمية لدعم ترشيح شباب 25 يناير لجائزة نوبل للسلام

02/16 17:17

  دعا العالم المصري الدكتور فاروق الباز، إلى ضرورة توحيد الجهود بين الشخصيات العامة، عالميًّا كأفراد ومؤسسات ودول؛ لتزكية اقتراح بمنح شباب مصر، الذين قاموا بثورة 25 يناير، جائزة نوبل للسلام؛ لإنجازهم ثورة سلمية قادت بلادهم إلى التغيير والحرية. وقال الباز، في تصريح خاص لـ «المصري اليوم»، إنه يجب أن يبدأ المقترح أولا من حاملي نفس الجائزة، مثل جيمي كارتر ونيلسون مانديلا، ثم الدعم من أبناء مصر، مثل الدكتور أحمد زويل والدكتورمحمد البرادعي، وأساتذة الجامعات والمراكز البحثية، الحاصلين على جوائز في العلوم والآداب. وأوضح الباز، الذي يصل، الخميس، إلى القاهرة؛ للمشاركة في الاحتفال بنجاح ثورة 25 يناير، أن شباب مصر بهر العالم بثورته على الاستبداد والقمع والفساد والركود والبلادة والبلاهة، وقدَّم نموذجًا لثورة سلمية، ولم يقم على الإطلاق بأي أعمال تخريبية على مدار 3 أسابيع، حتى عندما فاجأهم لفيف من المرتزقة بأسلحة وحيوانات وحجارة، انتصروا عليهم بشجاعة وألقوا القبض على البعض وعاملوهم معاملة كريمة. وأضاف الباز: «من كان ينتظر كل هذه الشجاعة والمواطنة والفكر المتعقل والتعاون؟، من كان يعتقد أن حفنة من الشباب تجمع حولها الأمة بأكملها، كبارًا وصغارًا حتى تصل إلى غرضها المنشود بكل شجاعة وكبرياء؟ لم يكن أي من هذه النجاحات ممكنًا في جيلي ومن خلفه؛ لأننا رفعنا مكانة المؤسسات على حساب الإنسان، وقضى هذا على شخصية المصري والمصرية، ولكن شباب اليوم من صنف آخر يؤمن بإمكاناته ويعلم أنه قادر على إصلاح المؤسسات إذا ارتفع شأن الفرد». وقال: «لقد حمى هذا الجيل الصاعد المباني والمتاحف والشوارع، كما أن أفراد الجيش الباسل، الذين أتوا لحماية مواقع المتظاهرين، أثبتوا أن خصوبة أرض الكنانة في أهلها العظام، وجيلها الواعي، الذى يتصف بالثقة في النفس والمواطنة الحقيقية، هذا الجيل لن يسمح بالمهانة وسيثبت أنه قادر على المساهمة الحقيقية في رفعة الحضارة والمدنية. وتأتي دعوة الباز لمنح جيل مصر الصاعد جائزة نوبل للسلام، متزامنة مع دعوات مماثلة أطلقها مستخدمو موقع التواصل الاجتماعي، «فيسبوك» لإنشاء صفحات لدعم هذا الترشيح كما أعد موقع «petition spot » استبيانًا للغرض نفسه.

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل