المحتوى الرئيسى

نعم للثورة ولا للخذلان يا عرب بقلم:احمد خليفة قدوري

02/16 15:07

نعم للثورة ولا للخذلان 15 لقد يثور الانسان من أجل الكرامة ومن أجل الحرية والسيادة على أرضه , فالثورة تأتي من الثوار , والثائر لايطأطئ الرأس ( كما قالها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة عند وصوله لسدة الحكم ـ ارفع راسك ياأبا) وعند الانتصار لايلجأ للعدو الذي كان بالأمس ثائرا عليه , واليوم يمد يده مترجيه ـ عار عليك اذا فعلت عظيم ـ فكما جعلها ثورة ضد العدو , فاليجعلها ثورة للبناء والتشييد وضد الفساد والرشوة واستغلال النفوذ, وعندئذ , لاتكون له بالذي كان ثائرا ضده بالأمس الا المعاملة الند بالند. ان استغلال اروبا وأمريكا , لفرص الضعف عندنا , تجعلهم يتسا هلون في منح الاعانات المالية من أجل الوصول الى أشياء أخرى ؟ ولا يمكن بأي حال من ألأحوال أن نظن أن ماجاء من عندهم يدخل في اطار الانسانية ودعما للديمقراطية , المفقودتين في بلاد الغرب . فالرأس مالي لايؤمن الا بالربح والربح السريع , ولو على أجساد الشهداء كما هو الحال في من العراق وفلسطين ومصر ولبنان واليمن والجزائروافغنستان .........كل هذه بؤر توتر , وهذا التوتر مكسب للغربيين في تجارتهم المربحة مئة بالمئة . لقد سعدنا بالثورة فكل من تونس ومصر , ,اخذتنا العزة بالنصر , لكن سرعان ما تلاشى ذاك النصر عندما سمعنا بأن تونس ومصر يلتمسان الاعانات الاعانات المالية من الاتحاد الأروبي وأمريكا , فأمريكا وأروبا هما من دعما ويدعما اسرائيل ضد اخوة لنا في فلسطسن ,و المحاصرين في غزة , هؤلاءالمحاصرين لم يطلبو ا المساعدة من الغرب , فكيف يطلبها من هو ثائر ضد هذا العدو أوصديق العدو , فصديق عدو عدو . ان المساعدات الغربية هي عبارة عن ـ كلبشات ـ في يد السؤولين القادمين من رحم ثورة الشباب , وهي كذلك وسيلة ضغط وترةيض من أجل تقبل كل المقترحات , كما كان النظام السابق يأخذ الا عانات وينفذ الأوامر . نريد ثورة بنشوة النصر , ولا نريد ثورة من أجل الثورة وتنتهي بالذل والخذلان. لاتسقني كأس العز بذلة واسقني بالعز كأس الحنضل بقلم/ احمد خليفة قدوري

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل