المحتوى الرئيسى

حواس: 70 مليون جنيه خسائر الآثار أثناء الثورة

02/16 23:24

كتب - أحمد شمس الدين :أكد الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الاثار ان خسائر الاثار منذ اندلاع أحداث 25 يناير وحتى الآن وصلت الى ما يقرب من 70 مليون جنيه .وأشار حواس الى ان المتحف المصرى بالتحرير واهرامات الجيزة ووادى الملوك بالاقصر ستكون فى مقدمه المواقع التى ستستقبل زوارها، بعد افتتاحها .وقال حواس فى المؤتمر الصحفى العالمى الذي عقده، الأربعاء، بالمتحف المصرى انه سيبحث مع الدكتور احمد شفيق رئيس مجلس الوزراء والمسئولين بالقوات المسلحة إمكانية افتتاح المواقع والمتاحف الآثرية امام الزيارة السياحية من المصريين والاجانب اعتباراُ من السبت المقبل وذلك بعد استقرار الاوضاع داخل البلاد نسبياً .وطمأن حواس المهتمين بالآثار المصرية فى مصر وخارجها بان المتحف المصرى وباقى المتاحف الاثرية والتى تبلغ 24 متحفاً بمختلف المحافظات سليمة ولم تصل اليها ايدى التخريب باستثناء المتحف المصرى الذى تعرض لاقتحام من قبل بعض المخربين مساء الجمعة 28 يناير الماضى وقاموا بكسر 13 فاترينة وتكسير 70 قطعة اثرية 20 منها تحتاج الى ترميم واكتشفنا بعد ذلك اختفاء 8 قطع من مجموعة توت عنخ امون عثرنا على ثلاث منها ملقاه داخل المتحف بالحديقة الخارجية .وأضاف لدكتور زاهى حواس :" ان القدر كان رحيماً بكنوز مصر واثارها، حيث توقع الكثير ان تكون الخسائر والسرقات كبيرة جداً، ولكن تكاتف المصريين الشرفاء من الشباب مع القوات المسلحة حال دون ذلك، مؤكداً ان الذين قاموا باقتحام المتحف وسرقة القطع من غير المحترفين ويؤكد ذلك عثورنا على الآثار ملقاة على الارض داخل المتحف وخارجه ومن هذا المنطلق اتوقع ان نعثر على باقى القطع مدفونة فى حديقة المتحف" .واشار حواس الى أن الذين سرقوا القطع لن يستطيعوا بيعها او عرضها باى متحف سواء داخل مصر او خارجها لكونها مسجلة ويحظر المتاجرة بها وفقاً لاتفاقية جنيف عام 1972، مؤكداً ان المخربين كان هدفهم الاول هو العثور على الحلى والذهب والزئبق الاحمر الموجود بالمومياوات لذلك قاموا بنهب محتويات بيت الهدايا الموجود خارج المتحف ويضم كميات كبيرة من الذهب والحلى معتقدين انها من مقتنيات المتحف .واوضح وزير الدولة لشئون الآثار انه كان يخشى من تفاقم عمليات سرقة ونهب الاثار المصرية خاصة المتحف المصرى وما كان سيتركة ذلك من اثر سلبى لدى المنظمات والهيئات الدولية وفى مقدمتها اليونسكو ومطالبتها بفرض وصاية واشراف دولى على الآثار المصرية فى الوقت الذى ننادى فيه باستعادة اثارنا الموجوده بالمتاحف العالمية .اقرأ أيضا :حواس ينفي سرقة قناع توت عنخ آمون ويؤكد استعادة القطع المسروقة اضغط للتكبير الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الاثار كتب - أحمد شمس الدين :أكد الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الاثار ان خسائر الاثار منذ اندلاع أحداث 25 يناير وحتى الآن وصلت الى ما يقرب من 70 مليون جنيه .وأشار حواس الى ان المتحف المصرى بالتحرير واهرامات الجيزة ووادى الملوك بالاقصر ستكون فى مقدمه المواقع التى ستستقبل زوارها، بعد افتتاحها .وقال حواس فى المؤتمر الصحفى العالمى الذي عقده، الأربعاء، بالمتحف المصرى انه سيبحث مع الدكتور احمد شفيق رئيس مجلس الوزراء والمسئولين بالقوات المسلحة إمكانية افتتاح المواقع والمتاحف الآثرية امام الزيارة السياحية من المصريين والاجانب اعتباراُ من السبت المقبل وذلك بعد استقرار الاوضاع داخل البلاد نسبياً .وطمأن حواس المهتمين بالآثار المصرية فى مصر وخارجها بان المتحف المصرى وباقى المتاحف الاثرية والتى تبلغ 24 متحفاً بمختلف المحافظات سليمة ولم تصل اليها ايدى التخريب باستثناء المتحف المصرى الذى تعرض لاقتحام من قبل بعض المخربين مساء الجمعة 28 يناير الماضى وقاموا بكسر 13 فاترينة وتكسير 70 قطعة اثرية 20 منها تحتاج الى ترميم واكتشفنا بعد ذلك اختفاء 8 قطع من مجموعة توت عنخ امون عثرنا على ثلاث منها ملقاه داخل المتحف بالحديقة الخارجية .وأضاف لدكتور زاهى حواس :" ان القدر كان رحيماً بكنوز مصر واثارها، حيث توقع الكثير ان تكون الخسائر والسرقات كبيرة جداً، ولكن تكاتف المصريين الشرفاء من الشباب مع القوات المسلحة حال دون ذلك، مؤكداً ان الذين قاموا باقتحام المتحف وسرقة القطع من غير المحترفين ويؤكد ذلك عثورنا على الآثار ملقاة على الارض داخل المتحف وخارجه ومن هذا المنطلق اتوقع ان نعثر على باقى القطع مدفونة فى حديقة المتحف" .واشار حواس الى أن الذين سرقوا القطع لن يستطيعوا بيعها او عرضها باى متحف سواء داخل مصر او خارجها لكونها مسجلة ويحظر المتاجرة بها وفقاً لاتفاقية جنيف عام 1972، مؤكداً ان المخربين كان هدفهم الاول هو العثور على الحلى والذهب والزئبق الاحمر الموجود بالمومياوات لذلك قاموا بنهب محتويات بيت الهدايا الموجود خارج المتحف ويضم كميات كبيرة من الذهب والحلى معتقدين انها من مقتنيات المتحف .واوضح وزير الدولة لشئون الآثار انه كان يخشى من تفاقم عمليات سرقة ونهب الاثار المصرية خاصة المتحف المصرى وما كان سيتركة ذلك من اثر سلبى لدى المنظمات والهيئات الدولية وفى مقدمتها اليونسكو ومطالبتها بفرض وصاية واشراف دولى على الآثار المصرية فى الوقت الذى ننادى فيه باستعادة اثارنا الموجوده بالمتاحف العالمية .اقرأ أيضا :أكد الدكتور زاهى حواس وزير الدولة لشئون الاثار ان خسائر الاثار منذ اندلاع أحداث 25 يناير وحتى الآن وصلت الى ما يقرب من 70 مليون جنيه .وأشار حواس الى ان المتحف المصرى بالتحرير واهرامات الجيزة ووادى الملوك بالاقصر ستكون فى مقدمه المواقع التى ستستقبل زوارها، بعد افتتاحها .وقال حواس فى المؤتمر الصحفى العالمى الذي عقده، الأربعاء، بالمتحف المصرى انه سيبحث مع الدكتور احمد شفيق رئيس مجلس الوزراء والمسئولين بالقوات المسلحة إمكانية افتتاح المواقع والمتاحف الآثرية امام الزيارة السياحية من المصريين والاجانب اعتباراُ من السبت المقبل وذلك بعد استقرار الاوضاع داخل البلاد نسبياً .وطمأن حواس المهتمين بالآثار المصرية فى مصر وخارجها بان المتحف المصرى وباقى المتاحف الاثرية والتى تبلغ 24 متحفاً بمختلف المحافظات سليمة ولم تصل اليها ايدى التخريب باستثناء المتحف المصرى الذى تعرض لاقتحام من قبل بعض المخربين مساء الجمعة 28 يناير الماضى وقاموا بكسر 13 فاترينة وتكسير 70 قطعة اثرية 20 منها تحتاج الى ترميم واكتشفنا بعد ذلك اختفاء 8 قطع من مجموعة توت عنخ امون عثرنا على ثلاث منها ملقاه داخل المتحف بالحديقة الخارجية .وأضاف لدكتور زاهى حواس :" ان القدر كان رحيماً بكنوز مصر واثارها، حيث توقع الكثير ان تكون الخسائر والسرقات كبيرة جداً، ولكن تكاتف المصريين الشرفاء من الشباب مع القوات المسلحة حال دون ذلك، مؤكداً ان الذين قاموا باقتحام المتحف وسرقة القطع من غير المحترفين ويؤكد ذلك عثورنا على الآثار ملقاة على الارض داخل المتحف وخارجه ومن هذا المنطلق اتوقع ان نعثر على باقى القطع مدفونة فى حديقة المتحف" .واشار حواس الى أن الذين سرقوا القطع لن يستطيعوا بيعها او عرضها باى متحف سواء داخل مصر او خارجها لكونها مسجلة ويحظر المتاجرة بها وفقاً لاتفاقية جنيف عام 1972، مؤكداً ان المخربين كان هدفهم الاول هو العثور على الحلى والذهب والزئبق الاحمر الموجود بالمومياوات لذلك قاموا بنهب محتويات بيت الهدايا الموجود خارج المتحف ويضم كميات كبيرة من الذهب والحلى معتقدين انها من مقتنيات المتحف .واوضح وزير الدولة لشئون الآثار انه كان يخشى من تفاقم عمليات سرقة ونهب الاثار المصرية خاصة المتحف المصرى وما كان سيتركة ذلك من اثر سلبى لدى المنظمات والهيئات الدولية وفى مقدمتها اليونسكو ومطالبتها بفرض وصاية واشراف دولى على الآثار المصرية فى الوقت الذى ننادى فيه باستعادة اثارنا الموجوده بالمتاحف العالمية .

أهم أخبار مصر

Comments

عاجل